استمع إلى الملخص
- أعرب السفير الكندي عن دعم كندا لسوريا نحو مستقبل مستقر، بينما شكر وزير الخارجية السوري كندا على دعمها.
- صوت مجلس الأمن لصالح رفع العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع، ووقع الرئيس الأمريكي ترامب أمراً تنفيذياً ينهي العقوبات الأمريكية على سوريا.
رفعت الحكومة الفيدرالية الكندية، اليوم السبت، سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد عام تقريباً من سقوط نظام بشار الأسد. وأشار بيان للحكومة الكندية، نُشر عبر منصة "إكس"، إلى أن الحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع
، تبذل جهوداً لإعادة دمج البلاد في المجتمع الدولي. كما رفعت أوتاوا اسم هيئة تحرير الشام، وهي فرع سابق لتنظيم القاعدة، من قائمة كندا للجماعات الإرهابية.وكان قد جرى إدراج سورية على القائمة عام 2012 بينما كان الأسد لا يزال في السلطة. وبحسب البيان، "تأتي هذه الإجراءات تماشياً مع القرارات الأخيرة التي اتخذها حلفاؤنا، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وتأتي في أعقاب الجهود التي تبذلها الحكومة الانتقالية السورية لتعزيز استقرار سورية، وبناء مستقبل شامل وآمن لمواطنيها، والعمل جنباً إلى جنب مع الشركاء العالميين لتعزيز الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب".
Canada announces measures related to Syriahttps://t.co/LXO3oyPL5O
— GC Newsroom (@NewsroomGC) December 5, 2025
وعلّق السفير الكندي لدى سورية غريغوري جاليجان، على بيان الخارجية الكندية بالقول في منشور عبر منصة "إكس": "تقف كندا إلى جانب السوريين في سعيهم نحو مستقبل شامل ومستقر ومزدهر".
أؤكّد أن كندا أزالت #سوريا من قائمة الدول الداعمة للإرهاب وشطبت هيئة تحرير الشام من قائمة الكيانات الإرهابية. هذه الخطوات تنسجم مع مواقف حلفائنا وتعكس التقدّم الذي أحرزته الحكومة الانتقالية في سوريا. وكندا تقف إلى جانب السوريين في سعيهم نحو مستقبل شامل ومستقر ومزدهر https://t.co/jKyYJUgiDg
— Gregory Galligan 🇨🇦 (@Greg_Galligan) December 5, 2025
من جانبه، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، تعليقاً على القرار الكندي: "نتقدّم بالشكر والتقدير لحكومة كندا على خطواتها الإيجابية برفع اسم سورية عن قوائم الدول الراعية للإرهاب، ورفع التصنيف عن هيئة تحرير الشام، و التي جرى حلّها وباقي المجموعات العسكرية في مؤتمر النصر، ونثمّن دعمها المتواصل لسورية وشعبها في مسيرتهما الحالية نحو الاستقرار وإعادة الإعمار".
نتقدّم بالشكر والتقدير لحكومة كندا على خطواتها الإيجابية برفع اسم سوريا عن قوائم الدول الراعية للإرهاب ورفع التصنيف عن هيئة تحرير الشام، و التي تم حلها و باقي المجموعات العسكرية في مؤتمر النصر، ونثمّن دعمها المتواصل لسوريا وشعبها في مسيرتهما الحالية نحو الاستقرار وإعادة الإعمار.
— أسعد حسن الشيباني (@AsaadHShaibani) December 5, 2025
ويأتي هذا في وقت صوّت مجلس الأمن، الشهر الماضي، لصالح قرار أميركي يقضي برفع العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع. وجاء في القرار الذي أيّده 14 عضواً في المجلس، إذ امتنعت الصين عن التصويت: "قرر المجلس شطب أحمد الشرع... و(وزير الداخلية) أنس حسن خطاب من قائمة العقوبات" التي تستهدف أفراداً وجماعات مرتبطين بتنظيمَي "داعش" و"القاعدة".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وقّع مطلع يوليو/ تموز الماضي، أمراً تنفيذياً ينهي برنامج العقوبات الأميركية على سورية التي فُرضت على مراحل بدءاً في عام 1979، وتعززت وتعمقت أكثر خلال سنوات الثورة للضغط على نظام الأسد. وأخذت هذه العقوبات أبعاداً أوسع مع صدور قوانين فرضت عقوبات أكثر شدة على نظام الأسد والمتعاونين معه، أولها "قانون قيصر" الذي دخل حيّز التنفيذ في عام 2020، ونصّ على فرض عقوبات على الأسد وأركان حكمه، وعلى أي جهة تقدم الدعم أو تتعامل معه.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد)