الجيش الأميركي يعلن قتل 4 أشخاص في غارة على سفينة تهريب مخدرات

05 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 07:33 (توقيت القدس)
عناصر من الجيش الأميركي قرب الحدود مع المكسيك، 25 مارس 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نفذ الجيش الأميركي غارة على سفينة يُشتبه في نقلها مخدرات في المحيط الهادئ، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، وسط تأكيدات بأن السفينة كانت تسلك طريق تهريب معروف.
- أعلن وزير الحرب الأميركي عن تكثيف الهجمات ضد قوارب تهريب المخدرات، مشيراً إلى بدء حملة لضرب هذه القوارب وإغراق الإرهابيين المرتبطين بها.
- تواجه العمليات الأميركية تدقيقاً إعلامياً وقانونياً، حيث لم تُقدم أدلة ملموسة على تهريب المخدرات، ودعا مفوض حقوق الإنسان بالأمم المتحدة للتحقيق في قانونية الضربات.

قال الجيش الأميركي إنه قتل أربعة أشخاص في غارة على سفينة يُشتبه في أنها كانت تنقل مخدرات في المياه الدولية بشرق المحيط الهادئ، يوم الخميس. وذكر الجيش في بيان على منصة إكس أنّ "معلومات المخابرات أكدت أن السفينة كانت تحمل مخدرات وتبحر عبر طريق معروف للتهريب في شرق المحيط الهادئ".

ويأتي هذا بعد أن أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، يوم الثلاثاء، أنّ الولايات المتحدة ستنفذ المزيد من الهجمات ضد قوارب تهريب المخدرات، وقال خلال اجتماع للحكومة الأميركية في البيت الأبيض: "لقد بدأنا للتو ضرب قوارب المخدرات وإرسال الإرهابيين المرتبطين بها إلى قاع المحيط".

ويواجه هيغسيث تدقيقاً إعلامياً بعد تقارير نشرتها شبكة "سي أن أن" الإخبارية وصحيفة واشنطن بوست تفيد بأنّ الجيش الأميركي نفذ في الثاني من سبتمبر/أيلول ضربة أولى استهدفت قارباً يُشتبه في أنه كان يقل مهربي مخدرات في منطقة الكاريبي، ثم قتل رجلين ناجيين من الهجوم في ضربة ثانية.

ومنذ سبتمبر/ أيلول، يشن الجيش الأميركي ضربات ضد قوارب في البحر الكاريبي بذريعة مكافحة تهريب المخدرات. ولم تقدم إدارة ترامب أي دليل ملموس يدعم اتهاماتها للقوارب بتهريب المخدرات، كما شكك عدد كبير من الخبراء في قانونية العمليات. وحض المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، واشنطن على التحقيق في قانونية الضربات، قائلاً إن هناك "أدلة قوية" على أنها تشكل عمليات قتل "خارج نطاق القضاء". 

(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون