تونس | "جيل زد" يتظاهر في شارع الثورة مطالباً بالحرية والكرامة

15 يناير 2026   |  آخر تحديث: 00:09 (توقيت القدس)
"جيل زد" في شارع الثورة في تونس، 14 يناير 2026 (العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شارك شباب "جيل زد" في مسيرة احتجاجية بشارع الحبيب بورقيبة بتونس، مطالبين بالحرية والكرامة ورفض القمع، مؤكدين على حقهم في العمل والتعبير عن الرأي، واستعادة روح الثورة التونسية.

- أمان الله، أحد المتظاهرين، أكد أن الاحتجاجات تأتي في ذكرى الثورة للمطالبة بالإصلاحات ورفض الظلم، مشيرًا إلى تعرضه للاعتقال بسبب تعبيره عن آرائه على وسائل التواصل الاجتماعي.

- منية المثلوثي أوضحت أن حراك "جيل زد" يهدف لاسترجاع الحريات، مؤكدة أن الشباب هم المستقبل، وأنهم ماضون إلى الأمام لتحقيق مطالبهم.

شارك شباب من "جيل زد" في مسيرة احتجاجية بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس، يوم الأربعاء، رفعوا خلالها شعارات الحرية والكرامة ورفض القمع، مؤكدين تمسكهم بحقهم في العمل والتعبير عن الرأي، ومعلنين أن الشارع ما زال فضاءً مفتوحًا للمطالبة بالحقوق واستعادة روح الثورة التونسية.

وردد المتظاهرين شعارات على غرار "لا خوف لا رعب الشارع ملك الشعب"، "الحرية والعدالة"، "يا مواطن يا ضحية شارك في القضية"، "الثورة قادمة". وقال الطالب أمان الله، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إنه يحتج في شارع الثورة من أجل المطالبة بحقه في الشغل والكرامة، وأيضًا ضد قمع الحريات، ومن أجل حرية التعبير.

وأضاف أن جيل زد تحرك في ذكرى الـ15 للثورة، ولا بد أن يعبر عن مطالبه، مبينًا أن النظام جاء بطريقة خاطئة وكرّس الظلم، ولا بد من القيام بعدة إصلاحات. وبيّن المتحدث أنه أوقف في عديد المناسبات منذ كان سنه 16 عامًا، وجلّ القضايا المرفوعة ضده هي من أجل التعبير، ومن أجل تدوينات على صفحته في "فيسبوك"، التي انتقد من خلالها السلطة، مؤكدًا أن الشباب مهدد بالسجن بسبب المرسوم 54.

من جهتها، أكدت الشابة منية المثلوثي أن حراك "جيل زد" هو حراك ضد القمع والظلم، ويطالب باسترجاع الحريات، مبينة أن شعار هذا التحرك "إلى الأمام"، وهم ماضون إلى الأمام لأنه لا مستقبل دون شباب ودون أخذ الشباب المشعل. ويُذكر أن جيلًا من المدونين والشباب هم الذين قادوا الاحتجاجات إبان الثورة التونسية في 2010.

ويُشار إلى أن "جيل زد" يضم الأشخاص من مواليد 1995 إلى بداية 2000 وما بعدها، وهو جيل مرتبط بالثورة الاتصالية والإنترنت. كما ظهر "جيل زد" في المغرب وقاد الاحتجاجات والمظاهرات في 2025، ويشير مصطلح "جيل زد" في المغرب إلى الفئة العمرية المولودة بين 1997 و2012، والرقم "212" الذي يمثل رمز الاتصال الدولي للمغرب.