أردوغان يهنئ السوريين بيوم الحرية ويتعهد بمواصلة دعمهم

08 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 16:30 (توقيت القدس)
الشرع وأردوغان خلال لقاء سابق في أنقرة، 3 فبراير 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السوريين بذكرى انتصار الثورة السورية، مؤكداً على دعم تركيا المستمر لوحدة سورية وتحقيق السلام الاجتماعي بين جميع أطيافها.
- أشاد أردوغان بالتقدم الذي أحرزه السوريون رغم التحديات، معبراً عن تقدير تركيا لجهودهم، ومؤكداً على استمرار الدعم لضمان استقرار سورية وازدهارها.
- أشار برهان الدين دوران إلى بوادر السلام وإعادة الإعمار في سورية، معرباً عن أمل تركيا في ترسيخ هذا المسار على أساس الأخوة والعدالة، ودعم الجهود الدولية لتحقيق الأمن والطمأنينة.

هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، السوريين بمناسبة مرور عام على انتصار الثورة السورية الذي سماه بيوم الحرية، متعهداً بمواصلة بلاده تقديم كل الدعم اللازم للحفاظ على وحدة سورية.

جاء ذلك في منشور له على منصة "إكس"، وأرفقها بصورة تحمل العلمين السوري والتركي، حيث يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لانتصار الثورة السورية على نظام بشار الأسد.

موقف
التحديثات الحية

وأفاد أردوغان في منشوره "أهنئكم من كل قلبي بالذكرى السنوية الأولى لثورة الثامن من كانون الأول/ ديسمبر، التي حررت إخواننا السوريين بعد سنوات من الظلم والتضحيات الجسيمة والمعاناة الشديدة والمصاعب المتنوعة". وأضاف: "أتذكر برحمة إخواننا الذين استشهدوا في هجمات النظام المخلوع والتنظيمات الإرهابية، وفي الثامن من ديسمبر، يوم الحرية السوري، وأتقدم بأحرّ تحيات تركيا ومحبتها للشعب السوري الشقيق".

وأعرب الرئيس التركي عن "تقدير وترحيب بلاده بالتقدم الذي أحرزه السوريون خلال العام الماضي، رغم كل التحديات ومحاولات التخريب والاستفزازات". وختم منشوره متعهدا بمواصلة دعم سورية بقوله: "سنواصل تقديم كل الدعم اللازم لضمان الحفاظ على وحدة أراضي سورية، وتحقيق السلام الاجتماعي بين جميع أطيافها، وجعلها مركزا للسلام والاستقرار في المنطقة".

وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، قالت وزارة الخارجية التركية في بيان صادر عنها إن أنقرة ستواصل بأقوى شكل ممكن دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والأمن والازدهار في سورية، وذلك في بيان صدر عنها. وأضافت الخارجية أن الحكومة السورية الجديدة انتهجت، خلال العام الماضي، سياسة خارجية تتسم بالحكمة والسلام، رغم التحديات العديدة التي واجهتها، واتخذت خطوات راسخة نحو بلوغ المكانة المرموقة التي تستحقها سورية على الساحة الدولية.

من ناحيته، قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، برهان الدين دوران، إن بوادر السلام وإعادة الإعمار في سورية بعد سنوات من المعاناة تبعث الأمل للمنطقة وللإنسانية. وأعرب عن أمله في أن يترسّخ هذا المسار "على أساس الأخوّة والعدالة والإيمان بالمستقبل المشترك"، مضيفاً أن تركيا أظهرت "إرادة قوية في دعم جميع الجهود الدولية التي تسعى لتحقيق العدالة والأمن والطمأنينة للملايين من المظلومين".