استمع إلى الملخص
- رغم الزلزال المدمر في إقليم كونار الأفغاني، الذي أودى بحياة أكثر من 2500 شخص، تسارعت عمليات ترحيل الأفغان، مع تأكيد باكستان على سياسة تأشيرات مرنة للأفغان الذين يدخلون بشكل قانوني.
- استهدفت الحملة الأخيرة في باكستان نحو 1.3 مليون لاجئ يحملون بطاقات صادرة عن مفوضية الأمم المتحدة، مع تحديد موعد نهائي لمغادرة اللاجئين غير الموثقين.
رفضت وزارة الخارجية الباكستانية دعوات من الأمم المتحدة إلى وقف ترحيل اللاجئين الأفغان، وأكدت أن قرار الحكومة سيُنفذ. وقال المتحدث باسمها شفقت علي خان اليوم السبت: "لن تتغير سياسة الإعادة إلى الوطن، ولن تعلّق العملية. يتعيّن على أي شخص لا يملك وثائق أن يغادرة البلاد. هذا ما تفعله باكستان وما سيفعله أي بلد آخر، ولا سيما في أوروبا ودول أخرى. إنها أرضنا، ونحن نقرر من يبقى فيها".
ورحّلت باكستان في الأيام الأخيرة آلاف الأفغان الذين يحملون بطاقات لاجئين أصدرتها الأمم المتحدة إلى بلدهم. وتسارعت وتيرة العودة رغم الزلزال المدمّر الذي ضرب إقليم كونار الأفغاني الاثنين الماضي، وأوقع أكثر من 2500 قتيل وأجبر آلاف على النزوح.
وكان مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، قد حث إسلام آباد على وقف عمليات الترحيل بعد الزلزال، فيما ناشد ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، باكستان تأجيل عمليات الطرد، محذراً من تداعيات أزمة إنسانية خطيرة على الأسر الضعيفة. وردت وزارة الخارجية الباكستانية بالتشديد على أنه في وقت تستمر فيه عمليات الترحيل، تحافظ البلاد على سياسة تأشيرات ليبرالية مرنة للأفغان الذين يحاولون الدخول بشكل قانوني.
وكانت باكستان قد حددت الأول من سبتمبر/ أيلول الجاري موعداً نهائياً للاجئين الأفغان الذين لا يحملون وثائق ومن انتهت تصاريح إقاماتهم المؤقتة لمغادرة البلاد طوعاً، وهي تستضيف أعداداً كبيرة من الأفغان الذين فروا من العنف والأزمات الإنسانية التي تعصف ببلادهم منذ أكثر من أربعة عقود.
وتفيد تقديرات منظمة الصحة العالمية بأن 270 ألف أفغاني عادوا إلى بلادهم واستقروا في مناطق محاذية لباكستان تضررت من الزلزال. وأفاد أفغان كثيرون ينتظرون نقلهم إلى ألمانيا بأن السلطات الباكستانية دهمت مراكز إيواء مكثوا فيها بطلب من السلطات الألمانية في انتظار حسم أوضاعهم. واستهدفت الحملة الأخيرة في باكستان نحو 1.3 مليون لاجئ يحملون بطاقات تثبت هذه الصفة أصدرتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
(أسوشييتد برس، فرانس برس)