ارتفاع شهداء التجويع في غزة إلى 453 من بينهم 150 طفلاً

30 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 13:48 (توقيت القدس)
التجويع يفاقم معاناة أطفال غزة، شهداء الأقصى، 30 سبتمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- ارتفعت حصيلة شهداء التجويع الإسرائيلي في غزة إلى 453، بينهم 150 طفلاً، منذ إعلان المجاعة في أغسطس، مع تسجيل 175 حالة وفاة جديدة، بينهم 35 طفلاً، بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر.
- أغلقت إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة منذ مارس، مانعة دخول المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى تفاقم المجاعة، رغم تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود، وتعرضها للسطو من عصابات محمية.
- حذرت الأونروا من تضاعف سوء التغذية بين الأطفال، مع استمرار منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية، واستهداف الأطقم الطبية، وسط تصعيد العدوان الإسرائيلي بدعم أميركي.

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة شهداء التجويع الإسرائيلي المتواصل، إلى 453 من بينهم 150 طفلاً. وأشارت الوزارة في بيان إلى أنه منذ إعلان منظمة "المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" (آي بي سي) المجاعة بغزة، في أغسطس/آب الماضي، جرى تسجيل "175 حالة وفاة بينهم 35 طفلاً".

وفي 22 أغسطس الماضي، أعلنت "المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي"، عبر تقرير، "حدوث المجاعة في مدينة غزة (شمال)"، وتوقعت أن "تمتد إلى مدينتَي دير البلح (وسط) وخانيونس (جنوب) بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول (الجاري)". ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أيّ مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده. وتسمح أحياناً بدخول كميات محدودة جداً من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوَّعين ولا تنهي المجاعة، لا سيّما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول "حكومة غزة" إن إسرائيل تحميها.

وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين مارس ويونيو، نتيجة للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة. وأوضحت أن المراكز الصحية والنقاط الطبية التابعة للأونروا قد أجرت في هذه الفترة ما يقرب من 74 ألف فحص للأطفال للكشف عن سوء التغذية، وحدّدت ما يقرب من 5,500 حالة من سوء التغذية الحاد الشامل، وأكثر من 800 حالة من سوء التغذية الحاد الوخيم.
ويعاني القطاع الصحي في غزة من أزمة خانقة مع استمرار منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية وتواصل الاستهداف الإسرائيلي للأطقم الطبية من خلال القتل أو الاعتقال، إلى جانب التدمير المنهجي للمستشفيات الرئيسية، في ظل تصعيد العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع المحاصر.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 66 ألفاً و55 قتيلاً و168 ألفاً و346 مصاباً، معظمهم أطفال ونساء.

(الأناضول، قنا، العربي الجديد)

المساهمون