الضيف:
1- سائد نجم
2- وداد
الملخص
في بودكاست "العربي الجديد"، تتحدث وداد عن تجربتها في الكتابة والبودكاست، حيث تركز على المواضيع الإنسانية والثقافية. تروي وداد كيف أن حبها للراديو دفعها لإنشاء بودكاست صوتي، رغم التحديات التي واجهتها في البداية، مثل عدم توافر الدعم من الشركات الإعلامية. كما تتحدث عن تأثير الحرب في لبنان على عملها، وكيف أن هذه التجارب أثرت على مسيرتها الإبداعية.
تستعرض وداد في حديثها تأثير نشأتها كفلسطينية في ليبيا ولبنان على كتاباتها، مشيرة إلى أن التنقل واللجوء شكلا جزءًا كبيرًا من هويتها الأدبية. تتحدث عن تأثير غسان كنفاني ومحمود درويش على أعمالها، وكيف أن الكتابة كانت وسيلة للتعبير عن الحنين والهوية الفلسطينية. كما تناقش وداد كيف أن الكتابة الأكاديمية والإبداعية تتكاملان في مسيرتها، حيث تحافظ على توازن بين البحث الأكاديمي والكتابة الأدبية.
تختتم وداد حديثها بالإشارة إلى مشاريعها المستقبلية، بما في ذلك مجموعة قصصية جديدة وأبحاث حول تأثير الأغاني على الثقافة العربية. تؤكد على أهمية التواصل مع الجمهور عبر المنصات الرقمية، مشيرة إلى أن الكتابة والنشر عبر الإنترنت يتيحان الوصول إلى جمهور أوسع. تعبر وداد عن أملها في أن تعيش الحرية الكاملة يومًا ما، وأن تلتقي بأصدقائها في فلسطين.
النقاط الرئيسية
- صالح العريان هو عنوان القصة التي تتحدث عن جنازة عجوزة لم يبقَ أحد ليبكي عليها، وتفاصيل مأساوية عن حفيدتها.
- البودكاست "64" يركز على المواضيع الثقافية والاجتماعية والفنية، ويستند إلى فكرة أن كل إنسان يمتلك 64 جينًا مشتركًا.
- الضيفة تتحدث عن تجربتها في البودكاست، وتوضح أنها تفضل الصوت على الفيديو بسبب حبها للراديو، وتواجه تحديات في عالم الميديا.
- الضيفة تتحدث عن نشأتها كفلسطينية في بيئة متنقلة، وكيف أثرت هذه التجربة على وجدانها ومساراتها في الحياة.
- غسان كنفاني ومحمود درويش من الشخصيات الأدبية التي أثرت بشكل كبير على الضيفة، وتعتبر أن روح غسان كنفاني متلبسة بها.
أسئلة وأجوبة
كيف كانت تجربتك مع البودكاست؟
التجربة لم تكن سهلة، حيث واجهت صعوبات في البداية مثل عدم الرغبة في الظهور أمام الكاميرا وتحديات في التعامل مع شركات الميديا. كما تأثرت بالتغيرات السياسية والحروب في المنطقة، مما أدى إلى توقف البودكاست لفترات.
كيف انعكست التنشئة على وجدانك ومساراتك في الحياة؟
التنشئة كانت مليئة بالتنقل والترحال، مما جعلني أشعر بالحرية وعدم الانتماء إلى مكان محدد. لم أشعر بالغربة أو الانقسام، ولكن أخذت وقتًا لفهم الواقع اللبناني والفلسطيني. هذه التجربة أثرت في وجدانها وخلقت لديها حنينًا لفلسطين.
كيف بدأت قصتك مع الكتابة؟
بدأت الكتابة منذ الطفولة بعفوية كبيرة، حيث كتبت أول قصة في سن مبكرة. نضجت تدريجيًا في الكتابة، ونشرت أول قصة في جريدة السفير في سن التاسعة عشرة.
كيف توازنين بين الكتابة الإبداعية والبحث الأكاديمي؟
أحاول الحفاظ على النفس الإبداعي بجانب العمل الأكاديمي. أستطيع كتابة مقال بحثي في الصباح وقصة إبداعية في المساء. أرى أن الكتابة الإبداعية تحدث نفسها وتختلف عن البحث الأكاديمي الذي يتطلب تخطيطًا مسبقًا.
