- نفذت إيران عملية "الوعد الصادق 4" باستخدام صواريخ باليستية وكروز وطائرات مسيّرة، مستهدفة مواقع استراتيجية من البحر المتوسط إلى شرق شبه الجزيرة العربية، بما في ذلك منشآت نفطية وتكنولوجية وعسكرية في السعودية، قطر، البحرين، الإمارات، الكويت، وإسرائيل.
- استهدفت القوات البحرية الإيرانية قطعاً بحرية أميركية، مما أدى إلى انسحابها، كما استهدفت مصنعاً للطائرات المسيّرة في الإمارات ومنشآت نفطية في الكويت، مؤكدةً أن أي استهداف للبنى التحتية الإيرانية سيواجه برد قاسٍ.
أكد الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أن طهران سترد على أي اعتداء جديد "بمستوى أشد"، مشدداً على جاهزية قواته الكاملة وعدم ثقته بوعود "الأعداء"، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ومؤكداً الاستعداد للرد على أي تحرك أميركي أو إسرائيلي. وقال الحرس الثوري في بيان إن "العدو اعتاد دائماً على الخداع، ولا ثقة بوعوده، وأيدينا على الزناد"، مؤكداً أن قواته "على أهبة الاستعداد للرد على أي خطأ جديد"، ومضيفاً أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لصنع "ملحمة أكبر" إذا أقدمت الولايات المتحدة وإسرائيل على أي تحرك جديد.
ودعا الحرس الثوري دول المنطقة إلى "استخلاص العبرة ووقف التعاون" مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه خلال الليلة الماضية نفذ الموجة المئة من عملية "الوعد الصادق 4"، موضحاً أن الهجمات استهدفت أكثر من 25 هدفاً استراتيجياً قال إنها تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل. وذكر البيان أن الضربات شملت 13 منشأة ومجمعاً للطاقة وخطوط نقل نفط، قال إنها مرتبطة بشركات أميركية في دول عدة في المنطقة، إضافة إلى 10 أهداف عسكرية وأمنية ولوجستية وعدد من البنى التحتية التكنولوجية.
وأوضح أن الهجمات نُفّذت باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيّرة هجومية، واستهدفت مواقع تمتد من سواحل البحر المتوسط حتى شرق شبه الجزيرة العربية. وأضاف البيان أن الأهداف التي قال إنها تعرضت للقصف شملت مصفاة ومنشآت نفطية تابعة لشركة "شيفرون" الأميركية في رأس الجعيمة بالسعودية، ومنشآت نفطية وبتروكيميائية لشركتي "إكسون موبيل" و"داو كيميكال" في الجبيل، إضافة إلى ما اعتبر أنه منشآت نفطية لشركات أميركية في ينبع على ساحل البحر الأحمر بطاقة إنتاجية تبلغ نحو 250 ألف برميل يومياً.
وتابع أن الهجمات استهدفت أيضاً منشآت حبشان النفطية وخط نقل النفط من دبي إلى الفجيرة، ومنشآت "إكسون موبيل" في رأس لفان بقطر بطاقة إنتاجية تبلغ 146 ألف برميل يومياً، ومنشآت شركة "بابكو" في البحرين التي تنتج نحو 267 ألف برميل يومياً، ومصفاة "داس" في الإمارات بطاقة معالجة تبلغ 60 ألف برميل يومياً، ومنشآت لشركات نفط أميركية في الفجيرة تضم خزانات تخزين بسعة مليون متر مكعب، إضافة إلى مصفاة الأحمدي في الكويت بطاقة إنتاجية تبلغ 346 ألف برميل يومياً، وشركة "دولفين" للغاز في قطر بطاقة تصديرية تصل إلى ملياري قدم مكعب يومياً.
وأشار البيان إلى أن الهجمات طاولت أيضاً جزيرة "زركوه" النفطية التي تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 750 ألف برميل يومياً، ومصفاة "ساتورب" التي تبلغ طاقتها 460 ألف برميل يومياً، وتعدّ أحد مصادر تزويد محطات الكهرباء بالوقود، إضافة إلى منشأة "مانيفا" لمعالجة النفط والغاز بطاقة فصل تصل إلى 900 ألف برميل يومياً. ووفق البيان، شملت الضربات كذلك أهدافاً في إسرائيل، بينها مراكز تكنولوجيا المعلومات والصناعات المتقدمة في بئر السبع، ومراكز استخبارات وتنصت تابعة للجيش والأجهزة الأمنية في برجي "عزرائيلي" و"الماس" في تل أبيب، إضافة إلى مقر القيادة المركزية الأميركية في قاعدة الأزرق بالأردن، ومطار بن غوريون، ومصفاة حيفا النفطية بطاقة إنتاجية تبلغ 300 ألف برميل يومياً، إلى جانب المجمع الحكومي في القدس الذي يضم مراكز القيادة والسيطرة الإسرائيلية.
كذلك أعلن الحرس الثوري أن قواته البحرية استهدفت أيضاً قطعاً بحرية أميركية في المنطقة، بينها حاملة مروحيات من طراز LHA-7 أُصيبت بصواريخ كروز ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها قبل انسحابها نحو عمق المحيط الهندي، إضافة إلى استهداف حاملة الطائرات CVN-74 بعدة طائرات مسيّرة ما ألحق بها أضراراً، إلى جانب استهداف مصنع للطائرات المسيّرة تابع لإسرائيل في الإمارات، ومنشآت نفطية لاستثمارات شركات أميركية في الكويت، وقاعدة أميركية في منطقة "علي السالم" الكويتية. وختم البيان بالتأكيد أن استهداف البنى التحتية الإيرانية سيواجه "رداً قاسياً"، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية ستواصل الرد على أي تهديدات أو اعتداءات محتملة.