الجهاد الإسلامي تنعى مقاوماً في كتيبة جنين استشهد في سجون السلطة
استمع إلى الملخص
- أدانت الحركة التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال، مشيرةً إلى معاناة الفلسطينيين في غزة من الإبادة والتجويع والقصف، بدعم من الإدارة الأميركية.
- دعت الحركة إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين ووقف الممارسات القمعية، مطالبةً القوى الوطنية بالتدخل العاجل لوقف الفتنة التي يسعى الاحتلال لتأجيجها.
أفادت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ظهر اليوم الأحد، بوفاة أحد عناصر كتيبة جنين تحت التعذيب في سجون السلطة الفلسطينية. وقالت الحركة في بيان إن "أحمد أبو النعاج (الصفوري) من أبطال كتيبة جنين، ارتقى إثر التعذيب في سجون سلطة رام الله، بعد اعتقاله منذ بداية الهجمة الحالية، وكان قد أمضى خمس سنوات في سجون الاحتلال".
وأضافت الحركة: "ندين استمرار الأجهزة الأمنية في رام الله تنسيقها الأمني المدنّس مع قوات الاحتلال وملاحقة المقاومين، والتنكيل بالمعتقلين، في الوقت الذي يتعرض فيه أهلنا في قطاع غزة لإبادة شاملة، وحرب تجويع قاسية، وقصف لخيام الإيواء وحرق للأطفال والنساء وهم أحياء، على أيدي جيش الاحتلال برعاية وتواطؤ كامل من الإدارة الأميركية، وفي الوقت الذي تشنّ فيه حكومة الاحتلال هجمة مسعورة على أهلنا في الضفة المحتلة".
واعتبرت الحركة أن "ارتقاء أحمد الصفوري من مخيّم جنين، داخل السجون، شهيداً نتيجة التعذيب والمعاملة القاسية على أيدي أجهزة السلطة، حسب ما أكّد أهله وذووه"، يشكل "جريمة نكراء، لا تخدم سوى العدو وأهدافه، وتظهر المدى الذي وصلت إليه الأجهزة الأمنية في التنكر لشعبها وقضاياه وحقوقه وكرامته"، ولفت البيان إلى رفض السلطة الفلسطينية تسليم جثمان الصفوري إلى ذويه، و"رفضها إجراء تشريح للجثمان بعدما ادّعت إقدامه على الانتحار".
ودعت حركة الجهاد الإسلامي السلطة الفلسطينية إلى "الإفراج الفوري عن جميع المقاومين والمعتقلين السياسيين ولجم أجهزتها الأمنية وممارساتها القمعية، وصون كرامة أبناء شعبنا"، وجاء في البيان: "نجدّد الدعوة لكل العقلاء والقوى الوطنية في شعبنا بضرورة التدخل العاجل لوأد الفتنة التي يسعى الاحتلال إلى تأجيجها".