كوشنر يبحث مع نتنياهو المرحلة الثانية من اتفاق غزة وأزمة مقاتلي حماس في رفح

10 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:51 (توقيت القدس)
نتنياهو يلتقي كوشنر في القدس، 10 نوفمبر 2025 (رئاسة الوزراء الإسرائيلية/إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- مباحثات كوشنر ونتنياهو حول غزة: ناقش جاريد كوشنر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرحلة الثانية من اتفاق غزة، والتي تشمل نزع سلاح حماس وتجريد غزة من السلاح، وضمان عدم وجود دور لحماس في مستقبل غزة.

- الضغوط الأمريكية والمرور الآمن: تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل للسماح بمرور آمن لمقاتلي حماس في رفح، مع اقتراحات بتسليم الأسلحة مقابل العفو أو النفي، وسط ضغوط كبيرة لحل القضية باتفاق.

- استعادة رفات الجندي الإسرائيلي: تتوقع واشنطن أن يكون لدى نتنياهو مجال سياسي أوسع للموافقة على الخطوة الأمريكية بعد استعادة رفات الجندي هدار غولدين، مع استمرار المباحثات حول عناصر حماس العالقين.

متحدثة إسرائيلية: نتنياهو وكوشنر ناقشا نزع سلاح حماس

الاحتلال يقول إنه ستخذ القرار بشأن مقاتلي حماس بالتعاون مع واشنطن

ضغوط أميركية على إسرائيل في مسألة مقاتلي حماس برفح

قالت متحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية إن المبعوث الأميركي، صهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر، ناقش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

المرحلة الثانية من اتفاق غزة، خلال اجتماعهما في تل أبيب اليوم الاثنين. وأشارت المتحدثة شوش بدرسيان، في إحاطة صحافية، إلى أن الجانبين "ناقشا المرحلة الأولى التي ما زلنا فيها حالياً، والهادفة الى إعادة ما تبقى من رهائننا، إضافة إلى مستقبل المرحلة الثانية من هذه الخطة، والتي تشمل نزع سلاح حركة حماس، وتجريد غزة من السلاح، وضمان ألا يكون لحماس أي دور في مستقبل غزة".

ولعب كوشنر، الذي وصل إلى إسرائيل، مساء الأحد، دوراً محورياً مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف في التوصل إلى اتفاق لتطبيق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة. ووفقاً لهذه الخطة بدأ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل.

وجاء الاجتماع في وقت تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل للسماح بـ"مرور آمن" لما يقارب 200 من مقاتلي حركة حماس في رفح، في منطقة تقع في الجانب الذي تسيطر عليه دولة الاحتلال، من "الخط الأصفر". وقال مسؤولان إسرائيليان كبيران لـ"رويترز" إن من المتوقع أن يناقش نتنياهو وكوشنر مسألة المقاتلين إلى جانب خطوات أخرى لاستمرار وقف إطلاق النار. وقالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إن حكومتها ستتخذ القرار في هذه القضية "بالتعاون مع الولايات المتحدة".

ويقضي أحد الحلول المقترحة، وفق التفاصيل التي أوردها موقع واينت العبري، اليوم الاثنين، بأن يستسلم العناصر ويضعوا أسلحتهم، وفي المقابل يحصلون على عفو أو يُنفون، بينما تُدمّر الأنفاق التي يوجدون فيها.

ونقل الموقع العبري تعليق مسؤول إسرائيلي رفيع على القضية، قال إنه "في ظلّ الضغوط، من الصعب تصديق أنّنا سندمرهم. هناك ضغط كبير من الولايات المتحدة، والتقدير هو أن الأمر سيُحل باتفاق معين". وتتوقع واشنطن أن يكون لدى نتنياهو "مجال سياسي وجماهيري" أوسع للموافقة على الخطوة الأميركية، بعد استعادة رفات الجندي هدار غولدين.

والسبت، ذكرت القناة 12 أن كوشنر سيبحث مع نتنياهو البدء في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، ومسألة عناصر "حماس" العالقين. وقالت إن واشنطن تقترح أن يعقب تسليم جثمان الضابط الإسرائيلي هدار غولدين إلى إسرائيل السماح لنحو 200 مقاتل من حماس بالمرور إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الحركة، أو دولة لم يجرِ تحديدها، وذلك بعد تسليم أسلحتهم، وهو ما ترفضه تل أبيب وتصر على استسلامهم واعتقالهم.

المساهمون