ليبيا: عودة الهدوء إلى غرب العاصمة طرابلس بعد اشتباكات بين فصيلين

13 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 13:48 (توقيت القدس)
متظاهرون يغلقون شارعاً في طرابلس، 27 ديسمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- عاد الهدوء الحذر إلى جنزور غرب طرابلس بعد اشتباكات بين مجموعتين مسلحتين تابعتين لوزارة الداخلية، حيث اندلعت بسبب نزاع على سوق الخضار، مما أثار مخاوف من تجدد العنف.
- بدأت الاشتباكات بين فصيلين من الكتيبة 137 مشاة والكتيبة السادسة بسبب تأخر تسليم نقاط الحراسة، واستخدمت الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مما أدى إلى أضرار في ممتلكات المدنيين.
- تدخلت قوة من جهاز مكافحة التهديدات الأمنية لفض الاشتباكات، بينما لم تعلن أي جهة عن حجم الخسائر، وسط استمرار هيمنة المجموعات المسلحة على المشهد الأمني في طرابلس.

عاد الهدوء إلى منطقة جنزور غرب العاصمة الليبية طرابلس، بعد اشتباكات مسلحة اندلعت خلال ساعات الصباح المبكر لليوم الجمعة، بين مجموعتين مسلحتين تابعتين لوزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية. ووصف شهود عيان من المنطقة لـ"العربي الجديد" الهدوء بـ"الحذر" فيما بدأت الحركة ترجع تدريجياً صباح اليوم، معبّرين عن مخاوفهم من عودة الاشتباكات بسبب عدم تسوية المشكلة بين المجموعتين المتقاتلتين.

وبدأ تبادل إطلاق النار بين فصيل بالكتيبة 137 مشاة، وفصيل من الكتيبة السادسة، منذ ليل أمس الخمس، في محيط سوق الخضار بمنطقة جنزور، بسبب محاولة استيلاء أحدهما على السوق الذي يقع في نفوذ الآخر، لكن الاشتباكات اشتدت لنحو ساعتين بين الطرفين مع ساعات الصباح الأولى ليوم الجمعة باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وحول أسباب الاشتباكات أوضح الضابط في جهاز مكافحة التهديدات الأمنية هيثم بن موسى، لـ"العربي الجديد"، أنّ تفاهمات كانت قد جرت بين المجموعتين لتسلم المجموعة التي تقيم نقاط حراسة للسوق إلى الأخرى، لكن الأخيرة ماطلت في التسلم ما تسبب في اندلاع الاشتباكات، فيما أكد بعض الأهالي أن الصراع على السوق على علاقة بالإتاوات التي تتحصّل عليها المجموعات المسلحة من التجار بدعوى تأمين السوق.

وفيما أكد بن موسى أن قوة من جهاز مكافحة التهديدات الأمنية التابع لوزارة الداخلية تدخل لفض الاشتباكات، والتمركز بين الطرفين، لم تعلن أي جهة حجم الخسائر الناجمة عن الاشتباكات، في وقت تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصوراً تظهر أضراراً لحقت بممتلكات وسيارات المدنيين.

وعلى الرغم من إعلان وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطنية العديد من المرات، خلال العام الماضي، إطلاق خطة أمنية لإحلال وحدات من مديريات الأمن بديلاً عن المجموعات المسلحة المنتشرة في أرجاء طرابلس ومحطيها، وتفعيل مراكز الشرطة، لا تزال المجموعات المسلحة تهيمن على المشهد الأمني للعاصمة.