أفادت مراسلة "العربي الجديد" بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي شنّ غارة على بلدة كفرتبنيت بقضاء النبطية جنوبي لبنان.
لبنان | قصف بلدات جنوباً وتحليق مسيّرات في الضاحية
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، غارات على أطراف بلدتي برعشيت وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل في جنوب لبنان، فيما شهدت الضاحية الجنوبية ومناطق الهرمل وعكار تحليقاً للطيران الحربي والمسير. وتأتي هذه الخروق الإسرائيلية المستمرة فيما يسود الترقّب لحدثَيْن بارزَيْن: الأول، بدء الخطوات التنفيذية للاتفاق الإطاري الذي جرى التوقيع عليه بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في 26 يونيو/حزيران الماضي، ووُضِعَت بعض آلياته المتّصلة بالمنطقة التجريبية في ختام جولة المفاوضات السادسة التي عُقدت في روما (أول من أمس الثلاثاء وأمس الأربعاء). والثاني، الزيارة المنتظَرة للرئيس اللبناني جوزاف عون إلى البيت الأبيض في 21 يوليو/تموز الحالي. وبخلاف التفاهمات في اتفاق الإطار الذي وقع في واشنطن، جدد وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تأكيده التمسك بمواصلة احتلال مناطق في البلد الذي يتعرض لعدوان منذ 2024.
من جهته، أكد وزير الخارجية يوسف رجّي الأربعاء أن "قرار إنهاء الوجود العسكري لحزب الله قرار سيادي لبناني، سبق اتفاق الإطار ومهّد له، ويكرّس أن قرار الحرب والسلم والسياسة الخارجية أصبح حصراً بيد الدولة اللبنانية". كما شدد رجّي أن "استكمال بسط سلطة الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية يبقى متلازماً مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي التي تحتلّها".
تطورات العدوان على لبنان يتابعها "العربي الجديد" أولًا بأول..
يسود الترقّب في لبنان حدثَيْن بارزَيْن: الأول، بدء الخطوات التنفيذية للاتفاق الإطاري الذي جرى التوقيع عليه بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في 26 يونيو/حزيران الماضي، ووُضِعَت بعض آلياته المتّصلة بالمنطقة التجريبية في ختام جولة المفاوضات السادسة التي عُقدت في روما (أول من أمس الثلاثاء وأمس الأربعاء). والثاني، الزيارة المنتظَرة للرئيس جوزاف عون إلى البيت الأبيض الأسبوع المقبل (مقررة في 21 يوليو/تموز الحالي)، وما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيضغط لجمع عون برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، علماً أن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية أعلن، اليوم الخميس، أن الأخير لن يسافر إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.
تدل مؤشرات كثيرة وتفاصيل جديدة صادرة عن الإعلام الإسرائيلي، على أن جيش الاحتلال، يعمّق سيطرته على مواقع يحتلها في جنوب لبنان، في ظل الرفض الإسرائيلي المعلن للانسحاب من الأراضي اللبنانية. ويعزز ذلك، ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، تحدّثت عن إقامة مواقع عسكرية في ما تعتبرها إسرائيل مناطق أمنية عازلة، تضمن لها أمن "المنطقة الشمالية"، شمال فلسطين المحتلة، في وقت يروّج جيش الاحتلال أيضاً لإمكانية أن يضطر لسحب سلاح "حزب الله" بنفسه، وهو ما يعني ترويجاً أيضاً لتوسيع العدوان على لبنان.
التفاصيل في الرابط:
يسود الترقّب في لبنان حدثَيْن بارزَيْن: الأول، بدء الخطوات التنفيذية للاتفاق الإطاري الذي جرى التوقيع عليه بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في 26 يونيو/حزيران الماضي، ووُضِعَت بعض آلياته المتّصلة بالمنطقة التجريبية في ختام جولة المفاوضات السادسة التي عُقدت في روما (أول من أمس الثلاثاء وأمس الأربعاء). والثاني، الزيارة المنتظَرة للرئيس جوزاف عون إلى البيت الأبيض الأسبوع المقبل (مقررة في 21 يوليو/تموز الحالي)، وما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيضغط لجمع عون برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، علماً أن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية أعلن، اليوم الخميس، أن الأخير لن يسافر إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.
التفاصيل في الرابط:
جدد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في اتصال هاتفي بوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث مساء أمس الأربعاء، تأكيد عزم إسرائيل البقاء في المناطق التي احتلتها في سورية ولبنان وغزة. وذكرت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، نقلاً عن مكتب كاتس، أن الوزير الأميركي أطلع كاتس على عمليات الجيش الأميركي في إيران، واتفق الاثنان على مواصلة التعاون بين البلدين في مواجهة أي تطوّر محتمل.
التفاصيل في الرابط:
جدد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في اتصال هاتفي بوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث مساء أمس الأربعاء، تأكيد عزم إسرائيل البقاء في المناطق التي احتلتها في سورية ولبنان وغزة. وذكرت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، نقلاً عن مكتب كاتس، أن الوزير الأميركي أطلع كاتس على عمليات الجيش الأميركي في إيران، واتفق الاثنان على مواصلة التعاون بين البلدين في مواجهة أي تطوّر محتمل.