أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ مجددا عمليات هدم السبت في مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان، حيث بقيت قواته في ظل وقف إطلاق النار مع حزب الله. وأضافت الوكالة: "يكرر العدو الإسرائيلي عمليات تفجير المنازل في مدينة بنت جبيل"، مشيرة إلى عمليات مماثلة في بلدات حدودية أخرى مثل الخيام ومركبا والطيبة.
لبنان | إدانات لمقتل جندي من "يونيفيل" والاحتلال يعلن قتل "مسلحين"
- شهد اليوم الأول من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان تصعيداً ميدانياً، حيث نفذت إسرائيل 11 هجوماً في مناطق متفرقة، مما أدى إلى سقوط شهيد وعدد من الجرحى، وسط تحذيرات لبنانية من خروقات مستمرة.
- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن المفاوضات مع إسرائيل لا تمس حقوق لبنان، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحديات وضغوطاً، معرباً عن ثقته في استعادة لبنان لقراره السيادي.
اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، حزب الله بالوقوف خلف هجوم قُتل فيه جندي فرنسي وأصيب ثلاثة آخرون، بعد إطلاق نار على قوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفل) في جنوب لبنان، في وقت نفى فيه الحزب علاقته بالحادث. وشهد اليوم الأول من سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان أمس الجمعة تصعيداً ميدانياً لافتاً، مع تسجيل 11 هجوماً إسرائيلياً طاولت مناطق متفرقة، وأسفرت عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى، بينهم مسعفون، في ظل تحذيرات لبنانية من خروقات متواصلة للاتفاق.
وتركزت الهجمات في جنوب البلاد، حيث استشهد سائق دراجة نارية وأصيب ثلاثة أشخاص جراء قصف نفذته مسيّرة إسرائيلية على بلدة كونين في قضاء بنت جبيل، كما تعرض فريق إسعاف في البلدة نفسها لإطلاق قذيفة مدفعية ورشقات رشاشة، ما أدى إلى إصابات.
وشهدت بلدات الطيبة ودير سريان والخيام في قضاء مرجعيون عمليات تفجير ونسف، بالتزامن مع قصف مدفعي طاول محيط بلدة القنطرة وبلدتي دبين والخيام، حيث سقطت خمس قذائف على الأخيرة، إضافة إلى إطلاق قذيفتين مدفعيتين باتجاه بلدة بيوت السياد في قضاء صور. وفي شرق لبنان، سُجل تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي في أجواء قضاء راشيا والسفح الغربي لمنطقة جبل الشيخ.
في المقابل، أعلنت كتلة حزب الله البرلمانية التزامها الحذر بالاتفاق، مشترطة أن يكون شاملاً لكل المناطق اللبنانية، ويتضمن وقفاً كاملاً للأعمال العدائية وتقييد حركة القوات الإسرائيلية، وأن يشكل مقدمة لانسحابها.
وأمس الجمعة، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون إن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل "ليست ضعفاً ولا تراجعاً ولا تنازلاً"، مؤكداً أنه لن يكون هناك أي اتفاق يمس حقوق لبنان أو ينتقص من كرامة شعبه أو يفرط في أرضه. وشدد عون، في كلمة عقب دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، على أن ما جرى التوصّل إليه هو خلاصة جهود جماعية وثمرة تضحيات، معرباً عن ثقته بأن المرحلة المقبلة، التي ستشهد الانتقال نحو اتفاقات دائمة، سترافقها تحديات وضغوط. وأضاف: "متأكدون أننا سنتعرض في المرحلة المقبلة لكل الهجمات، لسبب بسيط، هو أننا استعدنا لبنان وقرار لبنان للمرة الأولى منذ نحو نصف قرن".
"العربي الجديد" يتابع تطورات الهدنة بين إسرائيل ولبنان أولاً بأول...
كما هو الحال في قطاع غزة التي يبتلع فيها الاحتلال عمقاً جغرافياً يمتد بين 2-7 كم، قاضماً نحو 53% من الأرض التي حوّلها إلى منطقة عمليات عسكرية ممتدة من شمال غزة مروراً بالوسط وحتى رفح جنوباً، ومانعاً عودة أهلها إليها باستهداف كل من يتجاوز الكُتل الخُرسانية الصفراء التي وزعها في هذه المساحة، فإن جنوب لبنان هو الآخر بات محكوماً بهذه "العقيدة". وصحيح أن وقف إطلاق النار في لبنان الممتد على عشرة أيام قد دخل حيّز التنفيذ ليلة الخميس-الجمعة الماضيين، لكن الاحتلال يصر، وفقاً لإذاعة الجيش الإسرائيلي، على استنساخ نموذج "الخط الأصفر" في الجنوب اللبناني ومواصلة تدمير القرى وبيوت اللبنانيين، لإفقادهم الشروط اللازمة لعودتهم واستقرارهم من جديد. فما الذي نعرفه عن الخط المستنسخ؟
التفاصيل عبر الرابط:
فوجئ مسؤولون إسرائيليون كبار بالتغريدة التي نشرها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والتي "تحظر" على إسرائيل الهجوم في لبنان؛ إذ إن صياغة وقف إطلاق النار التي نُشرت تقيّد إسرائيل من مهاجمة أهداف لبنانية وبُنى تحتية، لكنها من المفترض أن تسمح بعمليات هجومية لأغراض "الدفاع عن النفس" خلال فترة الهدنة، وفق ما أوردته هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (كان 11) في نشرتها، مساء أمس الجمعة.
التفاصيل عبر الرابط:
نقل موقع أكسيوس، الجمعة، عن مصدر أميركي وآخر مطلع على التفاصيل، أن إسرائيل طلبت توضيحات من البيت الأبيض بشأن منشور للرئيس دونالد ترامب عن منع إسرائيل من شن غارات على لبنان، مشيراً إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو شعر بـ"الذهول" و"القلق" عندما علم به.