"حماس" غير مرتاحة لبيان مجلس السلام: ننتظر رداً واضحاً من ملادينوف

04 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 19:06 (توقيت القدس)
عناصر من كتائب القسام في رفح، 22 فبراير 2025 (الأناضول)
+ الخط -
اظهر الملخص
- حركة حماس والفصائل الفلسطينية تعبر عن عدم ارتياحها من بيان مجلس السلام الذي ركز على نزع السلاح دون التطرق لالتزامات الاحتلال والجوانب الإنسانية المتفق عليها، وتنتظر رداً رسمياً من نيكولاي ملادينوف بشأن الاتفاقات.
- مجلس السلام يربط الانسحاب الإسرائيلي من غزة بنزع السلاح الكامل، بينما تؤكد حماس تمسكها بالاتفاق وتطالب بالضغط على إسرائيل للالتزام بتطبيقه.
- الدول الوسيطة تدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها، وتدين الانتهاكات الإسرائيلية في غزة، مشددة على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي.

غداة بيان مجلس السلام الذي ربط الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة بنزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية، قال مسؤول في "حماس" لوكالة فرانس برس، اليوم الثلاثاء، إن الحركة وفصائل أخرى "تبدي عدم ارتياح من بيان مجلس السلام الذي أصدره (نيكولاي) ملادينوف بعد لقائه مع (رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين) نتنياهو". وأضاف المسؤول طالباً عدم كشف هويته، أن البيان ركّز "فقط على ملف السلاح" ولم يتطرّق إلى "التزامات الاحتلال والبنود الأخرى التي تم الاتفاق عليها، سواء الجوانب الإنسانية أو وقف كافة أشكال العدوان" في قطاع غزة.

وقال مسؤول آخر في الحركة إن "حماس" تنتظر "رداً واضحاً ورسمياً" من ملادينوف بشأن ما تم الاتفاق عليه، وموقفه "من التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة وسياسة المماطلة الإسرائيلية المتواصلة إزاء تنفيذ ما تم الاتفاق عليه". وأكد أن الحركة "متمسكة بالاتفاق الذي يشمل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك ما يتعلق بحصر وجمع وتخزين السلاح"، لكنه شدد على أنه "على إسرائيل أن تلتزم بتطبيق الاتفاق وعدم المماطلة والتعطيل، وهو ما يتطلب ضغطاً من الوسطاء ومجلس السلام".

وأكد مجلس السلام في بيان نشره عبر منصة إكس مساء أمس الاثنين، بعيد لقاء الممثل السامي لغزة في المجلس السلام نيكولاي ملادينوف ونتنياهو، أن "الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من الخط الأصفر (في قطاع غزة) لن يحدث إلا بعد اكتمال عملية نزع السلاح وتفكيكه، كما تعهدت حماس للوسطاء"، مضيفاً أن ذلك "ينطبق على الأسلحة الخفيفة، والأسلحة الثقيلة، والأنفاق على حد سواء". وردّت حركة حماس بالقول عبر منصتها على "تليغرام"، نقلاً عن "مصدر مسؤول"، إنها هي "والفصائل الفلسطينية متمسكة بما تم الاتفاق عليه بشأن تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك التزامات الأطراف كافة، وتنتظر رداً واضحاً ورسمياً من السيد (الممثل السامي لغزة في مجلس السلام) نيكولاي ملادينوف والإخوة الوسطاء بشأن ما تم الاتفاق عليه".

ودعت الدول الوسيطة في ملف غزة (قطر ومصر وتركيا)، في بيان مشترك مساء الاثنين، المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي واتفاق وقف إطلاق النار. وأعربت الدول الثلاث عن إدانتها واستنكارها الشديد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، لا سيما استهداف المرافق والمنشآت الصحية، وسقوط أعداد من الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، بما يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

من جهته، أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، أن هناك التزامات واضحة على الجانب الإسرائيلي مطروحة على الطاولة، معتبراً أن المجتمع الدولي يدرك الطرف الذي يعطل التوصل إلى الاتفاق، وأن الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة تمثل محاولة لتعطيل تطبيقه.

وأضاف أن على إسرائيل الانسحاب من قطاع غزة، مؤكداً أن حركة حماس التزمت بالاتفاق، وداعياً المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها والانسحاب من القطاع.

(العربي الجديد، فرانس برس)