سورية: توغل إسرائيلي في القنيطرة وعمليات أمنية في طرطوس وحماة

07 يناير 2026   |  آخر تحديث: 14:00 (توقيت القدس)
قوات الاحتلال تتوغل في الحميدية في القنيطرة، 6 يناير 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت محافظة القنيطرة توغلات متكررة للجيش الإسرائيلي، حيث توغلت قوات إسرائيلية في عدة مناطق، منها مدينة القنيطرة المهدمة وقرى أخرى، مع تدمير مشفى الجولان القديم، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.

- أعلنت وزارة الداخلية السورية عن ضبط أسلحة متنوعة في طرطوس واعتقال أفراد متورطين في تشكيل مجموعة مسلحة بريف حماة، مما يشير إلى جهود مكثفة لملاحقة الخارجين عن القانون وتعزيز الأمن.

- استهدفت وزارة الداخلية خلية مسلحة مرتبطة بمحاولة انقلابية في الساحل السوري، حيث تم القبض على بعض أفرادها وضبط أسلحة وذخائر، مع استمرار التحقيقات لملاحقة المتورطين.

توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، في المنطقة الواقعة بين قريتي صيدا الحانوت والرازنية بريف محافظة القنيطرة الجنوبي، جنوب غربي سورية، في توغل جديد ضمن المحافظة، وذلك ضمن سلسلة من عمليات توغل متكررة للجيش الإسرائيلي. وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن القوة مؤلفة من سيارتي "همر" وسيارة "هايلوكس"، تحركت من مدخل تلة أبو غيثار نحو القريتين، وانسحبت من المنطقة دون إقامة حاجز أو تنفيذ عمليات تفتيش للمنازل.

في المقابل، أفاد مصدر ميداني خاص لـ"العربي الجديد" أن محافظة القنيطرة شهدت، أمس، سلسلة من عمليات التوغل، حيث توغلت قوة إسرائيلية في مدينة القنيطرة المهدمة، ودمرت مشفى الجولان القديم، كذلك سجلت عمليات توغل في بلدات الرفيد وبئر عجم وقريتي بريقة وكودنة وصيدا الحانوت، وصيدا الجولان، مؤكداً أن عمليات التوغل الإسرائيلي زادت أخيراً.

وتوغلت قوة إسرائيلية أخرى تضم نحو 12 آلية عسكرية، صباح أمس الثلاثاء، من المدخل الغربي لقرية صيدا الحانوت عبر معبر تل أبو غيثار، قبل أن تسلك طريق قرية الرازنية وصولاً إلى قرية صيدا الجولان، في تحرك وصف بأنه الأوسع خلال الأيام الأخيرة.

وفي سياق آخر منفصل، أعلنت وزارة الداخلية السورية "ضبط مجموعة من الأسلحة شملت قذائف صاروخية وبنادق آلية وأجهزة اتصال وكاميرات مراقبة داخل حديقة في محيط مدينة طرطوس غربي سورية، خلال عملية لملاحقة الخارجين عن القانون"، وفق بيان صدر عنها اليوم الأربعاء، مشيرة إلى مواصلة التحقيقات لملاحقة المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وأعلنت الوزارة في بيان آخر صدر عن قائد الأمن الداخلي في محافظة حماة، العميد ملهم الشنتوت، اليوم، أن مديرية الأمن الداخلي في منطقة الغاب بريف حماة الشمالي، بالتعاون مع فرع مكافحة المخدرات في حماة، "اعتقلت كلاً من سلمان مالك محمد، وزين حسن محفوض، وأيمن عبد الكريم عمار، وذلك عقب متابعة أمنية متواصلة ومكثفة لتحركاتهم ونشاطهم المشبوه في المنطقة"، وفق البيان.

وأشارت التحقيقات الأولية، وفق البيان، إلى "تورطهم في تشكيل مجموعة مسلحة مرتبطة بفلول نظام الأسد، عملت على التحريض ضد الدولة السورية واستغلال التحركات الاحتجاجية لتنفيذ أعمال تهدد الأمن والاستقرار".

واستهدفت وزارة الداخلية السورية أمس، خلية مكونة من 10 أشخاص، تتبع المدعو باسل المحمد، متزعم "فوج الباسل" الذي كان يتبع الفرقة الـ25 مباشرةً، وفق ما أكد مصدر ميداني لـ"العربي الجديد"، التي كان يقودها سهيل الحسن، وكان أفراد المجموعة على تواصل مباشر مع المدعو غياث دلة، الذي تنسب إليه قيادة المحاولة الانقلابية في الساحل السوري في 6 آذار/ مارس الفائت.

وأشار المصدر إلى أنه "خلال ملاحقة الخلية حدث اشتباك مع أفرادها أدى إلى إصابة أربعة من عناصر القوى الأمنية بإصابات طفيفة، وألقي القبض على عدد من أفراد الخلية، فيما تمكن بعضهم من الفرار في المنطقة الحراجية بمحيط موقع الاشتباك"، مشيراً إلى "ضبط أسلحة وذخائر كانت بحوزة المجموعة".