استشهاد قيادي في سرايا القدس بغارة إسرائيلية استهدفت خيمته بدير البلح

04 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 18:33 (توقيت القدس)
غارة على مخيم للنازحين في خانيونس 19 إبريل 2025 (رويترز)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استُشهد علي الرزاينة، قائد لواء شمال غزة في سرايا القدس، وابنته غادة في غارة إسرائيلية استهدفت خيمتهما في دير البلح، وسط تصعيد الاحتلال لغاراته على القطاع بذريعة خرق وقف إطلاق النار.
- المقاومة الفلسطينية تؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، بينما تتهم الاحتلال بخرقه المتكرر، حيث استشهد 21 فلسطينياً في غارات إسرائيلية على مناطق مختلفة من القطاع.
- حركة حماس تعتبر التصعيد الإسرائيلي استمراراً لحرب الإبادة، وتتهم نتنياهو بتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وفتح معبر رفح.

استُشهد قائد لواء شمال غزة في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مساء الأربعاء، في غارة إسرائيلية استهدفت خيمته في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، وذلك مع تصعيد الاحتلال الإسرائيلي غاراته على القطاع بذريعة خرق وقف إطلاق النار الهش. وقالت مصادر لـ"العربي الجديد" إن علي الرزاينة، قائد السرايا في شمال القطاع، وابنته غادة استشهدا في استهداف إسرائيلي لخيمته بمنطقة أبو عريف بمدينة دير البلح.

يأتي ذلك بعد سلسلة من الغارات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مختلف مناطق القطاع، بعد زعمها إصابة ضابط احتياط بجراح خطيرة، جراء إطلاق نار في القطاع. فيما لم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن تنفيذ أي عملية، في وقت تؤكد فيه المقاومة بمختلف فصائلها التزامها باتفاق وقف إطلاق النار وتتهم الاحتلال بخرقه بشكل متكرر. واستشهد اليوم 21 فلسطينياً في مناطق حي الزيتون والتفاح شرقي مدينة غزة، إلى جانب مواصي خانيونس، جنوبي القطاع، جراء عمليات قصف جوي ومدفعي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ويُنظر فلسطينياً إلى الإعلانات الإسرائيلية المتكررة على أنها محاولة لـ"اختلاق" أحداث لتبرير عمليات القتل الواسعة التي يقوم بها في مختلف مناطق القطاع، إذ سبق أن برر الاحتلال عمليات تصعيد مشابهة نتيجة أحداث لم تتبنها فصائل المقاومة الفلسطينية. وفي هذا السياق، اعتبرت حركة حماس أن تصعيد الاحتلال على مختلف مناطق قطاع غزة، يُشكّل استمراراً مباشراً لحرب الإبادة والعدوان. وأكدت الحركة، في بيان، أن "التصعيد يؤكد النوايا المبيّتة لمجرم الحرب نتنياهو لتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها تعطيل فتح معبر رفح".

وعن الحادثة المزعومة بإصابة ضابط إسرائيلي، قالت الحركة إنها "ليست سوى ذريعةٍ واهية لتبرير الاحتلال مواصلة القتل والعدوان بحق شعبنا، ومحاولةٍ إجرامية لفرض واقعٍ دائم من التنكيل والإرهاب في قطاع غزة، في استخفافٍ صارخ باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات القائمة". وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي قد دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، عقب انسحاب جيش الاحتلال من المواقع والمناطق المأهولة في القطاع، وبدء عودة النازحين إلى شمالي القطاع، وذلك في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.

المساهمون