نشطاء مغاربة يدينون حرب الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في غزة
استمع إلى الملخص
- رفع المحتجون لافتات تندد بالإبادة الجماعية والحصار في غزة، مؤكدين على وحدة الأمة ضد العدوان ودعم المقاومة حتى التحرير.
- نظمت "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة" فعاليات في 25 مدينة مغربية، حيث أدى المئات صلاة الغائب على أرواح شهداء غزة، تأكيدًا على التضامن مع الشعب الفلسطيني.
أدان نشطاء مغاربة في وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط، مساء اليوم الجمعة، حرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في غزة، و"كل مؤامرات التصفية والوصاية على فلسطين وتنزيل مشاريع التدمير والتهجير"، فيما أدى مئات المصلين صلاة الغائب في مدن مختلفة على أرواح شهداء المقاومة في القطاع. وعبّر المشاركون في الوقفة التي نظمتها "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" (غير حكومية) عن دعمهم المقاومة، مطالبين بإلغاء التطبيع الرسمي للدولة المغربية الذي دخل قبل أيام عامه السادس.
ورفع المحتجون لافتات كتب عليها: "الشعب المغربي يحيي الشعب الفلسطيني ويبارك الانتصار التاريخي العظيم لمعركة طوفان الأقصى ضد الاحتلال وكل القوى الإمبريالية الراعية له"، و"الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج والحصار في غزة جرائم صهيو-نازية بشراكة عربية ودولية بحق الشعب الفلسطيني"، و"التطبيع شراكة في محارق مخيمات غزة"، و"الشعب المغربي مع وحدة الأمة ضد العدوان ومع المقاومة حتى التحرير وإسقاط التطبيع".
وقال رئيس "المرصد المغربي لمناهضة التطبيع" (من مكونات مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين)، أحمد ويحمان، في حديث مع "العربي الجديد"، إنّ الوقفة الشعبية أمام البرلمان "تأتي في سياق استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في غزة وكل فلسطين، وتواصل العدوان الصهيوني بكل أشكاله العسكرية والسياسية والإعلامية، ومحاولات فرض الوصاية على الشعب الفلسطيني وتصريف مشاريع التهجير والتدمير والتطويع". وأضاف "الشعب المغربي كان وسيبقى جزءًا من الصف الأممي المناهض للإبادة، وينزل اليوم إلى الشارع ليجدد موقفه الثابت الرافض للجريمة المستمرة".
كما تأتي هذه الوقفة، وفق ويحمان، بعد "مرور خمس سنوات على جريمة التطبيع الرسمي، وهي سنوات كشف الواقع فيها خطورة التطبيع على أمن المغرب الوطني والقومي". وقال: "في مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، نؤكد أن هذه الوقفة هي صوت الشعب المغربي المطالب بإلغاء التطبيع وكل أشكال الارتباط مع الكيان الصهيوني، وتجريم الاختراق الصهيوني بكل واجهاته الاقتصادية والأمنية والثقافية والإعلامية، وإعادة الاعتبار للموقف المغربي الأصيل الذي ظل عبر التاريخ سندًا لفلسطين ومكونًا صلبًا في معسكر المقاومة ضد الاستعمار والهيمنة".
وتابع: "كما نستحضر في هذا الحراك الشعبي تضحيات الشهداء وكل رموز المقاومة الفلسطينية، ونؤكد أن الوفاء لهم يكون بمواصلة الضغط الشعبي والحقوقي والسياسي في المغرب وكل الأقطار العربية والإسلامية، دفاعاً عن الحق الفلسطيني، ورفضاً لمشاريع التصفية، وإسناداً لخيار التحرر والكرامة، حتى يعود الحق لأصحابه وتتحرر فلسطين من الاحتلال. رحم الله صوت العزة والكرامة؛ أبو عبيدة ورحم كل الشهداء والشهداء القادة. وكما كان يردد الشهيد؛ إنه لجهاد .. نصر أو استشهاد".
من جهة أخرى، نظمت أكثر من 35 فعالية بعد صلاة الجمعة في 25 مدينة مغربية في جمعة "صلاة الغائب على شهداء غزة" التي دعت إليها "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة". وشارك المئات من المصلين في صلاة الغائب التي أقيمت في ساحات المساجد في العديد من المدن من بينها الدار البيضاء وفاس ومكناس ووجدة وآيت ملول وأزرو وسيدي بنور والمحمدية وبنجرير وتازة وجرسيف وسيدي يحيى الغرب.