احتجاجات إسرائيلية أمام منزل نتنياهو للمطالبة باتفاق في غزة

حيفا
نايف زيداني
نايف زيداني
صحافي فلسطيني من الجليل، متابع للشأن الإسرائيلي وشؤون فلسطينيي 48. عمل في العديد من وسائل الإعلام العربية المكتوبة والمسموعة والمرئية، مراسل "العربي الجديد" في الداخل الفلسطيني.
03 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 05 سبتمبر 2025 - 02:22 (توقيت القدس)
احتجاجات في القدس أمام منزل نتنياهو للمطالبة باتفاق بشأن غزة
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- انطلقت احتجاجات في القدس للمطالبة بإعادة المحتجزين الإسرائيليين من غزة، حيث رفض نتنياهو مقترح حماس، مما أدى إلى إشعال إطارات وتضرر مركبات وإخلاء سكان دون إصابات.
- تجمع المتظاهرون في مواقع متعددة، رافعين لافتات تنتقد الحكومة لعدم اتخاذ خطوات فعالة، وبدأت عائلات المحتجزين احتجاجات تستمر لثلاثة أيام تشمل خيمة اعتصام وتظاهرة كبيرة.
- أفادت الشرطة بإشعال حاويات وإطارات، ووصفت الأفعال بغير القانونية، بينما اعتبرها وزير الأمن القومي "إرهاباً"، متهماً المستشارة القضائية بدعمها.

انطلقت احتجاجات إسرائيلية، اليوم الأربعاء، في القدس المحتلة، للمطالبة بإبرام اتفاق يعيد المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، في ظل رفض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المقترح الذي وافقت عليه حركة حماس. وأشعل محتجون إطارات بالقرب من مقر إقامة نتنياهو في القدس المحتلة. وذكرت الشرطة الاسرائيلية أنّ عدداً من المركبات التي كانت مركونة في المكان تضررت نتيجة لذلك، وجرى إخلاء عدد من سكان المباني المجاورة، لكن لم يُبلغ عن وقوع إصابات.

وتجمّع عشرات المتظاهرين أمام منزل وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، فيما احتج آخرون عند مدخل القدس المحتلة. وسارت قافلة من المركبات تحمل أعلاماً صفراء باتجاه المدينة. كما تظاهر عشرات آخرون قرب "المكتبة الوطنية" في القدس المحتلة، حيث علّق المحتجون لافتات على سطح المبنى كُتب عليها "تخلّيتم وقتلتم أيضاً (المحتجزين)" إلى جانب صورة لرئيس الوزراء نتنياهو. وقال المتظاهرون: "تختار حكومة إسرائيل ورئيسها الاستمرار في حرب سياسية بلا أهداف أو مبررات عملية. إنهم يتخلّون عن المختطفين والجنود. إنهم يقتلونهم ويقتلوننا".

تضررت مركبات في محيط مقر إقامة نتنياهو بالقدس المحتلة 3/9/2025 (الشرطة الإسرائيلية)
تضررت مركبات في محيط مقر إقامة نتنياهو بالقدس المحتلة، 3 سبتمبر 2025 (الشرطة الإسرائيلية)

وبدأت عائلات المحتجزين ومؤيدو الاتفاق، اليوم الأربعاء، ثلاثة أيام من الاحتجاجات في القدس المحتلة، بعدما تركزت فعالياتهم الشهر الماضي بشكل رئيسي في منطقة تل أبيب الكبرى. وفضلاً عن التظاهرات بالقرب من منزل نتنياهو الرسمي في شارع غزة، ستشمل الاحتجاجات إقامة خيمة اعتصام في المنطقة. ومن المتوقع اختتام الاحتجاجات بتظاهرة كبيرة مساء السبت. وانطلقت الاحتجاجات بشكل عفوي صباح اليوم، كما يبدو، إذ كان مخططاً أن تبدأ في ساعات الظهيرة من محيط الكنيست الإسرائيلي، وأن تتجه من هناك نحو منطقة إقامة نتنياهو، حيث يدلي المنظمون بتصريحات ويفتتحون خيمة الاعتصام، تعقبها تظاهرة في ساعات المساء.

لاحقاً، أفادت الشرطة الإسرائيلية، في بيان، بأنها تلقّت بلاغاً "حول إشعال عدد من حاويات القمامة والإطارات المشتعلة في أحياء رحافيا وجفعات رام في القدس. نتيجة لذلك، تضررت عدة مركبات كانت مركونة في المكان، كما تم إخلاء عدد من السكان من المباني القريبة". أضاف البيان: "في هذه الساعة، يواصل أفراد الشرطة العمل في المواقع المختلفة مع جهات الطوارئ والإنقاذ، وقد تم إخماد حاويات القمامة والإطارات المشتعلة، وبذلك تم منع خطر وإصابة لمستخدمي الطريق وللسكان في المكان. التحقيق في فحص ملابسات الحادثة مستمر. تؤكد الشرطة أنّ إشعال النار في الحيز العام مخالف للقانون، وهو عمل خطير، جنائي وغير مسؤول، من شأنه أن يؤدي إلى المس بحياة الإنسان أو بالممتلكات، ويعرّض مستخدمي الطريق للخطر".

وتوعّدت الشرطة المحتجين، بأنّ "شرطة إسرائيل ستواصل الحفاظ لكل شخص على ممارسة حقه في حرية التعبير ضمن إطار تظاهرات قانونية. ومع ذلك، فإنّ الشرطة لن تسمح بالمسّ بالنظام العام، بما في ذلك إشعال الحاويات، أعمال التخريب، إغلاق المحاور (الشوارع) أو أي خرق آخر للقانون قد يُعرّض سلامة الجمهور للخطر أو يمس بسير الحياة الاعتيادي لمستخدمي الطريق والسكان".

إلى ذلك، وصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إضرام النار في احتجاجات اليوم بـ"الإرهاب". وزعم بن غفير أن "موجة الحرائق الإرهابية هذا الصباح قرب منزل رئيس الوزراء في حي رحافيا، هي بدعم وتشجيع من المستشارة القضائية (للحكومة) المجرمة (غالي بهاراف-ميارا المعروفة بانتقادها الشديد لنتنياهو)، التي تريد إحراق الدولة". من جانبه، أصدر المفوض العام للشرطة الإسرائيلية داني ليفي، تعليماته لقائد منطقة القدس، باعتقال مضرمي الحرائق في الحي السكني.

ذات صلة

الصورة
اعتصام أمام الصليب الأحمر بالضفة (العربي الجديد)

مجتمع

لم تزر أستاذة الإعلام والأسيرة المحررة وداد البرغوثي نجلها الأسير قسام البرغوثي من بلدة كوبر، شمال غربي رام الله، وسط الضفة الغربية، قرابة 32 شهراً.
الصورة

منوعات

اهتزّت مدينة برشلونة على وقع حفل موسيقي تضامني مع الفلسطينيين أمس الخميس، امتلأت فيه قاعة بالاو سانت جوردي عن آخرها، وشاركت فيه روزاليا.
الصورة
ران غويلي البحث عن جثة غويلي، مدينة غزة، 7 يناير 2026 (حمزة قريقع/الأناضول)

سياسة

يستخدم الاحتلال جثة الأسير الإسرائيلي ران غويلي للتنصل من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن هذا الملف.
المساهمون