من هم الشخصيات الأدبية والكتّاب الذين أثروا في وداد؟
غسان كنفاني كان له تأثير كبير، بالإضافة إلى محمود درويش، إحسان البرغوثي، جبرا إبراهيم جبرا، محمود شقير، نجوان درويش، وسحر خليفة. هؤلاء الكتاب أثروا في وجدانها وأعمالها الأدبية.
العربي الجديد بودكاست مقطع من قصة بعنوان صالح العريان كفنت النسوة العجوزة بشلشف مما تبقى في البيت بعد نهبه لم تخرج جنازة لم يبقى أحد ليبكي عليها عفيدتها الشقراء الحلوة بقيت في زاوية غرفتها أياما نشفت دماؤها وتحجرت فوق جلدها فقأوا إحدى عينيها الزرقوين وقصوا شعرها كانت البقرات قد سرقت هي كذلك ولم يبقى شيء حين انتفخت بطنها اندحرت التفت صالح إلى حيث الفتاة كانت قد اختفت كانت قد اختفت وده طه نعم أهلا وسهلا فيكي في بودكاست فيه ما فيه أهلا وسهلا فيك سائد نجم أهلا شو الأخبار شو عاملة أنا روعة بعمل كستر لدينا هاي قدامي فنجاني اللهوة جاهزة وهيك بنقدر نبلش هيا بنا عزيزي انت من بين الضيوف القلائل في حاجة مشتركة بقصة البودكاست انت بتقدم برنامج بودكاست مخلط من بين الثقافة والأمور التانية المنوعة اجتماعي ثقافة فنة اسمه 64 وكل المواضيع اللي ممكن تشملها 64 جين موجود بكل إنسان على وجه الكرة الأرضية في قلت فيني احكي بكل المواضيع ايش معنى 64؟ هلأ يا سيد سائد بيقول العلم انه كل إنسان فينا عنده 64 جين كلنا مشتركين فيهم فأنا قلت كل البشرية مشتركة بهيدا بدي فيه احكي فيه انه عن المشترك الإنساني الكبير من أفكار من فنون من عادات من شخصيات أي شيء ممكن يترح ضمن ال 64 المشترك الإنساني الكبير أنا خليني احكي فيه فسميت البودكاست 64 هلأ انت ممكن دارس إعلام أنا لا يعني أنا مثل بدي قول متعدي على هالمهنة أنا مدرست إعلام هلأ انت من البداية أدب عربي مش بس الدكتوراه ايه أنا أخد الدكتوراه باللغة العربية وأنا أخد لسانس باللغة العربية يعني أنا كان مساري واحد وكتير زيادة عن اللزوم واضح يعني بس جميل أنا حضرت لك كذا حلقة والله يعني شغل جميل كيف كانت تجربتك مع البودكاست؟ شو اللي لفتك بهذه التجربة؟ والله هاي شهادة أول شي وأنا مش من طبع هيدول المجاملات بس لما لما ناس بالإعلام بتقول أنه يعني حدا هل قد عفوي يعني في مطرح بيعجبن بالبودكاست أنا بحس أنه هاي شهادة بهتز فيها كيف كانت التجربة هاي هلا التجربة ما فيني أقول أنها كانت لأنها مستمرة إنما فيني أقول إنه ما كانت سهلة كتير يعني وقفت شوي أول شي الفكرة نفسها فكرة إنه كون عندي بودكاست ما كنت بدي إياها فيديو كنت بدي إياها صوت أنا بعشق الراديو وما كان عم بيكون عندي فرصة ببرنامج عبر الراديو فقلت يا بنت روحي على البودكاست أعملي يكون مسموع بعالم الميديا اليوم ما كانت ولا شركة تقبل أنه يعني تشجعني على الأليلي بلش خطوة بالبودكاست المسموع فكان التوجه إنه نروح على الفيديو واللي هو شي ما كتير مريح بالنسبة لألي أنا ما بحب الكاميرا وما بلاقي إنه بدي أحكي قدامها وهايك إنه ما كنت مجبرة هاي كان أول صعوبة تخطيتها تاني شي كان فكرة الميديا نفسها الشركات اللي فيك تحط ثقتك فيها هيدا بزنس بالنهاية بتعد هذه الشركات حال عم بتقدم لك خدمات وبتوفر لك الإنترنت وكل شي إنت ما بتعرف عن هالعالم وكان من شركة لشركة أنا صرت لقي إنه عالم بديش أقوله أكبر مني إنه عالم كنت بحاجة أعرف عنه أكتر قبل ما أخطي الخطوة الأولى صعوبة ثالثة كنت بحس الوضع باللبنان وضع الحرب اللي صارت اللي كانت نتيجة لحرب أسبق عليها بأكتوبر من 2023 كانت حربان يعني بدايتها أنا وقفت بسبب الشعور بالذنب اللي رافق معظم الناس أو اللي حسوا كتير ناس بالعالم العربي إذا بدك ونحنا وقفت إنه مش قادرة قدام هيدا الهائل اللي عم بيصير إنه أنا كن عندي هيدا الصوت ولو بدي الصديف كنت عم ركز على ضيوف فلسطينيين وهيك فوقفت مدة وهيدا الشي مش منيح كان أنا غيبت وبس إجت الحرب على لبنان كمان وقفت مدة هيدا هي إنما هي كتجربة متل الحياة بتعرف سائد فيها طلعاتها ونزلاتها وبدك تفوت بهيك بوسعة قلبك لحتى تخوض بحرية يعني من الخوف واختلفت معك تفاصيل أنت معودة على أنك تنسالي أنت هلأ في هذا البرنامج أنت بتسألي وش اللي اختلف معك؟ أنت عم تسألني بالقلب أنا بالعادة بالبودكاست أنا بسأل وهلأ عم بنسأل اختلف معي؟ قلت لك أنا كمان من النوع أنا هيدا تلميذ الشاطر اللي بس بحطه تحت السؤال بيعمل تانيك شو اختلف هلأ ونحن عم نحكي أبدا مش حاسة حالي بتس بالعكس أنت مريحني وحاسة أنه عم بقولي اللي بقلبي بعفوية وللا لازم خير؟ لا هذا هو زي ما بقولها روحي البودكاست أصلا ببالي أروح معك لبداية البداية لنشأتك وولادتك في ليبيا اللي لفتني بسيرتك هذا التنقل والترحال واللجوء اللي فرض حاله عنوة على المخيال ما قبل القدوم وبالتالي انت جيت في بيئة حتى بعد السيرة سيرت التنقل معايلتك لاجئة من قرية ميعار أو بلدة ميعار قضاء عكا انت وردت في ليبيا وبعد ليبيا كان انتقال للخريج وبعد الخريج استقرت بليبيا بلبنان تمام وانت الأصل من فلسطين هذا المكان الخيالي أو الموجود في المنطقة الخيال ما زرتي كيف انعكست هاي التنشئة على وجدانك ومساراتك في الحياة كيف كانت طفولتك ومن ثم نشأتك بعد هيك؟ لكن كنت حرة من جل التعقيدات الموجودة على الساحة اللبنانية تجاه الفلسطينية بمعنى أنا صحيح أهلي كانوا يعني عم بيتنقلوا من بلد لبلد يعني سعي وراء العيش والعمل ولكن نحنا كولاد بهالعائلة الفلسطينية اللي عم تتنقل من بلد لبلد ما كنا نحس بهالغربة يعني ما كنا نحس حتى بهالتشرضم أو بهالانقسام كانوا أهلي محايدين هالأفكار عننا لما جيت أنا على لبنان فيني أقول أنه أخدت وقت لفهمت الواقع أخدتني سنوات لفهمت الواقع يعني أنا جيت قبل الجامعة درست المرحلة النص المتوسطة والثانوية العامة أنا من مرحلة الجامعة بلشت أفهم أو ما قبل شوي لأنه كنت تلميذة شاطرة وكنت إذا مثلاً بده أخد منها لازم حدا لبناني ياخدها معي لأنه أنا فلسطينية بلشت الأمور هيك ، يعني نسمع ، كنت أول مرة بعرف مثلاً سني شيعي هيدا عم نحكي عن المشهد اللبناني أما فلسطينيا كان أول مرة بسمع إذا بدك بوجود فصائل الفلسطينية هون لما دعينا من أنه نروح على إتحاد الطلب الفلسطيني وبكل صراحة فين يقول أنه أنا يمكن من أنا والصغيرة كتير كنت كتير حرة أنه أي شيء قيدني ما عجبني أي شيء سمعته بوقتها ما بعرف ليه ولكن حسيت أنه فيه ناس بتشدك على مكان قلبي من جوه مش مرتاح أنه يسلم له يعني بمعنى كنت أول مرة بحس أو بفهم أنه فيه ناس بتحاول تأيد فلسطين بفصيل معين هو وحده بيشوف القضية والحرية من خلال رؤيته الخاصة من بعد أخدتني سنوات طبعا لحتى أنا فهمت تعقيدات حتى داخليا بقلب فلسطين ولكن تكون فعلا صريحة مع حالي أنا معقدت حالي فكريا ووجدانيا شعوريا تجاه فلسطين بأي شيء بهذا المشهد سياسيا أنا بقيت حاملي جواتي مثل جرح رفض المجتمع اللبناني من دون وعي بقيت حاملي جواتي هيدا الحنين لما كان بتحكيلي ستة كانت عنه من دون ما أعرف أنه أنا محرومة هل قد أرجع عليه أنا لما كتير كبرت كانت تقللي كتير أشياء مثلا أنا ستة كانت تغني هيدول الأغاني هالأسمر اللون هالأسمراني شوف أنا هالدمعات شوف أنا هالغصة أنا جدي كان يحمل راديو على داينتو كنت تعلم عندهم وسكني عندهم لبيت جدي مثلا يحمل العكازي جدي مثلا يحط كان العقال ويحكي بالقاف وكنت أنا من محببة عنده وضلني قاعدة حده وأسأله ما كان يقدر يقول ما كان يقدر يحكي أنه جده شو كانت تعمله بفلسطين أنا جدي كان يغص ما يحكي يعني عرفت أنا يعني كان فيها التساؤلات كطفلة إذا بدك لأرجع لك شوي لوراك كطفلة فيها التساؤلات فيها هالشجن بالأغاني فيها هالمشاهدات اللي ذاكرتي حملتها من دون وعي وبعدين شفت حالي مثلا طلعها بالقصص شخصيات عرفت أنه هالحنين هالأغاني هالطرق الطبخ هالطبخات أصلا الحكي عن كلمات استخدام بعض الكلمات تبقى بذاكرته للطفل وبعدين أنا لما كبرت لقيت حالي حتى مش بكتير جهد أنه أنا عم بستعيدها إنما هيك فلسطين موجودة بالوجدان هي أكثر حرية من أنه تقيد بأي فكرة هي حرة مثل الحب هي حرة مثل السلام هي حرة مثل حتى النسيان مش عارف شو أقول بدك قلك شي بعين أنه أنا عن جد ساعد أنا طفل غريب بغربة لما كبرت أنا عرفت هيك لما كبرت أنا على كبر اكتشفت كلهم هول واكتشفت أدي هالهوية أخدت وقت تتحررت من عقد المشاهد كلها على الصعيد الإنساني وعلى الصعيد الوجود الأكبر على الصعيد الوعي الجمعي أنت كمان بتصير تتحرر من بعض الأفكار ما نحنا كفلسطينيين مش ملائكة فهمت؟ ولكن كلهم بيرسخوا بمطرح ما مظلم بالوجدان أو بالضمير أو بالوجود أنت بكينونتك فجأة بيطلعوا بتلاقيهم صاروا قصة اسمه أبو شادي ولا صاروا قصة اسمه جبر ولا صاروا قصة اسمه البرودة تحت السرير أو الوشن بتلاقيهم فجأة طلعوا لهيك مش غريب يعني أغلى بين شغلاتك الأدبية كانت الدور أو لازالت يمكن حول النكبة والتهجير والاغتراب وعن اليوم النسائي يعني المعاش واللي هو فيه كمان فيه بعض الترميزات اللي ضلت ببالي أني بدي أسألك عنها لكن قبل هيك كيف بلشت قصتك مع الكتابة؟ والله بكتب من أنا وزغيري بس ما بعرف إذا كانوا بيسوي اللي كتبتهم من أنا وزغيري ولا لا بلشت هيك بلشت بعفوية كبيرة يعني طفلة من أي عمر؟ والله كتير بكير أنا كيت بتذكر فيه قصص بعده عندي دفتري بالمدرسة بالتاني متوسط أو التالت متوسط اسمه صندوق البرتقال ويمكن بمحدث صدفة أنا أول رواية اسمه ليمونة تان فعلاً ما بعرف إذا هول صدفة ولا بلا وعي ضلت لطلعت هالرواية ولا ما بعرف لافت فأنا بلشت كتير بكير بس أنا نضجت شوي شوي يعني أول قصة كتبتها كان عمري 13 موجودة عندي يعني بس أول قصة نشرتها كان عمري 19 نشرتها جريدة السفير بلبنان مقطع من قصة بعنوان السيدة المعلقة لا تخافي سيتوقف هذا الحداد المزمن وستنتصري ستفردين جناحيك وستشعلين شموعك وستنسين المآسي التي زرتك رماداً مشيت ذلك الطريق وحيدة خائفة فقيرة أعرف أن قلبك سحقه الهم وأن دموعك محفورة فوق خديك ولكن اطمئن سينتهي كل شيء اتركي نفسك لغيح وتعالي إلى ذراعي تعالي الآن وأنت تسبحين في البياض تتحررين تمسكين بيد أسعد تنظرين في عينيه وتغمدين عينيك وتنام وتغمدين عينيك وتنام طيب ومن متى اكتشفت في نفسك بأنه قررت بأنه أنا أو أنا تجاهي في الكتابة والرواية والقصة القصيرة أو المجموعة القصصية وأنه أخذت هذا المسار بشكل جاد ما أنت بتتورط ولا بتلاقي حالك تورطت أنه بطل فيك توقف بعدين ممكن تسأل حالك أسئلة مثل أنه ليه عم بيكتب يعني أنا مثلا هيدا السؤال سألته لحالي من 6 سنين أنا ما عندي منتج منشور من 6 سنين يعني أنا آخر كتاب لألي بالـ 2019 كان المجموعة القصصية الأولى قمر وليل طويل من بعدها كتير أخدت وقت هل ليه عم بيكتبوا بدي أطرحوا على الناس يعني أنا ببداية النشر كنت هيك حابة ومندفعة أنه لاقي لحالي مطرح بعدين لما صرت بالخبرية بالقصة بأتون الكتابة نفسه لقيت حالي أنه غطست وأنه في كتير بعد اكتشفوا وصرت أسأل حالي هالأسئلة شو اللي بدك تكتبيه يعبر عنك كأمرأة يعبر عنك كفلسطينية يعبر عنك كإنسان حر شو المنتج شو اللي بيأثر بالناس وبيعبر عنك بكتير صدق يعني أنا هلأ بكلامك عم بتقول أنه بيحكي عن المرأة مش بالمعنى المريض أو النسوي للكتابة عن المرأة ، إنما بحرية امرأة ، في مواضيع بتمسها ، بتمس نساء أخريات ، لقيت حالة عم بتعبر عنا لقيت حالة عم تحكي عن الحزن ، لقيت حالة عم تحكي عن الوحدة ، كمان من تجربتي أنا كمان شخصية ، لقيت حالة مورطة بعلاقات عاطفية ، تعرضت لخيانات ، تعرضت لمواقف مش لطيفة لقيت حالة كامرأة في كبت هي بحاجة إنها تحكي عنه ، مش بهدف الحكي عن مواضيع نسائية يعني بشكل إنه مصممة أو عندي هدف اكتب عنها وما فيه غير مواضيع إنما لأنه موضوع إنساني والرجل أيضا قد يتعرض لهذه المواقف وأي إنسان قد يتعرض لهذه المواقف من أي شعب أو من أي بيئة أو ثقافة وتمسه إنسانيا أنا بكتب بها الحرية هلأ أنت سواء بحرير مريم بالأعمال الأخرى ولكن بحرير مريم يمكن أكثر هاي الرواية أو القصة الطويلة اللي بتناقش حياتي مرأة فلسطينية اسمها مريم والخياطة الرمزية للخياطة كحافظة للذاكرة والهوية وبتاع تجربة التهجير وأثار النكبة على العائلة والذاكرة الشخصية إلى آخره لكن حضور المرأة وكأنه كان هناك حضور الشاهد في الأعمال أنا أمرأة يا سائد أنا أمرأة يعني بقدر أعبر عن حالي كأمرأة بشخصية أكتر صدق يعني أنا كأمرأة حتى إذا بدي أحكي بضمير المخاطب أو بضمير المتكلم أو بضمير الغائب أنا أقرب لي أحكي بصفة أمرأة ومريم هي كمان مريم خياطة فيه أحلى من شخصية الخياطة هيك تحكي وهي عم تفصل وتخبر وتجمع وتخيط وتعمل هالتوب الفلسطيني اللي يجمع الكل بلحظتها ما لقيت أنه فيه شخصية أفضل من شخصية أمرأة خياطة وممكن وهي عم بتدور المكانة تدور الحكاية فليمونتان كان أول عمل لإلك كعمل روائي كيف توصفي هاي التجربة؟ كنت مجنونة بوقتها حدا بيعمل هالعملة؟ ليه؟ بتبطل تقدر تشوف شي من غير ما تتحس أنه بدك هيدا إلك بدك تعيد صياغة اللي عم بتعيشه من خلال تحط حالك بموقف أو تحط شخصية بموقف ترسم لك واقع يمكن جديد تهرب من واقع عايشه ما بعرف ما بعرف ليمونتان تجربة لطيفة نبيلة وصادقة وسادة جيدة بنفس الوقت ولكنها كمان نوعية يعني أنا لست من الكتاب الذين يتبرؤون من كتابهم الأول إنما بطلع فيها لليمونتان بقول حلوة بوقتها ولغتها جديدة وطريقتها جديدة وفكرتها لذيذة كتير ورؤيتها عميقة كتير ومشاهدها لأنه هي عبارة عن مشاهد متقطعة لأنه رواية كلها حلم أو كابوس زمنها هيدا المتكسر من المش موجود شخصياتها الكتير المتداخلة بطلتها اللي بالآخر ما بتعرف حالها لا هي بالوهم ولا هي بالصح ولا هي عايش ولا هي ميتة هي بتشبه كل الناس وبتقدر تلاقي حالك عالجسر لأنه فيها مقطع اسمه الجسر بتلاقي حالك بشخصية الوالد أو الوالدة وهني جايين عم يدافعوا عن بنتهم بتلاقي حالك يمكن بشخصية الحبيب وهو ملهوف بتلاقي حالك بشخصية اللي حدا خانه ومنكسر فهي إذا بدك تجربة قولها مثل ابنك الأول بتربيه مرتين ابنك الأول ولا لا أبشاك بيقولوا أنا رجعت ربيت ليمونتان ربيت طريقة كتابة ويداد بليمونتان مرتين سواء كان بأخونه نفسي العمل الروائي الثاني أو بحرير ومريم العمل الروائي الثالث أو بما كتبته بعد ذلك من قصص وحتى من مقالات ومن أبحاث وحتى من خواتر يعني شعرية ليمونتان لذيذ كتير بحبها وبحب أنه هي ليمونة تان يعني يمكن أنا ما بعرف كتاب قبل مقصوم عنوانه بهالسيميائية هيدي أنه ليمونة والألف والنون حدا اخترت تخصص الأدب العربي في الباكالوريوس وبعده في المجستير ووصولا للدكتوراه فأنت جنب الكتاب الإبداعية عندك مساحة للانشغال بالمساحة النقدية والبحثية كيف تبدو هذه المساحة وكيف توازنين بين هذه وتلك؟ شايفة هيني صرت أحكي أنا في حصاتها هل تريدوا أن ننتقل إلى الحديث بالفصحة؟ ننزحها جيلان؟ نجعلها فصحة خفيفة؟ بصحيح يلا لأن الشقة الآن شقة أكاديمية بحت أليس كذلك؟ أنا انتبهت على نفسي فجأة انتقلت شفت الأكاديمية حتى بتاعدي المزيعة مش بس بتاعدي أنا انتبهت اللي بيشتغل فيها أنا يا سائد مدل ما قلت لك ببداية حديثك كنت حرة وكنت الحمد لله يمكن محظوظة أو زكية بأنه أقدر أفصل وأنا دايماً مع الكتاب الإبداعية أكتر من النفس الأكاديمي يعني أنا وعم بكتب الدكتوراه كنت خايفة وطلعت على فكرة حرير ومريم بديتها يعني بديت إنتاج حرير ومريم على أنه تخلص الدكتوراه قبل بسنة يعني كان فين يخلصها قبل بس قلت لحالي لا بيطلع حرير ومريم وبعدين كفي الدكتوراه معي وقت فأنا من أنصار أنه الواحد يحافظ على النفس الإبداعي مش لأنه الأكاديمي ممكن يقتله بالعكس ممكن يغذيه ولكن يمكن كنت محظوظة عرفت وللآن أنا فيني أكتب مقال الصبح نص بحثي يعني أو فيني أكتب نفس الليلة مقطع شعري أو قصة أسيرة الكتابة هي بتحدث حالها أنت منطلق من فكرة أنت الفكرة نفسها بتكون عارفة طريقة ومسارة والأدوات اللي بدك تستخدمها وأنت عم تكتبها هل يعقل أنه أكتب قصة صحيح أنت بتخططها للقصة يعني وبتحلم فيها ومسارة للقصة أو الهدف من كتابتها هو بيسير كل العمل إنما أنت بالآخر ما بتكون عم تعمل البحث وأنت