"سيف ذا تشلدرن": الأسلحة المتفجرة قتلت أكثر من 70% من الأطفال عام 2024
استمع إلى الملخص
- تزايدت نسبة الأطفال الذين قُتلوا بسبب الأسلحة المتفجرة إلى أكثر من 70% في عام 2024، مقارنة بمتوسط 59% بين 2020 و2024، مع تركز الصراعات في غزة والسودان وأوكرانيا.
- الأطفال يدفعون الثمن الأعلى في الحروب الحالية، حيث تُحوّل الصواريخ منازلهم ومدارسهم إلى مصائد موت، وفقاً لتصريحات مسؤولي المنظمة.
تسبّبت الأسلحة المتفجرة بمقتل عدد قياسي من الأطفال أو إصابتهم العام الماضي، مع انتقال الحروب بشكل متزايد إلى مناطق حضرية، وفق ما أفادت منظمة "سيف ذا تشلدرن" (أنقذوا الأطفال) في تقرير نُشر اليوم الخميس. وذكرت المنظمة البريطانية نقلاً عن إحصاءات للأمم المتحدة، أن نحو 12 ألف طفل قُتلوا أو أصيبوا العام الماضي في نزاعات حول العالم. وهذه الحصيلة هي الأعلى منذ بدء التسجيل عام 2006، وأكثر بنسبة 42% من العدد الإجمالي في العام 2020.
في السابق، كان الأطفال في المناطق التي تشهد حروباً أكثر عرضةً للوفاة، بسبب سوء التغذية أو المرض أو انهيار الأنظمة الصحية. لكن مع تزايد الصراعات في المناطق الحضرية، مثل الحرب في قطاع غزة والسودان وأوكرانيا، أصبح الأطفال محاصرين بالقنابل والمسيّرات التي تضرب المستشفيات والمدارس والمناطق السكنية، وفق المنظمة.
وأشار التقرير إلى أن أكثر من 70% من الأطفال الذين قضوا في مناطق تشهد حروباً عام 2024، قُتلوا بسبب أسلحة متفجرة، مثل الصواريخ والقنابل اليدوية، مقارنة بمتوسط بلغ 59% في الفترة بين 2020 و2024.
وقالت المسؤولة في المنظمة، نارمينا ستريشينيتس: "يشهد العالم تدميراً متعمّداً للطفولة، والأدلة لا يمكن إنكارها". وأضافت: "يدفع الأطفال الثمن الأعلى في حروب اليوم... فالصواريخ تسقط حيث ينامون ويلعبون ويتعلمون، محوّلةً الأماكن التي يُفترض أن تكون الأكثر أماناً، مثل منازلهم ومدارسهم، إلى مصائد موت".
وقال استشاري طب الطوارئ للأطفال، بول ريفلي، إنّ "الأطفال أكثر عرضة للأسلحة المتفجرة من الكبار" بسبب بُنيتهم الأضعف.
وكانت الصراعات التي أودت بأكبر عدد من الضحايا بين الأطفال عام 2024، في غزة والضفة الغربية المحتلة والسودان وبورما وأوكرانيا وسورية. وأفاد التقرير بأنّ الصراع الأكثر حصداً لأرواح الأطفال في السنوات الأخيرة كان في غزة، حيث قُتل 20 ألف طفل منذ شنّت إسرائيل حربها على القطاع في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
(فرانس برس)