اليمن | الزبيدي يدعو لاحتجاجات في عدن الجمعة تأييداً لـ"الإعلان الدستوري"

15 يناير 2026   |  آخر تحديث: 01:30 (توقيت القدس)
عيدروس الزبيدي في عدن، 13 يناير 2020 (صالح العبيدي/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- دعا عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى احتجاجات في عدن لدعم إعلان دولة جنوبية مستقلة والمطالبة بالإفراج عن أعضاء المجلس المحتجزين في السعودية، وسط اتهامات له بالخيانة العظمى.
- نشر المجلس الانتقالي "الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي"، متضمناً تصوراً لشكل الدولة والنظام السياسي والاقتصادي خلال مرحلة انتقالية، مما أثار جدلاً سياسياً في اليمن.
- استبعد مسؤول في المجلس الانتقالي خضوع القوى المسلحة الجنوبية لسيطرة التحالف بقيادة السعودية، مما يعكس التباينات داخل معسكر الحكومة المعترف بها دوليًا.

دعا رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، مساء الأربعاء، إلى احتجاجات في عدن، وذلك في رسالة وجهها إلى قناة عدن المستقلة التابعة للمجلس، في أول بيان له منذ هروبه من عدن قبل أكثر من أسبوع. وأعلن التحالف أن الزبيدي فرّ من عدن إلى الإمارات بدعم من أبوظبي، لكن المجلس الانتقالي يدعي أنه لا يزال في عدن.

ونشرت القناة أن الزبيدي، دعا "شعب جنوب الجزيرة العربية إلى التجمع في عدن يوم الجمعة". ويُتهم الزبيدي في اليمن بالخيانة العظمى، وأُقيل من مجلس القيادة الرئاسي.

وأفادت القناة بأن الزبيدي دعا المتظاهرين إلى دعم إعلان قيام دولة مستقلة، أصدره الانفصاليون في يناير/كانون الثاني، والمطالبة بالإفراج عن أعضاء المجلس الذي قال إنهم "محتجزون" في السعودية.

ونشر المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، مطلع الشهر، ما سمّاه "الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي"، متضمناً تصوراً كاملاً لشكل الدولة والنظام السياسي والاقتصادي وهيئات الحكم خلال مرحلة انتقالية مدتها عامان، في خطوة أثارت جدلاً سياسياً واسعاً في اليمن، وسط استمرار الصراع وتعقيدات المشهد الإقليمي والدولي.

واستبعد مسؤول في المجلس الانتقالي الجنوبي، الأحد، خضوع القوى المسلحة في جنوب اليمن إلى سيطرة التحالف بقيادة السعودية، في موقف يعكس استمرار التباينات داخل معسكر الحكومة المعترف بها دوليًا. ويأتي ذلك غداة إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أن جميع القوى الجنوبية ستعمل تحت قيادة التحالف، عقب استعادة قواته مناطق واسعة كان المجلس الانتقالي قد سيطر عليها في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون