ناشطون يتظاهرون أمام البيت الأبيض رفضاً للحرب على إيران: "تذكروا العراق"
استمع إلى الملخص
- انتقد المتظاهرون، ومن بينهم مواطنون أميركيون من أصول إيرانية، محاولات تغيير النظام في إيران، داعين لوقف الهجمات الأميركية، ومؤكدين أن الأكاذيب حول إيران مشابهة لتلك التي استخدمت في الشرق الأوسط سابقاً.
- انقسمت الجالية الإيرانية في الولايات المتحدة بين معارضين وداعمين للهجمات، حيث شهدت واشنطن وكاليفورنيا ونيويورك تظاهرات متباينة.
تظاهر ناشطون أمام البيت الأبيض في واشنطن، الاثنين، احتجاجاً على الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، رافعين لافتة كبيرة كُتب عليها "تذكروا العراق. لا حروب جديدة بناء على أكاذيب"، في إشارة إلى الحرب التي شنتها واشنطن على العراق بناءً على مزاعم كاذبة عن امتلاك نظام صدام حسين سلاحاً نووياً، والتي كلفت الولايات المتحدة طبقاً لمركز أبحاث الكونغرس 3 تريليونات دولار، وقارنوا بينها ومزاعم الرئيس دونالد ترامب
غير المثبتة التي يهاجم ترامب بسببها إيران.وردّد الناشطون شعارات "أوقفوا الحرب في إيران. أوقفوا الحروب في الشرق الأوسط. لا نقبل أكاذيبكم، أوقفوا الحروب. الأموال يجب أن تذهب للمدارس والتعليم. لا للحروب. ترامب أنت كاذب، أوقف الحرب"، كما رفعوا لافتات "لا لحرب للولايات المتحدة على إيران"، و"لا لحرب أميركية جديدة في الشرق الأوسط"، و"القنابل لن تخفي الملفات"، في إشارة إلى ملفات المدان بجرائن جنسية جيفري إبستين، وورود اسم ترامب ومسؤولين حاليين وسابقين فيها.
وانتقد حسين، المواطن الأميركي من أصول إيرانية، في حديث مع "العربي الجديد"، محاولة استبدال النظام الحالي في إيران برضا بهلوي، مشيراً إلى أنه خلال حكم الشاه، لم تكن هناك أي ديمقراطية على الإطلاق، فيما أشار توماس، وهو مواطن أميركي، إلى أنه يطالب بوقف الحرب على إيران، داعياً إدارة ترامب لوقف هجماتها.
من جانبه، قال علي، وهو مواطن أميركي، في كلمة له خلال الفعالية: "هذه الحرب غير الشرعية بدأها ترامب ضد الإيرانيين مستخدماً نفس الأكاذيب ونفس الحجج التي استخدموها على مر السنوات في منطقة الشرق الأوسط. قالوا إنهم يتفاوضون، ثم زعموا أن إيران قريبة من إنتاج قنبلة نووية. نعلم أنهم يكذبون لأنها نفس الأكاذيب التي تقال منذ أكثر من 47 عاماً. هم لا يهتمون بحقوق المواطنين، وإنما يريدون للناس أن يكونوا عبيداً لهم".
وتنقسم الجالية الإيرانية في الولايات المتحدة إلى قسمين؛ أحدهما يعارض الحرب الأميركية على إيران، والثاني يدعم الحرب ويرغب في تغيير النظام. وشهدت العاصمة واشنطن تظاهرات للمجموعتَين، ورفعت المجموعة التي تدعم هجمات ترامب على إيران، أعلام إسرائيل في تظاهرتهم التي نُظمت السبت احتفالاً بالهجمات على إيران، كما شهدت ولايتا كاليفورنيا ونيويورك تظاهرات داعمة وأخرى معارضة للهجمات على إيران.