استمع إلى الملخص
- البيت الأبيض أعلن عن لقاء مرتقب بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية، مما يعزز أهمية الزيارة في سياق العلاقات الدولية.
- تقارير إعلامية تشير إلى مناقشات غير معلنة لترتيب لقاء بين ترامب وكيم، رغم عدم بدء ترتيبات لوجستية أو اتصالات مباشرة مع بيونغ يانغ حتى الآن.
تحدث وزير الوحدة الكوري الجنوبي اليوم الجمعة، عن احتمال "كبير" بعقد لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الأسبوع المقبل. وقال تشونغ دونغ يونغ للصحافيين إن كوريا الشمالية "تولي اهتماما للولايات المتحدة" متحدثا عن "إِشارات متعددة (..) تشير إلى احتمالات كبيرة بأن يكون هناك لقاء".
وتوقع الوزير الكوري الجنوبي أن يجري هذا اللقاء على هامش الزيارة المقررة للرئيس الأميركي إلى كوريا الجنوبية الأربعاء، للمشاركة في اجتماع منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ. وذكرت وسائل إعلام أميركية، أن مسؤولين من إدارة ترامب ناقشوا بشكل غير مُعلن ترتيب اجتماع بينه وبين كيم، علماً أن آخر لقاء بينهما كان أثناء ولاية ترامب الأولى عام 2019.
وتأتي هذه التطورات أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيلتقي نظيره الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية في 30 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. جاء ذلك خلال موجز صحافي لمتحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت. وقالت ليفيت، إن ترامب سيشارك في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، المقرر عقدها يومي 31 أكتوبر الجاري و1 نوفمبر/ تشرين الثاني القادم في كوريا الجنوبية.
وكانت شبكة "سي أن أن" الإخبارية، قد ذكرت في تقرير سابق هذا الشهر، أن مسؤولي الإدارة الأميركية يناقشون في أحاديث خاصة، إمكانية ترتيب اجتماع بين دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، عندما يزور الرئيس الأميركي آسيا الشهر المقبل. وأضاف تقرير الشبكة أن المسؤولين لم يبدأوا بعد ترتيبات لوجستية أو اتصالات مباشرة مع بيونغ يانغ، كما فعل ترامب خلال ولايته الأولى. وقال، نقلاً عن مصدرين مطلعين، إن كوريا الشمالية رفضت في وقت سابق من هذا العام محاولات من ترامب للتواصل.
وذكّرت الشبكة أنه في ولايته الأولى، رتّب المسؤولون مصافحةً بين الزعيمين في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتَين في أقل من 48 ساعة، بعد منشور لترامب دعا فيه إلى لقاء. وهو، وفق الشبكة، مثالٌ على سرعة تحوّل الأمور. وسبق أن أعرب ترامب عن رغبته في لقاء كيم مجددا، مشيراً إلى احتمال أن يحصل ذلك خلال هذا العام. وجرت اللقاءات السابقة بينهما في يونيو/ حزيران 2018 في سنغافورة، وفي فبراير/ شباط 2019 في فيتنام، وفي يونيو/ حزيران من العام نفسه على الحدود بين الكوريتين. وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، قال كيم إنه مستعد للتواصل مجددا مع واشنطن، متحدثا عن "ذكريات جيدة" عن دونالد ترامب، على أن تتخلى الولايات المتحدة عن منع بلاده من امتلاك قنبلة نووية.
(فرانس برس، العربي الجديد)