سانشيز ينتقد "فشل" أوروبا تجاه حرب غزة: تخاطر بتقويض مصداقيتها

03 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:06 (توقيت القدس)
سانشير يتحدث للصحافيين في بالما دي مايوركا، 29 يوليو 2025 (جيمي رينا/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- انتقد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز رد فعل أوروبا تجاه حرب غزة، واصفًا إياه بالفشل الذي يهدد مصداقية القارة عالميًا، مشيرًا إلى انقسام الدول الأوروبية حول كيفية التأثير على إسرائيل.
- أشار سانشيز إلى أن الولايات المتحدة بقيادة ترامب تضعف النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية، مما يتيح لأوروبا والمملكة المتحدة فرصة لتعزيز قيادتهما.
- وصف سانشيز إسرائيل بأنها "دولة إبادة جماعية"، مما أدى إلى توتر دبلوماسي بين إسبانيا وإسرائيل، حيث استدعت كل دولة سفير الدولة الأخرى.

قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن رد فعل أوروبا تجاه حرب غزة كان "فاشلاً" ويخاطر بتقويض مصداقيتها العالمية. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا" أنّ سانشيز، أول زعيم أوروبي يتهم إسرائيل بارتكاب أعمال إبادة جماعية في غزة، قال قبل لقائه مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

في لندن لصحيفة ذا غارديان إنّ الحرب تمثل "إحدى أكثر حلقات العلاقات الدولية في القرن الـ21 قتامة".

وأوضح" بالطبع واقعياً داخل الاتحاد الأوروبي، هناك دول منقسمة في ما يتعلق بكيفية التأثير على إسرائيل". وقال "ولكن في رأيي، هذا غير مقبول، ولا يمكن أن يستمر طويلاً إذا أردنا أن نعزز مصداقيتنا عندما يتعلق الأمر بالأزمات الأخرى، مثل التي نواجهها في أوكرانيا".

وأشار سانشيز إلى أنّ الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب تنهي النظام العالمي الذي ترسخ بعد الحرب العالمية الثانية، لكنه أشار إلى أنّ انسحاب أميركا من مؤسسات كبرى مثل منظمة الصحة العالمية يمكن أن يمنح أوروبا والمملكة المتحدة فرصة لتأكيد قيادتهما عالمياً بصورة أكبر.

وقال "الحقيقة الأكثر صدمة التي نواجهها هي أن المهندس الرئيسي للنظام العالمي، وهى أميركا بعد الحرب العالمية الثانية، تعمل على إضعاف هذا النظام العالمي، وهذا أمر لن يعتبر إيجابياً بالنسبة للمجتمع الأميركي أو بقية العالم، خاصة الدول الغربية".

وكان سانشيز، وصف، في وقت سابق، إسرائيل بأنها "دولة إبادة جماعية"، وسبق أن استدعت إسرائيل السفيرة الإسبانية آنا سولومون لجلسات توبيخ متكررة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، على خلفية انتقادات حادة وجّهها سانشيز إلى تل أبيب، واتهمها خلالها بعدم احترام القانون الدولي، وردّت إسبانيا حينها بخطوة مماثلة، إذ استدعت سفيرة إسرائيل في مدريد، روديانا غوردون.

(أسوشييتد برس)