ترامب يأمل التحاق السعودية باتفاقيات التطبيع قريباً: سينضم الجميع بعدها

17 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 17:55 (توقيت القدس)
ترامب في كلمة في البيت الأبيض، 16 أكتوبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أمله في انضمام دول أخرى، خاصة السعودية، إلى اتفاقيات أبراهام التطبيعية، مشيرًا إلى أن انضمام السعودية قد يشجع دولًا أخرى على الانضمام.
- وقعت الإمارات والبحرين اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل في 2020، وتبعهما المغرب والسودان، وسط تحديات إقليمية مع إيران.
- السعودية أكدت موقفها الثابت بعدم إقامة علاقات مع إسرائيل دون إنشاء دولة فلسطينية، مشددة على رفضها المساس بحقوق الشعب الفلسطيني.

توقف قطار التطبيع بين السعودية وإسرائيل بعد شنّ الحرب على غزة

ترامب: أجريت "محادثات جيدة جداً" مع دول قد تنضم لاتفاقيات التطبيع

أكدت السعودية أنها لن تقيم علاقات مع إسرائيل من دون دولة فلسطينية

عبّر الرئيس الأميركي

دونالد ترامب عن أمله انضمام دول أخرى إلى اتفاقيات أبراهام التطبيعية قريباً، وخصّ السعودية بحديثه. وأضاف ترامب، في مقابلة أذاعتها شبكة فوكس بيزنس، اليوم الجمعة: "آمل أن أرى السعودية تنضم، وآمل أن أرى دولاً أخرى تنضم. أعتقد أنه عندما تنضم السعودية، سينضم الجميع".

ووقعت الإمارات والبحرين اتفاقيات تطبيع في البيت الأبيض عام 2020 خلال فترة ولاية ترامب الأولى، لتصبحا أول دولتين عربيتين تعترفان بإسرائيل منذ ربع قرن، ثم حذا المغرب والسودان حذوهما.

وأكد ترامب، في تصريحه لـ"فوكس بيزنس"، أنه أجرى "محادثات جيدة جداً" خلال الأيام الماضية مع دول أبدت استعدادها للانضمام إلى اتفاقيات التطبيع، مشيراً إلى أنه لم يكن بإمكان السعودية الانضمام خلال الحرب (يقصد حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة)، والصراع الذي كان قائماً مع إيران كقوة في المنطقة، معتبراً أن الدول العربية الأربع التي سبق أن طبّعت مع إسرائيل كانت "شجاعة" بتطبيعها مع وجود إيران في موقع قوة، ولم تنسحب من الاتفاقيات خلال الحرب. وأضاف ترامب: "إن اتفاقيات أبراهام رائعة، وستساعد في تحقيق سلام طويل الأمد في الشرق الأوسط".

وتقود الولايات المتحدة مساعي على مدى شهور لحمل السعودية على تطبيع العلاقات مع إسرائيل والاعتراف بها. لكن الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عقّدت الخطوة. وكانت صحيفة "يسرائيل هيوم" ذكرت، الشهر الماضي، أن السعودية "كانت على بُعد خطوة من تطبيع العلاقات مع إسرائيل"، تمهيداً لانضمامها إلى "اتفاقيات أبراهام"، قبل شن حركة حماس عملية "طوفان الأقصى"، التي أعقبتها إسرائيل بحرب إبادة متواصلة منذ ما يقرب العامين.

وكانت السعودية قد أعلنت، في فبراير/ شباط الماضي، رسمياً، أنها لن تقيم علاقات مع إسرائيل من دون إنشاء دولة فلسطينية. وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان: "تؤكد وزارة الخارجية أن موقف المملكة العربية السعودية من قيام الدولة الفلسطينية هو موقف راسخ وثابت لا يتزعزع، وقد أكد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، هذا الموقف بشكل واضح وصريح لا يحتمل التأويل بأي حال من الأحوال". وقالت الخارجية السعودية في البيان إن المملكة تؤكد "ما سبق أن أعلنته من رفضها القاطع المساس بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، سواء من خلال سياسات الاستيطان الإسرائيلي أو ضم الأراضي الفلسطينية أو السعي لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.. وتؤكد المملكة أن هذا الموقف الثابت ليس محل تفاوض أو مزايدات".

(رويترز، العربي الجديد)