اتهامات إيرانية لإسرائيل بتنفيذ الهجوم على مصفاة رأس تنورة السعودية

02 مارس 2026   |  آخر تحديث: 20:57 (توقيت القدس)
تصاعد الدخان من جراء الهجوم على مصفاة رأس تنورة، 2 مارس 2026 (لقطة شاشة)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري إيراني أن الهجوم على منشآت "أرامكو" في السعودية نفذه الإسرائيليون كعملية "علم مزيف" لصرف الانتباه عن جرائمهم في إيران، مع تهديد طهران باستهداف المصالح الأميركية والإسرائيلية.
- أغلقت "أرامكو" مصفاة رأس تنورة مؤقتاً كإجراء احترازي بعد هجوم بطائرة مسيرة، وأكدت السلطات السعودية السيطرة على الحريق دون إصابات، مع استمرار العمليات بشكل طبيعي.
- أكدت وزارة الداخلية السعودية أن الأوضاع الأمنية مطمئنة بعد اعتراض وتدمير مسيرات حاولت مهاجمة مواقع في المملكة، مشيرة إلى استمرار الحياة اليومية بشكل طبيعي.

مصدر عسكري إيراني: "أرامكو" لم تكن ضمن أهداف الهجمات الإيرانية

قال المصدر إن ميناء الفجيرة هو أحد الأهداف التالية لإسرائيل

نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية المقربة من الحرس الثوري عن مصدر عسكري قوله إن الهجوم الذي استهدف منشآت "أرامكو" النفطية في السعودية صباح اليوم الاثنين نفذه الإسرائيليون، "ويعد مثالاً لعملية العلم المزيف (False Flag)".

وأضاف المصدر نفسه أن إسرائيل "تهدف إلى صرف انتباه دول المنطقة عن جرائمها في الهجوم على الأماكن المدنية في إيران"، مشيراً إلى أن طهران "أعلنت بلا أي تردد أنها ستضع جميع المصالح والمنشآت والإمكانات الأميركية والإسرائيلية في المنطقة تحت نيرانها، وقد هاجمت العديد منها حتى الآن، إلا أن منشآت "أرامكو" لم تكن ضمن أهداف الهجمات الإيرانية". وتابع المصدر الإيراني أنه "وفقاً للبيانات التي قدمتها المصادر الاستخبارية، فإن ميناء "فجيرة" في الإمارات هو أحد الأهداف التالية للإسرائيليين في عمليات "العلم المزيف"، ويعتزم هذا الكيان مهاجمته".

كما قال مصدر في قطاع النفط لوكالة رويترز، اليوم الاثنين، إن شركة أرامكو أغلقت مصفاة رأس تنورة مؤقتاً في إجراء احترازي، عقب ما وُصف بأنه هجوم بطائرة مسيّرة، مؤكداً أن "الوضع تحت السيطرة".

وجاء الاستهداف في خضم حرب تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران التي ترد بسلسلة ضربات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مواقع في دول الخليج العربي، بينها قواعد أميركية.

من جهته، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء تركي المالكي، في تصريحات اليوم، "وقوع حريق محدود في المصفاة من جراء سقوط شظايا في عملية الاعتراض دون وقوع اصابات بالمدنيين". وأفاد بأنه ⁠تمت السيطرة على الحريق في ‌منشأة التكرير التابعة ‌لشركة ‌أرامكو السعودية، مؤكداً أن "الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادث، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المنشأة واستمرار العمليات".

ولم تتضمن المعلومات المتداولة بشأن الهجوم تفاصيل رسمية حول الجهة المسؤولة أو حجم الأضرار الفنية. وتُعد مصفاة رأس تنورة أول مصفاة نفط في السعودية، إذ بدأ إنشاؤها عام 1948، وأصبحت لاحقاً واحدة من أكبر مصافي النفط في العالم والأكبر في الشرق الأوسط من حيث الطاقة التكريرية. وتقع على ساحل الخليج العربي في المنطقة الشرقية، وتشكل ركناً محورياً في منظومة التكرير والتصدير السعودية.

وفي وقت سابق اليوم، أكّدت وزارة الداخلية السعودية أن الأوضاع الأمنية في المملكة مطمئنة وذلك عقب اعتراض خمس مسيرات وتدميرها بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية بمنطقة الرياض، إضافةً إلى مسيّرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة في المنطقة الشرقية. وقالت الوزارة في بيان لها: "إن الأوضاع الأمنية في المملكة العربية السعودية مطمئنة، والحياة اليومية تسير بصورة طبيعية في كل المناطق".