الأمم المتحدة: ملايين اللاجئين يواجهون شتاء قارساً بعد تراجع المساعدات الدولية

11 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 10:17 (توقيت القدس)
تهديدات كبيرة للاجئين الأفغان مع حلول الشتاء، 16 سبتمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تواجه ملايين اللاجئين والنازحين شتاءً قارسًا وسط تراجع حاد في المساعدات، حيث انخفض التمويل من دول مثل ألمانيا والولايات المتحدة، مما أدى إلى تقليص الدعم الشتوي بشكل كبير.
- تسعى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتعويض النقص في التمويل عبر جمع تبرعات من القطاع الخاص، بهدف جمع 35 مليون دولار لترميم المنازل وتوفير البطانيات والأدوية والوجبات الساخنة.
- يعاني أكثر من 12 مليون شخص في أوكرانيا من نقص المساعدات الإنسانية، بينما يواجه الأفغان والسوريون تحديات كبيرة بعد عودتهم إلى بلادهم وسط ظروف صعبة.

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، إن ملايين اللاجئين والنازحين حول العالم يستعدّون لمواجهة شتاء قارس وسط تراجع حاد في المساعدات مقارنة بالسنوات السابقة. وذكرت ممثلة المفوضية دومينيك هايد أن الانخفاض الكبير في التمويل القادم من ألمانيا والولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى أدى إلى تقليص كبير في حجم الدعم المتاح هذا العام. وقالت هايد: "الميزانيات الإنسانية بلغت حد الانهيار، والدعم الشتوي الذي نقدمه سيكون أقل بكثير من السابق. ستضطر عائلات لتحمل درجات حرارة قد تصل للتجمد دون ما يعتبره كثيرون منا من المسلمات: سقف مناسب أو عزل أو تدفئة أو بطانيات أو ملابس دافئة أو أدوية".

وتسعى المفوضية إلى تعويض النقص في التمويل الحكومي عبر جمع تبرعات من القطاع الخاص، وقد أطلقت حملة تستهدف جمع ما لا يقل عن 35 مليون دولار. وأوضح بيان للمفوضية أن الأموال ستستخدم لترميم المنازل المتضررة من القصف وعزلها حراريا، إضافة إلى تقديم بطانيات وأموال لشراء الأدوية والوجبات الساخنة. ووفقا للمفوضية، فإن كسوة شتوية لطفل لاجئ في مولدوفا تكلف 95 دولارا، بينما يمكن بمبلغ 30 دولارا توفير موقد تقليدي لعائلة في أفغانستان، وبـ120 دولارا يمكن لعائلة في لبنان تدعيم مأواها لمواجهة البرد.

 كما أشارت المفوضية إلى أنها تعمل على مساعدة سكان أوكرانيا الذين يواجهون شتاءهم الرابع في ظل الحرب، حيث تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون 20 درجة مئوية تحت الصفر. وبحسب المفوضية، فإن أكثر من 12 مليون شخص في أوكرانيا بحاجة إلى المساعدة الإنسانية، فيما تقدم الوكالة حاليا دعما لما يقارب 400 ألف شخص عبر مساعدات نقدية ومدافئ ومولدات وأجهزة لتخزين الطاقة. وحذرت المفوضية من أن الهجمات الروسية باتت تستهدف بشكل متزايد البنية التحتية للطاقة، ما يعيق إمدادات الكهرباء والغاز والمياه، مشيرة إلى أن السكان في المناطق القريبة من خطوط القتال هم الأكثر عرضة للخطر.

كما سلطت المفوضية الضوء على معاناة أكثر من مليوني أفغاني أُجبروا على العودة من باكستان وإيران إلى بلادهم "خالي الوفاض ووسط غياب للأمل"، إضافة إلى معاناة السوريين الذين عادوا إلى وطنهم بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، ليجد الكثيرون منهم أن منازلهم تضررت جزئيا أو دمرت.

(أسوشييتدبرس)

المساهمون