استمع إلى الملخص
- أكد الأدميرال براد كوبر على قوة العلاقة العسكرية بين البلدين، مشيرًا إلى أن المركز الجديد سيساهم في تعزيز التعاون الأمني في المستقبل.
- وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يضمن أمن قطر، مع التزام الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات عسكرية إذا تعرضت قطر لهجوم، مما يعكس أهمية قطر كحليف استراتيجي لواشنطن.
أعلنت دولة قطر، اليوم الاثنين، عن افتتاح مركز قيادة مشترك للدفاع الجوي مع الولايات المتحدة الأميركية في قاعدة العديد الجوية. وقالت وزارة الدفاع القطرية، في منشور على حسابها على منصة "إكس"، إن رئيس أركان القوات المسلحة القطرية جاسم المناعي، وقائد القيادة المركزية الأميركية تشارلز برادفورد كوبر افتتحا مركز القيادة المشترك للدفاع الجوي.
رئيس أركان القوات المسلحة القطرية وقائد القيادة المركزية الأمريكية يفتتحان مركز القيادة المشترك للدفاع الجوي (CCP) pic.twitter.com/bViKcATQUc
— وزارة الدفاع - دولة قطر (@MOD_Qatar) November 3, 2025
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على حسابها على منصة "إكس"، عن افتتاح أول مركز قيادة ثنائي مشترك للدفاع الجوي في قاعد العديد الجوية، حيث قام قائد القيادة المركزية الأميركية ورئيس أركان القوات المسلحة القطرية بقص شريط الاحتفال بافتتاح المنشأة.
افتتحت #القيادة_المركزية_الأمريكية (#سنتكوم) أول مركز قيادة ثنائي مشترك للدفاع الجوي في #الشرق_الأوسط بالتعاون مع #دولة_قطر، في #قاعدة_العديد_الجوية، في الثالث من نوفمبر. واحتفل قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، ورئيس أركان القوات المسلحة القطرية، الفريق الركن… pic.twitter.com/BRQBcswpZE
— U.S. Central Command - Arabic (@CENTCOMArabic) November 3, 2025
وقال كوبر إن "العلاقة العسكرية بين الولايات المتحدة وقطر أقوى من أي وقت مضى، وسيساهم مركز القيادة المشترك الجديد للدفاع الجوي في تعزيز التعاون الأمني الإقليمي اليوم، وفي الأشهر والسنوات القادمة". والتقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في وقت سابق اليوم، كوبر، وبحث معه "العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية وسبل دعمها وتعزيزها، لا سيما في مجالات التعاون العسكري والدفاعي، بالإضافة الى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك"، حسب بيان لوزارة الخارجية القطرية.
ووقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أخيراً أمراً تنفيذياً تعهّد فيه بضمان أمن قطر وسلامة أراضيها، بما في ذلك اتخاذ إجراءات عسكرية إذا تعرّضت البلاد لهجوم. ووُقّع الأمر التنفيذي بتاريخ 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، ونصّ على أنّ أي هجوم على الدولة القطرية سيجرى التعامل معه باعتباره "تهديداً لسلام الولايات المتحدة وأمنها"، مؤكداً أنه في حال تعرّض قطر للهجوم يتعين على الولايات المتحدة "اتخاذ جميع التدابير القانونية والمناسبة، بما في ذلك الدبلوماسية والاقتصادية، وإذا لزم الأمر العسكرية، للدفاع عن مصالح الولايات المتحدة ودولة قطر".
وتُعتبر قطر حليفاً أساسياً لواشنطن، وتستضيف قاعدة العديد الجوية، أكبر قاعدة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط. وأعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أنه سيُسمح لقطر ببناء منشأة لقواتها الجوية في قاعدة ماونتن هوم بولاية أيداهو، ستستضيف طائرات مقاتلة قطرية من طراز إف-15 مع طياريها. وقال: "سيستضيف الموقع مجموعة من طائرات أف-15 القطرية وطيارين لتعزيز تدريبنا المشترك"، بالإضافة إلى "زيادة القدرة القتالية والتوافق التشغيلي". وأضاف هيغسيث: "إنه مثال آخر على شراكتنا"، وأضاف متوجهاً إلى وزير الدفاع القطري: "آمل أن تعلموا أنه يمكنكم الاعتماد علينا".