يواصل الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية والهندسية في جنوب لبنان، رغم مزاعمه بالاستعداد لتطبيق الاتفاق الإطاري والانسحاب مما يُسمى بـ"المناطق التجريبية"، إذ نفذت قوات الاحتلال فجر اليوم الأحد عمليات تفجير في بلدتي الخيام ودير سريان بقضاء مرجعيون، وسبق ذلك، مساء السبت، عمليات تفخيخ وتفجير لمنازل عند أطراف بلدتي الطيري وحداثا، تزامنت مع غارات إسرائيلية استهدفت أطراف بلدات ميفدون وكفرتبنيت والنبطية الفوقا في قضاء النبطية.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
في غضون ذلك، اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" (الكتلة النيابية لحزب الله) علي فياض، أن "ما يتعرض له أهلنا في الجنوب من استهدافات واغتيالات واعتداءات، وما تتعرض له القرى الحدودية المحتلة من أعمال تدمير وتجريف وحرق من قبل العدو الإسرائيلي، يُمارَس بغطاء من السلطة الرسمية اللبنانية، التي شرعنت مبررات العدو وذرائعه عندما وافقت على الاتفاق الإطاري، الذي يشكل فضيحة بكل المعايير الوطنية والدولية". بدوره، أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" خليل حمدان أن "المناطق التجريبية غير موجودة إلا في الخطاب السياسي، ولا وجود لها في سلوكيات الاحتلال، التي تنذر بمخاطر تستهدف الأرض والإنسان، وأن هذه المماطلة من جانب العدو ينبغي أن تكون سبباً لعدم الاستمرار في المفاوضات المباشرة ومخرجاتها الفنية والتقنية".
على الصعيد السياسي، يستعد الرئيس اللبناني جوزاف عون لعقد لقاءات مع مسؤولين أميركيين، عقب وصوله إلى الولايات المتحدة أمس السبت. وبدأ عون لقاءاته الرسمية اليوم الأحد باجتماع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، على أن يستقبله الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل ظهر الثلاثاء المقبل في البيت الأبيض. وسيعقد الرئيس اللبناني سلسلة لقاءات مع أعضاء في مجلس الشيوخ ومسؤولين في الإدارة الأميركية.
وقال مصدر لبناني رسمي لوكالة الأناضول إن دعم الجيش اللبناني سيكون في صدارة المباحثات بين عون والإدارة الأميركية، بالنظر إلى دوره في حفظ الأمن والاستقرار وانتشاره في جنوب لبنان، ولا سيما في ما يُعرف بـ"المناطق التجريبية" المنصوص عليها في الاتفاق مع إسرائيل. وأضاف المصدر أن اللقاء سيبحث أيضاً سبل دعم الاقتصاد اللبناني في ظل التحديات التي تواجه البلاد، كذلك ستتناول المباحثات مستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، مع انتهاء ولايتها الحالية عام 2026 وبدء انسحابها التدريجي خلال عام 2027.
روبيو يشيد بعد لقائه عون بـ"المضي قدماً نحو السلام"
أشاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بعد لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون بـ"المضي قدماً نحو السلام".
وأفادت وزارة الخارجية في بيان بأن روبيو "أشاد بشجاعة حكومة لبنان، بقيادة الرئيس عون، على جهودها الحازمة لاستعادة سيادة لبنان، ونزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية الإرهابية، والمضي قدماً نحو السلام".
شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال لقائه اليوم مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن على "ضرورة تطابق الموقف اللبناني مع الموقف الأميركي لجهة تطبيق إطار العمل الثلاثي عبر تحقيق أول انسحاب إسرائيلي من المنطقة النموذجية (التجريبية) الأولى".
ودعا عون، بحسب ما أوردته الرئاسة اللبنانية، إلى تعزيز الدعم الأميركي للجيش اللبناني والمؤسسات العسكرية، واتخاذ الخطوات اللازمة لتكريس الاهتمام الأميركي بلبنان على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري في مختلف القطاعات، لا سيما الطاقة والاتصالات والمواصلات.
من جهته، أكد روبيو دعم واشنطن لمواقف الرئيس اللبناني والخطوات التي اتخذها لاستعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها، وتطبيق اتفاق العمل الثلاثي، وإحياء دور لبنان من خلال عودة الازدهار الاقتصادي، وفق بيان الرئاسة اللبنانية.
وشدد على أن لبنان "لا يمكن أن يكون ملحقاً بأي مسار تفاوضي آخر"، وأن السيادة اللبنانية "لا يمكن أن تكون إلا بقرار لبناني صادر عن المؤسسات الدستورية اللبنانية".
الرئيس جوزاف عون خلال لقائه وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو:
• ضرورة تطابق الموقف اللبناني مع الموقف الاميركي لجهة تطبيق اطار العمل الثلاثي من خلال تحقيق أول انسحاب اسرائيلي من المنطقة النموذجية الاولى.
• ضرورة تعزيز الدعم الاميركي للجيش اللبناني والمؤسسات العسكرية… pic.twitter.com/7wAbd4wBfd
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية ماركو روبيو أجرى محادثات مع الرئيس اللبناني جوزاف عون في واشنطن، مجدداً التزام الولايات المتحدة بدعم التنفيذ الناجح للاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل. وأضافت الوزارة أن روبيو شدد خلال اللقاء على دعم واشنطن لجهود الحكومة اللبنانية الرامية إلى تحقيق السلام والتعافي الاقتصادي، مؤكداً استمرار الدعم الأميركي للبنان في هذه المرحلة.
التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الأحد، الرئيس اللبناني جوزاف عون في واشنطن، وفق ما صرّح به مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس.
في أزقة مخيم برج الشمالي للاجئين الفلسطينيين، في قضاء صور، جنوبي لبنان، لا تُقاس قسوة الحياة بعدد السنوات التي مرّت على لجوئهم، بل بعدد الأيام التي يتمكّنون فيها من تأمين رغيف الخبز لأفراد عائلاتهم، أو دفع ديونٍ متراكمة بسبب البطالة ومحدودية فرص العمل في البلاد، والضائقة المعيشية التي فاقمتها الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان.
حملت مخرجات اجتماع مجلس الدفاع والأمن الفرنسي الألماني الذي ترأسه المستشار الألماني فريدريش ميرز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قاعدة نورفينيش الجوية، غربي ألمانيا، أول من أمس الجمعة، بمشاركة وزراء ومسؤولين من البلدين، تأكيد التزامهما بدعم الدولة اللبنانية لفرض احتكار قواتها الأمنية حمل السلاح ونزع سلاح حزب الله، ودعوة جميع أطراف النزاع إلى احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.