البنتاغون يجهز حاملة طائرات ثانية للانتشار في المنطقة
- الرئيس ترامب يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية، لكن لم يصدر أمر رسمي بعد، والخطط قابلة للتغيير، حيث ستنضم الحاملة الجديدة إلى "يو إس إس أبراهام لينكولن".
- ترامب يؤكد تمسكه بالمفاوضات كخيار مفضل مع إيران، معرباً عن أمله في أن تكون إيران أكثر عقلانية ومسؤولية في المحادثات المستقبلية.
يمكن إصدار أمر الانتشار خلال ساعات
لم تُحسم بعد تفاصيل جولة ثانية محتملة من المحادثات مع إيران
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن ثلاثة مسؤولين أميركيين قولهم إن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أبلغت مجموعة حاملة طائرات ثانية بالاستعداد للانتشار في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات مع إيران، واستعداد الجيش الأميركي لاحتمال تنفيذ ضربة ضد طهران في حال فشلت المفاوضات.
يأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة تحسباً لعمل عسكري محتمل في حال تعثرت المفاوضات مع إيران. وبحسب أحد المسؤولين، قد يصدر أمر الانتشار خلال ساعات. غير أن المسؤولين شددوا على أن ترامب لم يوقع بعد أمراً رسمياً بنشر الحاملة، وأن الخطط لا تزال قابلة للتغيير. وفي حال صدور القرار، ستنضم الحاملة الجديدة إلى "يو إس إس أبراهام لينكولن" الموجودة حالياً في المنطقة.
وقال أحد المسؤولين إن البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات خلال أسبوعين، يرجح أن تنطلق من الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وأوضح أن حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" تنهي حالياً سلسلة تدريبات قبالة سواحل ولاية فيرجينيا، ويمكن تسريع وتيرتها تمهيداً لأي قرار بالانتشار، بحسب المسؤولين. في المقابل، لم تحسم بعد تفاصيل جولة ثانية محتملة من المحادثات مع إيران.
وأكد ترامب، اليوم الأربعاء، تمسكه بخيار المفاوضات مع إيران باعتباره المسار المفضل لواشنطن، وذلك عقب لقائه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض. وقال ترامب إنه أبلغ نتنياهو بأن "المفاوضات مع إيران لإبرام اتفاق هي خيارنا المفضل"، مضيفاً أنه يأمل بأن يكون الإيرانيون هذه المرة "أكثر عقلانية ومسؤولية". وأوضح أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، لكنه مصر على استمرار المباحثات لبحث إمكانية إبرام اتفاق.