استمع إلى الملخص
- المؤتمر الوزاري في الأمم المتحدة، برئاسة السعودية وفرنسا، ركز على تنفيذ حل الدولتين ودعم الاعتراف الدولي بفلسطين، رغم معارضة إسرائيل والولايات المتحدة.
- الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب أبدى استعداده للاعتراف بفلسطين إذا قدمت الحكومة اقتراحاً بذلك، مشيراً إلى أهمية قرارات فرنسا وكندا في تعزيز الاعتراف بفلسطين.
أعلنت فنلندا في بيان، اليوم الجمعة، انضمامها إلى إعلان بشأن حل سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين. والإعلان هو ثمرة لمؤتمر دولي عقد في الأمم المتحدة في يوليو/ تموز الفائت واستضافته السعودية وفرنسا حول الصراع المستمر منذ عقود. وقالت وزيرة خارجية فنلندا إيلينا فالتونن في العاشر من الشهر الجاري "العملية التي تقودها فرنسا والسعودية هي أهم جهد دولي منذ سنوات لتهيئة الظروف لحل الدولتين".
وفي الـ29 من يوليو/ تموز الفائت، انطلقت أعمال المؤتمر الوزاري في مقرّ الأمم المتحدة، برئاسة مشتركة بين السعودية وفرنسا، وبمشاركة رفيعة المستوى، لبحث سبل تنفيذ حل الدولتين، ودعم مسار الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية. وكان من المقرر عقد "مؤتمر فلسطين الدولي" في مقرّ الأمم المتحدة بنيويورك بين 17 و20 يونيو/ حزيران الفائت، لكن عقب الهجمات الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 13 يونيو بدعم أميركي، واستمرت 12 يوماً، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تأجيل المؤتمر، وأعربت كل من إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة عن رفضهما إقامة مؤتمر دعم حل الدولتين.
وعلى عكس دول أوروبية أخرى، مثل إسبانيا والنرويج، لم تعترف فنلندا بفلسطين كدولة. كما أن الحكومة الائتلافية الفنلندية منقسمة داخلياً حول الاعتراف الرسمي. وأعلن الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب استعداده للموافقة على الاعتراف بالدولة الفلسطينية في حال تقدّمت الحكومة بمثل هذا الاقتراح. وبينما تعهّدت دول عدّة بينها فرنسا وكندا، بالاعتراف بالدولة الفلسطينية بالتزامن مع دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرّر عقدها في سبتمبر/ أيلول الحالي، كتب ستاب في منشور على منصة "إكس" في أواخر شهر يوليو الفائت: "قرارات فرنسا وبريطانيا وكندا تعزّز التوجّه نحو الاعتراف بفلسطين، في إطار الجهود الرامية إلى إحياء عملية السلام".
ورغم أن الرئيس الفنلندي المُنتخب لولاية من ست سنوات يتمتّع بصلاحيات محدودة، لكنه يشارك في تنسيق السياسة الخارجية للبلاد بالتعاون الوثيق مع الحكومة. وأضاف ستاب "إذا تلقيت اقتراحاً للاعتراف بدولة فلسطين، فأنا مستعد للموافقة عليه"، مندّداً بالوضع غير الإنساني في قطاع غزة.
(رويترز، العربي الجديد)