ترامب: كوريا الشمالية قوة نووية نوعاً ما وأود لقاء كيم

25 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 10:09 (توقيت القدس)
من لقاء ترامب وكيم في هانوي، 27 فبراير 2019 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعرب ترامب عن رغبته في لقاء كيم جونغ أون خلال جولته الآسيوية، التي تشمل محادثات مع الزعيم الصيني حول التجارة وتايوان، ومناقشة إطلاق سراح جيمي لاي. ومع ذلك، أكد مسؤول أميركي أن اللقاء ليس مدرجاً في برنامج الرحلة.
- أشار ترامب إلى كوريا الشمالية كـ"قوة نووية نوعاً ما"، وأبدى انفتاحه على الحوار معها إذا اعترفت واشنطن بها كقوة نووية. كما يتوقع لقاء الرئيس البرازيلي خلال قمة آسيان.
- رغم عدم وجود لقاء مقرر، هناك مؤشرات على إمكانية اجتماع مستقبلي بين ترامب وكيم، إذا تراجعت الولايات المتحدة عن مطالبها النووية.

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، قبيل مغادرته واشنطن إلى كوريا الجنوبية في مستهل رحلة آسيوية هي الأولى له منذ عودته إلى السلطة، عن رغبته في لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض رداً على سؤال عن إمكانية عقد لقاء مع كيم: "أود ذلك، فهو يعلم أننا متوجهون إلى هناك"، مضيفاً أنه "يتفق" مع الزعيم الكوري الشمالي الذي التقاه آخر مرة عام 2019.

وتتضمن جولة ترامب التي تشمل زيارة اليابان وماليزيا، إجراء محادثات هامة مع الزعيم الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية، بهدف التوصل إلى اتفاق تجاري مع بكين. وأكد ترامب أن قضية تايوان ستكون من بين الموضوعات التي ستُناقَش عندما يجتمع مع نظيره الصيني، مشيراً كذلك إلى أنه ينبغي إطلاق سراح جيمي لاي، قطب الإعلام المسجون في هونغ كونغ.

وفي طريقه إلى آسيا، اليوم السبت، قال ترامب إنّ كوريا الشمالية "قوة نووية نوعاً ما". ورداً على سؤال حول ما إذا كان منفتحاً على طلب كوريا الشمالية الاعتراف بها قوةً نوويةً شرطاً مسبقاً للحوار مع واشنطن، قال ترامب "أظن أنها قوّة نووية نوعاً ما (...) يمكنني القول إنّهم يملكون الكثير من الأسلحة النووية". وفي سياق آخر، أشار الرئيس الأميركي إلى أنه يتوقع لقاء نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا خلال قمة آسيان في ماليزيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما يسعى الرجلان لتصحيح علاقتهما. وأوضح ترامب لصحافيين على متن الطائرة الرئاسية الأميركية، قائلاً: "أظن أننا سنلتقي، نعم". ورداً عل سؤال لمعرفة إن كان مستعداً لخفض الرسوم الجمركية التي فرضها على البرازيل، أكد ترامب "في ظل الظروف المناسبة".

ويأتي هذا بعدما أعلن مسؤول أميركي كبير، الجمعة، أنّ الرئيس دونالد ترامب لن يلتقي الزعيم الكوري الشمالي في كوريا الجنوبية الأسبوع المقبل، رغم تكهنات في هذا الصدد مع استعداد ترامب للقيام بجولة آسيوية. وقال المسؤول الذي لم يشأ كشف هويته في اتصال مع الصحافيين: "بالتأكيد، أعرب الرئيس عن نيته لقاء كيم جونغ أون في المستقبل. (لكن) الأمر ليس مدرجاً على برنامج هذه الرحلة".

وكان وزير الوحدة الكوري الجنوبي قد قال، في وقت سابق الجمعة، إنه يعتقد أن هناك فرصة "كبيرة" لأن يلتقي ترامب كيم خلال زيارته لشبه الجزيرة الأسبوع المقبل. ومن المتوقع أن يصل ترامب إلى كوريا الجنوبية الأربعاء لحضور منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك). وأضاف وزير الوحدة الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ للصحافيين إن كوريا الشمالية تبدو "منتبهة للولايات المتحدة وهناك مؤشرات مختلفة... تشير إلى إمكانية كبيرة لعقد اجتماع".

تقارير دولية
التحديثات الحية

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن مسؤولين من إدارة ترامب ناقشوا بشكل خاص ترتيب لقاء مع الزعيم الكوري الشمالي الذي أجرى معه آخر محادثات عام 2019 خلال ولايته الأولى. وقال ترامب إنه يأمل لقاء كيم مرة أخرى، ربما هذا العام. من جهته، قال كيم الشهر الماضي إن لديه "ذكريات جميلة" عن ترامب وإنه منفتح على عقد محادثات إذا تراجعت الولايات المتحدة عن مطلبها "الواهم" بأن تتخلى بيونغ يانغ عن أسلحتها النووية.

وأكد كيم أن كوريا الشمالية لن تتخلّى أبداً عن ترسانتها النووية، رافضاً فكرة استخدامها ورقة مساومة، ومعتبراً أنه سيكون من الخطأ التقدير إذا اعتقد الأعداء أنهم يستطيعون الضغط علينا أو هزيمتنا من خلال فرض العقوبات أو استعراض العضلات. وحضّت سيول الجمعة الزعيمين على عدم ترك الفرصة "تفلت من أيديهما". وقال تشونغ الذي تعنى وزارته بالعلاقات المتوترة مع الشمال: "لا أريد أن أضيع ولو فرصة ضئيلة. عليهما اتخاذ قرار".

وأعرب ترامب مراراً، علانية وسراً، عن رغبته في لقاء نظيره الكوري الشمالي. والتقى الزعيمان لأول مرة خلال قمتهما التاريخية في سنغافورة في يونيو/ حزيران 2018، وبعد ذلك في العاصمة الفيتنامية هانوي في فبراير/ شباط 2019، وفي المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين في يونيو من العام نفسه. ولم تسفر القمم الثلاث عن أي نتائج إيجابية.

(فرانس برس، رويترز، العربي الجديد)

المساهمون