قائمة شهداء الصف الأول لحماس وكتائب القسام في لقطات مصورة نادرة
استمع إلى الملخص
- الفيديو المصاحب للأنشودة يظهر قادة بارزين مثل إسماعيل هنية ويحيى السنوار، الذين اغتيلوا في عمليات إسرائيلية، مما يعكس حجم الخسائر التي تكبدتها الحركة.
- تأكيد حماس لاستشهاد محمد السنوار بعد استهداف مستشفى غزة الأوروبي، يسلط الضوء على استمرار الصراع والتوترات في المنطقة.
نشرت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، مساء أمس السبت، صوراً لعدد من قادتها الشهداء، خلال أنشودة أسمتها "سيد الشهداء" لقائدها العام السابق محمد الضيف الذي أعلنت رسمياً استشهاده في 30 يناير/كانون ثاني الماضي. وهذه هي المرة الأولى التي تنشر الكتائب صوراً لقادتها الشهداء مع عدد من القادة السياسيين للحركة.
كتائب القسام تنشر للمرة الأولى مشاهد لقادتها الشهداء في مقدمتهم محمد الضيف، بعنوان "سيّد الشهداء". pic.twitter.com/Ke5sIcZki6
— Ahmad Hamieh🇦🇷🇦🇷 (@Ahmadhamieh313) August 31, 2025
ويظهر في الفيديو المصاحب للأنشودة، التي غنتها "الجوقة العسكرية" للكتائب، صوراً لرئيس المكتب السياسي السابق إسماعيل هنية
، الذي اغتيل في طهران في 31 تموز/يوليو 2024، وإلى جانبه خلفه في رئاسة المكتب السياسي يحيى السنوار، الذي اغتيل في 16 أكتوبر من عام 2024، وشقيقه محمد السنوار القيادي البارز في الكتائب، الذي اغتيل في 13 مايو/أيار الماضي، وأُعلن رسمياً انتشال جثمانه من قبل الاحتلال في 31 مايو.ويظهر في الصور المرافقة للأنشودة إلى جانب محمد الضيف نائبه مروان عيسى، الذي اغتيل في 10 مارس/آذار 2024، إضافة إلى قائد لواء غزة السابق باسم عيسى، الذي اغتيل 12 مايو 2021. وكان الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبوعبيدة، قد أعلن في 30 يناير الماضي استشهاد محمد الضيف وستة من أعضاء مجلسها العسكري خلال حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على غزة، واستشهد إلى جانب الضيف كل من مروان عيسى، نائب قائد هيئة الأركان، وغازي أبو طماعة، قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، ورائد ثابت، قائد ركن القوى البشرية، ورافع سلامة، قائد لواء خانيونس.
كذلك نشرت مواقع تابعة لحماس وصفحات موالية لها، أمس السبت، وصف الشهيد القائد إلى جانب اسم محمد السنوار في أول تأكيد من الحركة لاستشهاده بعد أشهر من رفضها الرواية الإسرائيلية، وكان الاحتلال قد استهدف مستشفى غزة الأوروبي ومحيطه في خانيونس جنوبي القطاع في 13 مايو الماضي، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 28 فلسطينياً وإصابة آخرين بجراح، وقال الاحتلال وقتها إن هدف القصف محاولة اغتيال القيادي محمد السنوار، شقيق رئيس الحركة السابق الشهيد يحيى السنوار، الأمر الذي لم تؤكده القسام حتى أمس.