البيت الأبيض: ويتكوف سيزور مواقع توزيع الغذاء في غزة الجمعة

31 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 23:06 (توقيت القدس)
ويتكوف يتحدث للصحافيين أمام البيت الأبيض، 6 مارس 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يتوجه مبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف والسفير الأميركي مايك هاكابي إلى غزة لتقييم مواقع توزيع الغذاء وتطوير خطة لزيادة المساعدات الإنسانية، مع لقاء سكان غزة لفهم الأوضاع المزرية على الأرض.

- يعتزم ويتكوف وهاكابي إطلاع ترامب على نتائج زيارتهما ومناقشة خطة نهائية لتوزيع المساعدات، بعد اجتماعهما مع نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين لمناقشة تقديم المساعدات.

- زيارة ويتكوف تأتي وسط انتقادات من حماس التي تعتبرها استعراضًا دعائيًا، بينما تواجه إسرائيل ضغوطًا دولية لتقديم مساعدات إنسانية وسط استمرار القتال في غزة.

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب

الخاص ستيف ويتكوف والسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي سيتوجهان غداً الجمعة إلى غزة لتفقد مواقع توزيع الغذاء الحالية وتأمين خطة لزيادة وصول المساعدات الإنسانية، مضيفة أنهما "سيجتمعان مع سكان غزة للاستماع المباشر إلى الأوضاع على الأرض" التي وصفتها بـ"المزرية".

وأوضحت ليفيت أن ويتكوف وهاكابي سيطلعان ترامب على نتائج زيارتهما إلى غزة ويناقشان معه خطة نهائية لتوزيع المساعدات والأغذية في المنطقة، وأضافت أنهما "التقيا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين اليوم (الخميس) في إسرائيل لمناقشة تقديم المساعدات حيث أرسل الرئيس المبعوث الخاص لإنقاذ الأرواح وحل الأزمة".

وأشارت إلى استياء ترامب من رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر ورئيس وزراء كندا مارك كارني لإعلانهم أنهم سيعترفون بالدولة الفلسطينية في سبتمبر/أيلول المقبل، ويعتبر ترامب، بحسب ليفيت، أن الاعتراف بدولة فلسطينية يمثل "مكافأة لحماس"، وزعمت أن حماس هي العائق الوحيد الحقيقي لوقف إطلاق النار، وقالت: "الرئيس يريد أن يرى إطلاق سراح جميع الرهائن. إنه يهتم بذلك بشدة، والتقى عائلات ورهائن سابقين ويشعر بمعاناتهم ولهذا عين مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف الذي يقوم بعمل كبير لإطلاق سراح الرهائن وإنهاء الصراع.. وللأسف حماس تستخدمهم ورقةَ مساومة".

إلى ذلك، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، في منشور نقلته الصفحة الرسمية للحركة على تليغرام، إن: "زيارة ويتكوف إلى غزة استعراضٌ دعائي لاحتواء الغضب المتصاعد إزاء الشراكة الأميركية (الإسرائيلية) في تجويع أهلنا في القطاع"، مضيفاً أن ويتكوف: "لا يرى في غزة إلا ما يريد له الاحتلال أن يراه، وينظر إلى المأساة المستمرة بعيونٍ إسرائيليةٍ مضلِّلة". وأشار الرشق إلى أنه: "من المؤكّد أنه لن يطّلع على عمل مقصلة الجياع التي تُسمّى "مؤسسة غزة الإنسانية"، وكيف تُجهِّز مسرح القتل للآلة الحربية الصهيونية". وتابع أن: "إقرار البيت الأبيض بـ"مجاعة غزة" بعد إنكارها، من دون إدانة الاحتلال المتسبّب بها، يعني تبرئة الجاني وتوفير الغطاء السياسي لاستمرار الجريمة الأفدح في التاريخ".

بدورها، أوردت القناة "12" العبرية، في وقت سابق الخميس، أن "زيارة ويتكوف تأتي في وقت حرج، إذ يتعين على إسرائيل اتخاذ قرار بشأن كيفية مواصلة الحرب في غزة" المستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأضافت أن ويتكوف وصل إلى إسرائيل لبحث موضوعين رئيسيين هما "استمرار القتال في غزة، والوضع الإنساني في القطاع". وتابعت القناة: "تزداد حدة المعضلة التي تواجهها القيادتان السياسية والأمنية في إسرائيل مع الصور الصعبة التي تخرج من غزة"، في إشارة إلى ضحايا سياسة التجويع الإسرائيلية الممنهجة.

وزادت القناة أن "السبب الثاني والأبرز لزيارة ويتكوف هو الصور المقلقة التي تخرج من غزة، والضغط الدولي الكبير على إسرائيل لتقديم مساعدات إنسانية واسعة لسكان القطاع". وأشارت القناة إلى أن ويتكوف سيزور أحد مراكز توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" الأميركية في قطاع غزة، وأوضحت القناة أن زيارة المركز تهدف إلى "الاطلاع عن قرب على الوضع الإنساني الصعب في غزة، وخاصة حالة الجوع التي انتشرت في مناطق عديدة".