ظروف معيشية صعبة للجنود الأميركيين على متن "أبراهام لينكولن"
أعرب أفراد من عائلات بعض العسكريين العاملين في البحرية الأميركية عن استيائهم من ظروف المعيشة على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المتمركزة في الشرق الأوسط.
وقال ذوو العسكريين، في حديث لقناة "إم إس ناو"، السبت، إن أقاربهم الموجودين على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي تشارك في هجمات على إيران في مضيق هرمز، يشعرون بالقلق إزاء صعوبة الظروف المعيشية على متن السفينة وطول فترة المهمة.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأعربوا عن استيائهم من عدم وضوح مدة العملية العسكرية ضد إيران، مشيرين إلى أن السفينة تواجه صعوبات في توفير المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية، ما "يفرض ضغطاً كبيراً على طاقمها". وأفادوا بأنه لا توجد مؤشرات على موعد عودة أقاربهم إلى منازلهم، في ظل ما يبدو أنه تمديد ثانٍ لمدة المهمة، التي تبلغ عادة 7 أشهر، ويشارك فيها أكثر من 5 آلاف فرد من طاقم السفينة.
وقالت بوني يورك، التي يخدم ابن زوجها على متن السفينة: "المعنويات ليست جيدة على الإطلاق. يبدو أن طبيب السفينة أو معالجها قال إنه يتعين عليهم الرسوّ في ميناء قريب، وإلا فإن الناس سيفقدون صحتهم النفسية".
وذكر بعض أفراد العائلات أن أقاربهم على متن السفينة تحدثوا إليهم عن "مراحيض لا تعمل، وحمامات مليئة بالعفن، ومغاسل ملابس معطلة لأسابيع"، فضلاً عن عدم توفر الماء الساخن لفترات طويلة للاستحمام.
وتأتي شكاوى ذوي العسكريين بشأن المعنويات والأمن وظروف المعيشة على متن السفينة في الشهر التاسع من مهمة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وبعد نحو 5 أشهر من الهجمات المتبادلة مع إيران.
وتبدو التصريحات الإيرانية الأميركية أكثر ميلاً هذه المرة نحو التهدئة الشاملة وإحراز تقدّم مستمر في المحادثات، ينقذ الاتفاقات السابقة ويبني عليها. وفي هذا السياق جاءت اللهجة الأميركية أكثر ميلاً للسلام مع إبقاء خيار استمرار الحرب مفتوحاً، حيث قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، السبت، إن الولايات المتحدة لا تزال "في خضم المواجهة" المتعلقة بإيران، مؤكداً أن واشنطن تستخدم مجموعة كاملة من الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية لضمان التوصل إلى أفضل نتيجة للشعب الأميركي. وأضاف فانس، في مقابلة بثتها قناة "فوكس نيوز"، أنه يشعر بثقة كبيرة بأن بلاده ستحقق ذلك، مشيراً إلى إحراز بعض التقدم في المحادثات مع إيران خلال الأيام القليلة الماضية.
(الأناضول، العربي الجديد)