أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء البرنامج التجريبي لـ"المنطقة التجريبية" في جنوب لبنان، وذلك "بناءً على توجيهات القيادة السياسية"، وبالتعاون مع القيادة المركزية الأميركية والجيش اللبناني. وقال، في بيان، إن فرقاً من الأطراف الثلاثة ستتولى التنسيق والتخطيط لمواصلة تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أنه "سيرد بقوة على أي انتهاك للاتفاقية".
لبنان | انطلاق العمل بالمناطق التجريبية والاحتلال يواصل التفجيرات
- أكدت مصادر لبنانية أن عون يركز على تحقيق انسحاب إسرائيلي سريع من المنطقة التجريبية، وفق اتفاق الإطار الموقع في يونيو، لضمان انتشار الجيش اللبناني وحصر السلاح بيد الدولة.
- تلقى عون دعوة من ولي العهد السعودي لزيارة الرياض، حيث أكد دعم السعودية للبنان واستقلاله، مع استمرار خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف النار في الجنوب.
يواصل الرئيس اللبناني جوزاف عون لليوم الثاني على التوالي زيارته إلى واشنطن، وسط محاولات لبنانية لدفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يلتقيه غداً الثلاثاء، للضغط على إسرائيل للبدء بالانسحاب من جنوب لبنان، وهو ما لم يشر إليه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال اجتماعه مع عون أمس الأحد، فيما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، اليوم الاثنين، انطلاق العمل بالمنطقة التجريبية في 3 قرى في جنوب لبنان.
وكانت مصادر رسمية لبنانية، كشفت لـ"العربي الجديد"، في وقت سابق اليوم أنّ "ملفات عدّة تُناقش وتُبحث خلال زيارة عون، لكن أبرز ما يتمسّك به الأخير هو ضرورة تحقيق أوّل انسحاب إسرائيلي من المنطقة التجريبية الأولى، بما قد يتبعه من خطوات لاحقة، على أن تكون سريعة، تطبيقاً لصيغة اتفاق الإطار الذي وُقّع في 26 يونيو/حزيران الماضي، والتي نصّت على أن ينتشر الجيش اللبناني في المناطق المُنسحب منها على الفور، للبدء بحصر السلاح، وإعادة الإعمار، وعودة الأهالي إليها"، مشددةً على أن "عون أكد خلال اجتماعاته تمسكه بعدم التراجع عن مسار استعادة قرار السلم والحرب، وحصر السلاح بيد الدولة".
في الموازاة، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن عون تلقى دعوة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لزيارة الرياض، وذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين. وأكد ولي العهد "دعم السعودية للبنان في هذا الظرف بالذات والخيارات التي اعتمدها الرئيس عون من أجل سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه". كما جدّد بن سلمان، بحسب البيان اللبناني، "عزم المملكة العربية السعودية على المساعدة في كل المجالات التي يحتاجها لبنان ضمن الأولويات التي حددتها الحكومة اللبنانية".
ميدانياً، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خرقها اتفاق وقف النار، مع تنفيذها عملية تفجير ضخمة في كفرتبنيت جنوبي لبنان، وتنفيذ غارات وهمية فوق مناطق في البقاع.
نقل مراسل موقع أكسيوس باراك رافيد عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن عملية انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التجريبية ستتم غداً الثلاثاء.
قالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان: "بدأت اليوم عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية وفقاً للإطار الثلاثي، وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري للبنان". وأضافت: "يُعدّ هذا الإنجاز ثمرة مباشرة لمحادثات الأسبوع الماضي بين إسرائيل ولبنان في روما. ستواصل الولايات المتحدة العمل عن كثب مع الطرفين لتنفيذ الإطار بنجاح".
Statement By Tommy Pigott, Spokesperson: Launch of First Pilot Zones in Lebanonhttps://t.co/2HEkQ4aUVJ
— U.S. Embassy Beirut (@usembassybeirut) July 20, 2026
يستحوذ الاتفاق الإطاري على جدول اللقاءات التي يجريها الرئيس اللبناني جوزاف عون في واشنطن. وفي هذا الصدد، كشفت مصادر رسمية لبنانية لـ"العربي الجديد" أنّ "ملفات عدّة تُناقش وتُبحث خلال زيارة عون، لكن أبرز ما يتمسّك به الأخير هو ضرورة تحقيق أوّل انسحاب إسرائيلي من المنطقة التجريبية الأولى، بما قد يتبعه من خطوات لاحقة، على أن تكون سريعة، تطبيقاً لصيغة اتفاق الإطار الذي وُقّع في 26 يونيو/حزيران الماضي، والتي نصّت على أن ينتشر الجيش اللبناني في المناطق المُنسحب منها على الفور، للبدء بحصر السلاح، وإعادة الإعمار، وعودة الأهالي إليها".
المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط:
تشهد بلدة كفرا، جنوبي لبنان، عودة تدريجية للأهالي رغم الدمار الواسع الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار الماضي، حيث ضرب مقوّمات الحياة والخدمات الحيوية. إلا أنّ التمسّك بالأرض التي ينادونها "بَلدنا"، والتعلّق بها، يصبّرانهم ويقوّيانهم على كلّ الصعوبات المعيشية والتحديات الأمنية، خصوصاً مع استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، واحتلال إسرائيل أكثر من ستين قرية لبنانية حدودية.
التفاصيل في هذا الرابط