هيئة البث الإسرائيلية: ضغوط مصرية لإعادة فتح معبر رفح

05 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 14:12 (توقيت القدس)
نقل مريض إلى معبر رفح، فبراير 2026 (عبد الرحيم الخطيب/ الأناضول)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تمارس مصر ضغوطًا لإعادة فتح معبر رفح لمرور البضائع إلى غزة، بينما تصر إسرائيل على قصر دخول البضائع عبر معبر كرم أبو سالم لمنع تهريب الأسلحة.
- أعادت إسرائيل فتح معبر رفح بشكل محدود بعد إغلاقه بسبب الحرب على إيران، مع قيود مشددة لعبور المشاة فقط، مما يعيق سفر المرضى والطلاب.
- يشكل معبر رفح أزمة للفلسطينيين بسبب القيود الإسرائيلية، حيث يعاني المرضى والطلاب من تأخير في السفر، وسط انهيار النظام الصحي في غزة.

تحدثت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، عن أن مصر تمارس ضغطاً لإعادة فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، من أجل مرور البضائع إلى القطاع، مشيرة إلى أن إسرائيل تتمسّك في المقابل بقصر إدخال البضائع عبر معبر كرم أبو سالم الخاضع لسيطرتها.

ونقلت الهيئة عن مصدر إسرائيلي، لم تسمّه، قوله إن "المؤسسة الأمنية والقيادة السياسية في إسرائيل أبلغتا الولايات المتحدة والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف بموقف موحد يقضي بعدم السماح بإدخال البضائع إلى قطاع غزة إلا عبر معبر كرم أبو سالم، مؤكدتين عدم وجود أي نية لتغيير هذه السياسة". وتابعت: "أكدت إسرائيل أن حصر دخول البضائع عبر معبر كرم أبو سالم يهدف إلى منع تهريب الأسلحة والمواد ذات الاستخدام المزدوج إلى قطاع غزة"، وفق ادعائها.

وفي 2 فبراير/ شباط الماضي، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جداً وبقيود مشددة للغاية. وبعد إغلاق استمر نحو 20 يوماً عقب اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، أعادت إسرائيل في 19 مارس/ آذار الماضي فتح معبر رفح بقيود مشددة ضمن آلية التشغيل السابقة. ويعمل المعبر بصورة محدودة جداً لعبور المشاة فقط، مع خروج عشرات المرضى والجرحى والحالات الإنسانية بصورة متقطعة، وسط رقابة وقيود إسرائيلية مشددة، فيما لا تزال آلاف الحالات داخل قطاع غزة تنتظر السماح لها بالسفر لتلقي العلاج.

مرضى وجرحى ومرافقوهم ينتظرون السفر، خانيونس، 20 إبريل 2026 (عبد الرحيم الخطيب/الأناضول)
قضايا وناس
التحديثات الحية

ويشكّل معبر رفح البري الرابط بين قطاع غزة والأراضي المصرية أزمة كبيرة لمئات الآلاف من الفلسطينيين، ويصفه بعضهم بأنه "بوابة العذاب" في ظل التحكّم الإسرائيلي بحركة المرور منه. ويحتاج آلاف المرضى ومئات الطلاب إلى سرعة السفر للخارج من أجل الالتحاق بالمستشفيات والجامعات، في حين يماطل الاحتلال في الموافقات والإجراءات، ويخضع المسافرين لقيود مشددة، من أبرزها الفحص الأمني. وتعتبر فئة المرضى والجرحى هي الأكثر تضرراً من الواقع القائم منذ فتح المعبر، وذلك في ظل انهيار المنظومة الصحية داخل القطاع نتيجة جرائم التدمير الممنهجة التي طاولت مختلف المستشفيات والمراكز الصحية، وبالتزامن مع منع إدخال المستلزمات الطبية والأدوية.

(الأناضول، العربي الجديد)