أنقرة تستضيف غداً الأربعاء لقاءً رفيعاً بين تركيا والسعودية

05 مايو 2026   |  آخر تحديث: 19:39 (توقيت القدس)
لقاء بين فيدان وبن فرحان في الرياض، 29 يناير 2025 (مراد غوك/الأناضول)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تعقد تركيا والسعودية اجتماعاً رفيع المستوى في أنقرة، برئاسة وزيري الخارجية، ضمن مجلس التنسيق المشترك الذي يهدف لتعزيز العلاقات الثنائية في مجالات متعددة، مثل السياسة، الأمن، الثقافة، التجارة، والصناعة.

- من المتوقع توقيع اتفاقية للإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة، ومناقشة فرص التعاون لتعزيز العلاقات المتنامية بين البلدين، مع التركيز على التطورات الإقليمية.

- يُنتظر أن تؤكد تركيا على دورها البنّاء في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والدفاع عن حل الدولتين في مواجهة انتهاكات إسرائيل، مع التشديد على أهمية موقف دولي حازم ضد الاحتلال.

تعقد كل من تركيا والسعودية يوم غد الأربعاء، لقاءً رفيعاً في أنقرة، بمشاركة وزيري خارجية البلدين، في إطار الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق المشترك بين البلدين، والذي أنشئ في العام 2016. وأفادت مصادر في وزارة الخارجية التركية لوسائل الإعلام، من بينها "العربي الجديد"، اليوم الثلاثاء، بأن الاجتماع سيكون برئاسة وزيري الخارجية التركي هاكان فيدان

والسعودي فيصل بن فرحان، ويعقد في العاصمة أنقرة.

ومجلس التنسيق التركي السعودي يهدف إلى رصد العلاقات بين البلدين في جميع جوانبها، ضمن إطار مؤسسي، إذ عُقد الاجتماع الأول في تركيا في العام 2017، بينما عُقد الاجتماع الثاني في الرياض العام الماضي. ويتألف المجلس من خمس لجان فرعية، بمشاركة مؤسسات معنية من كلا البلدين، وهي: اللجنة السياسية والدبلوماسية، واللجنة العسكرية والأمنية، ولجنة الثقافة والرياضة والإعلام والسياحة، ولجنة التنمية الاجتماعية والصحة والتعليم، ولجنة التجارة والصناعة والاستثمار والبنية التحتية والطاقة.

ومن المنتظر أن يشمل الاجتماع غداً توقيع اتفاقية بين الحكومتين التركية والسعودية، بشأن الإعفاء المتبادل من متطلبات التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة. وبحسب مصادر الخارجية، فإن الوزير فيدان ينتظر أن يتطرق إلى المعالجة الشاملة لفرص التعاون لتعزيز العلاقات المتنامية بين تركيا والسعودية في جميع المجالات، واستعراض أعمال اللجان داخل مجلس التنسيق، والإشارة لأهمية التعاون نظراً للتطورات الراهنة في المنطقة، وتأكيد تعزيز فهم المسؤولية الإقليمية بوصفه أمراً أساسياً لإرساء الأمن والاستقرار الدائمين في المنطقة.

وبحسب المصادر، يُنتظر أيضاً تأكيد فيدان أن تركيا تواصل إسهامها البنّاء لضمان أن تفضي الاتصالات والمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران إلى سلام دائم، والتشديد على ضرورة منع التطورات حول مضيق هرمز من أن تؤدي إلى توترات واستفزازات جديدة. كما يُنتظر أن يؤكد فيدان أهمية الدفاع بحزم عن رؤية حل الدولتين في مواجهة انتهاكات حكومة بنيامين نتنياهو المستمرة لوقف إطلاق النار في غزة، وأعمالها غير القانونية في الضفة الغربية، فضلاً عن إجراء مشاورات حول المفاوضات الجارية للمرحلة الثانية من اتفاق السلام في غزة، وأعمال مجلس السلام، وضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفاً رادعاً وأكثر حزماً ضد الاحتلال الإسرائيلي للبنان.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 8.5 مليارات دولار أميركي في نهاية العام الماضي، وينسق البلدان على مستوى رفيع حيال الملفات التي تهم المنطقة فضلاً عن الاهتمام بتطوير العلاقات الثنائية.