إدارة ترامب تتقدم بمذكرة قانونية لإنهاء حماية الأطفال المهاجرين المحتجزين
استمع إلى الملخص
- تنص "تسوية فلوريس" على تقييد احتجاز الأطفال المهاجرين لدى سلطات الحدود لمدة لا تتجاوز 72 ساعة، مع توفير بيئة آمنة وصحية لهم.
- سُميت التسوية باسم جيني فلوريس، التي رفعت دعوى في الثمانينيات ضد الحكومة الأميركية بسبب إساءة معاملة الأطفال المهاجرين، مما أدى لفرض معايير صارمة لحمايتهم.
قدمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، مذكرة قانونية لإنهاء إحدى الركائز الأساسية في سياسة الهجرة، التي وفرت منذ تسعينيات القرن الماضي حماية للأطفال المهاجرين المحتجزين لدى السلطات الفيدرالية، في خطوة يتوقع أن تواجه طعناً من جانب المناصرين لحقوق المهاجرين.
وتنص "تسوية فلوريس" على تقييد مدة احتجاز الأطفال المهاجرين، سواء كانوا مسافرين بمفردهم أو برفقة عائلاتهم، لدى سلطات حرس الحدود، بحيث لا تتجاوز 72 ساعة في عهدة الجمارك وحماية الحدود الأميركية. كما تُلزم السلطات بتوفير بيئة احتجاز آمنة وصحية للأطفال خلال هذه الفترة.
وسُميت هذه التسوية باسم جيني فلوريس، وهي فتاة من السلفادور كانت قد رفعت دعوى قضائية في ثمانينيات القرن الماضي ضد الحكومة الأميركية، اتهمت فيها السلطات بإساءة معاملة الأطفال المهاجرين المحتجزين، مما دفع المحكمة إلى فرض معايير صارمة لضمان حقوقهم الإنسانية.
وتُعد هذه المحاولة الثانية من نوعها لإدارة ترامب لإلغاء التسوية، إذ سبق أن قدمت الإدارة في أغسطس/آب 2019 طلباً مماثلاً أمام القضاء، في خطوة أثارت حينها جدلاً واسعاً في الأوساط القانونية والحقوقية.
(أسوشييتد برس)