استمع إلى الملخص
- تزامنت الغارات مع تحليق مكثف للطيران المسيّر، واستهدفت مواقع في وادي النميرية ووادي حومين، مع ادعاءات بتفكيك مواقع عسكرية وبنى تحتية لحزب الله.
- رفض لبنان الاتهامات الإسرائيلية، مؤكداً عدم وجود صلة بين الجيش اللبناني وحزب الله، واعتبر وزير الدفاع اللبناني التقارير الإسرائيلية طعنة في ظهر الجيش اللبناني.
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، عدواناً جوياً استهدف بلدات عدة في جنوب لبنان، زاعماً استهداف مواقع إطلاق تابعة لحزب الله. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ عدواناً جوياً مستهدفاً وادي النميرية في قضاء النبطية بسلسلة غارات، ملقياً خلالها عدداً من صواريخ جو-أرض أحدث انفجارها دوياً تردد في أرجاء المنطقة.
وبعد أقل من ربع ساعة، شنّ الطيران الحربي غارة جوية مستهدفاً وادي حومين، وفق الوكالة، التي أشارت إلى أن الغارات تزامنت مع تحليق مكثف للطيران المسيّر في أجواء بلدات الدوير، الشرقية، النميرية، تول، النبطية، زبدين، وجبشيت، على علو متوسط. وزعم جيش الاحتلال أنه شنّ غارات على عدة مواقع إطلاق تابعة لحزب الله في مناطق متفرقة من جنوب لبنان. وقال في بيان: "في إطار هذه الغارات، فكّك الجيش الإسرائيلي مواقع عسكرية تابعة لحزب الله، بالإضافة إلى بنى تحتية إرهابية أخرى كان يستخدمها عناصر الحزب أخيراً"، على حدّ زعمه، مشيراً إلى أن "وجود هذه المواقع يشكل انتهاكاً للتفاهمات المبرمة بين إسرائيل ولبنان".
الطائرات الحربية الإسرائيلية تقصف مواقع عدة في جنوب لبنان وتدّعي أنها منصات مواقع لإطلاق صواريخ حزب الله.. ماذا في التفاصيل؟ pic.twitter.com/a1HsICXrQX
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 24, 2025
ومساء أمس الثلاثاء، استهدفت مدفعية الاحتلال في خربة ماعر، أطراف بلدة رامية جنوبي لبنان بقذائف عدة، وفق الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، استهداف ثلاثة عناصر من حزب الله، زعم أن أحدهم جندي في الجيش اللبناني أيضاً، خدم في وحدة الاستخبارات. وادّعى الجيش، في بيان له، أنه يواصل "عمليات الاستهداف الدقيقة في جنوب لبنان"، في إشارة إلى الهجمات المتكررة واستمراره في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكثر من عام، بذرائع أمنية ومنع تعاظم حزب الله عسكرياً.
وبحسب البيان، فإنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي هاجم، الاثنين، "ثلاثة عناصر من حزب الله" زعم أنهم كانوا يخططون لعمليات ضد قواته، و"يهمّون بمحاولات إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية في منطقة صيدا بجنوب لبنان". وزعم البيان أنه من التحقيق الأولي يتبيّن أن الغارة أدت إلى القضاء على عنصر في حزب الله "كان يخدم بالتوازي في وحدة الاستخبارات التابعة للجيش اللبناني"، وعنصر آخر "عمل في وحدة الدفاع الجوي في قطاع صيدا بحزب الله".
من جانبه، رفض لبنان أمس الاتهامات الإسرائيلية، وقالت وزارة الدفاع اللبنانية إن الإشارة إلى وجود علاقة لأفراد في الجيش بأحزاب وتنظيمات "كلام مغلوط". وقال وزير الدفاع ميشال منسى إن مثل هذه التقارير "خدمة لأعداء لبنان، وطعنة في ظهر أبطال الجيش الذين يحمون الوطن". ونفى مسؤول في حزب الله كذلك لوكالة رويترز وجود أي صلة بين الحزب وعناصر في الجيش اللبناني.