عم تكتب القصة أنت بتكتشف وأنت عم تكتب القصة أنت بتحب وأنت عم تكتبها أنت بتخد تجربة وحتى مرات بتفلت منك ومش عن جد مش عم بقول كلام كل شي أنت بتفلت منك أشياء بتقول كيف انكتبت أو ليه وصلت لهون سواء كملت ووصلت لخاتمة مرضية أو سواء وقفت وقلت لحالك مش عارف كفي إنما البحث الأكاديمي أنت من الأول حاطت فرضيتك عارف مسارك عارف أدواتك وأنت ما فيك تغش بالقصة فيك تغش فيك تلعب فيك هيك تعمل هيك متل شو تعمل هيك متل الساحر وتطلعها كل شوي من التقية تبعك أرنب يعني فيك أنت تكتب الواقعية السحرية بس بالبحث مين من الشخصيات الأدبية والكاتبة أو الأعمال اللي أثرت بويضاتها؟ غسان كنفاني والله اتوقعت أنا دون أي تردد أنا بحس روحه متلبستني ما بعرف شو السبب مع أنه ممكن ما منكتب بنفس الطريقة ولا أنا أجرؤ أنه أدعي ذلك ولكن أنا أثر فيه فعلاً غسان أنا قارقة من أنا وصغيرة كتير وأنا مش بس قرأت قصص وأثرت فيه أنا كتير تقليدية بهالمطرح يعني أنا قرأت تواوين محمود دارويش وأنا كنت بصلة يعني عرفت أنا أثر فيني كمان محمود دارويش وأثر جداً كمان حتى أثر بالقصة يعني هو ما بيأثر بوعيك لأنه شاعر أنه بتصير مثله شاعر لا ما أنت بتحب فلسطين لأنه كتب عنا بيفيق فيك الحنين لأنه كتب عنا بعرفك عليها لأنه كتب عنا أثر فيه إحسان البرغوتي أثر فيه جبرا إبراهيم جبرا أثر فيه محمود الشقير أثر فيه نجوان دارويش أثر فيه كتار كتار أثرت فيه سحر خليفة أثرت فيه أكيد أكيد كتير أثروا فيني كتير أثروا فيني فلسطينيين وغير فلسطينيين ولكن هاللحظة هيدول الناس متذكرة هيدول الناس مدينة لألهم طبعا كان في إلك مجموعة من النصوص اللي كمان نشرتيها في صحيفة العرب الجديد واحدة من هاي النصوص وعنوانها الظل بتشعر بأنه الكتابة للصحف أو للإعلام هو تمرين ما قبل النشر في كتب روائية أو مجموعة قصصية؟ هي خلق مساحة أقرب للقارئ يعني يمكن مش كتير بيفيد الكتاب أنه تكون القصة منشورة ولكن هو أنك تنوجد على الساحة الناس اللي بتحب تتصفح الإنترنت ومشترت بعدها كتاب أو لاحقا بتتعرف عليك وتشتري لك كتاب هو أنك تتواجد لأنه اليوم نحن بعالم رقمي إذا كنت بكتب قصة وين بدك تلقيني؟ إذا أنت بدك تستنى معارض الكتاب أو أستنى أنا يروح قارئ على مكتبه ويشتري كتاب السبب الأساسي لأنه إبعت أولا ثقتي بنجوان درويش وقت كان هو مسؤول الصفحة الثقافية بالعربي الجديد ومحطة الخالصة لألو وثقتي كمان بهذا المنبر وخلق مساحة أقصر وأقرب للقارئ العربي لأنه مثل هذه الصحف مقروقة بكل العالم العربي يعني مش بس اللي بيلاقيها بالمكتب بلبنان أو القارئ اللي بيتجول بالمعارض أثناء تجوال دول النشر بالمعارض العربية هيدا ببساطة سبب أنه حط قصصي بمواقع مقروقة هلأ في مواقع تانية أنا ما بحياتي بعتلها بلاقي قصصي موجودة عليها أو ناس من أصحابي بيبعتولي أنه موجود بمواقع حتى من دون ذكر أنه الموقع الأصلي ما كتير بتابع أو بسأل أو بتشدد بهيدا الموضوع لأنه لو ما عجبوني العمل مش هينشروا عندهم بقول هيدي كريدي لألي مقطع من قصة بعنوان آسي فتحت لم تتمكن من أن تغطي المشهد الذي تراه خانتها عيناها ببكاء مرير على الهواء مباشرة طلب منها المذيع في الاستوديو أن تهدأ ونقل المشهد إلى طرف آخر من أطراف المدينة موسيقى من الشيءات كمان اللي لفتتني وداد نزوعك في مسألة معينة أنه مبادرتك المستمرة تجاه الجمهور يعني بشوف لك النصوص التي بتكتبيها لحتى تتواصل مع الجمهور من خلالها وكمان المقاطع الصوتية اللي بتسجليها بصوتك وبتنشريها على صفحتك سواء على الانستجرام أو على اليوتيوب بتشعر بأنه الكاتب لازم ياخد خطوة بتجاه الجمهور خاصة في العصر الرقمي؟ طبعاً منكون مأسرين بحق نفسنا إذا ما تعاملنا مع الانترنت أنه واقع بحياتنا وأنه القارئ العرب اليوم أقرب له تلفونه من أي جريدة أو أي كتاب أنا بحب الكتب ولكن أنا كل يوم بمسك تلفوني أنا وياك هلأ عم نحكي عبر التلفون لو كنت بدي أستنى أنه نقعد أنا وياك بمكتب أو بستوديو ونسجل ممكن ما بتصير إنما أنا يمكن كون غلطت بمطرح وقت لغيت صفحاتي على الفيسبوك لأنه كانت أنا صفحاتي من عشر سنين كان فيه عندي متابعين بالألاف ولكن لقيت أنه هيدا السؤال الكبير ليه عم بعمل اللي عم بعمل؟ هل بهدف الشهرة؟ هل بهدف الوصول الحقيقي؟ يعني بحكيهن هلقدة بانفتاح يعني على قدامك وقدام اللي راح يسمعوا الحلقة لما حسيت أنه أنا عم بحطن عشان إن عارف مش عشان النص جيد أو فيه رسالة بالنص أنا ذكرت كل الصفحات ولكن لما رجعت رجعت ببودكاست رجعت لأنه أنا صرت عارفة أنه أنا عندي شي يقوله للناس عشان الناس مش بس عشاني وعشان المتعة كمان نفس الوقت وإنه الواحد يواكب العصر ويكون موجود على هالبلاتفورم طالما موجودين ومتاحين عظيم والله لأنه أنا بصراحة كنت في الفترة الأخيرة كتبت مادة حنوانها الصوت يعيد القصيدة وكنت بقول فيها عن فكرة بأنه كيف الشعراء أو أغلب الشعراء مؤخراً عزفوا عن فكرة الحضور عبر السوشيال ميديا إلحذوا بخطوة ما تجاه الجمهور خل هذا الانقطاع وتراجع مقرأة الشعر وإلى آخره فكنت بماقش بهذه المسألة هلأ قد يكون يمكن الشعراء عندن بريستيجون اللي أنا لا أتحلى به لست شاعرة يا سيد سايد أنا بنت حرة من هذه الأنماط يعني ما بحس في شاعر مثلاً هتلا نتذكر شعراءنا مثلاً هلنا جوان دارويش كشاعر هلأ صديق وحاضر يعني أكيد عندو مثلاً بنزل مقاطع بصوته لا أعتقد هذا كان تحريض مني على أنه الشعراء والكتاب يصيروا يسجلوا مقاطع سواء بصوتهم أو بصوت آخرين ولكن ولكن إبراهيم نصر الله أشعر العظيم بنزل بصوته ويواكب الأحداث وبتشوف على المنصات المختلفة إنه بنزل بتوقيت مثلاً صار حرب صارت قصة أنس الشريف مؤخراً نزل وسيطه أنا بسته ونزل وسيطه أنا كنت مسجلتها بصوتي وقفت قلت نزلها إبراهيم أستاذ إبراهيم أنا مش عايخد هل قد بسكسي بس لا هوا هادي اختيارات بالنهاية برأيي والشعراء الكبار بلاقوا بلاقوا حضور الشعر أكبر من أني ما بعرف يمكن عمرهم كمان ما تنسى إنما أنا مثلاً في شعر بحبه هو لبناني ساكن ببريز وعنده شعر غنته فيا يونان مهدي منصور لا مهدي بنزل مقاطع مش بالضرورة يكون مسجلة خاص إنما بنزل مقاطع لأمسياته يمكن العمر كمان تفرق هون إنو مين الشعر راعرو شو عمرو مقطع من قصة قصيرة بعنوان البارودة تحت السرير منذ سنوات أتحاشى لمسها أو النظر إليها تلك البارودة نحس منذ جئت بها إلى البيت حلت محلك هل أنت مجنون لتظن أن بارودة لم تعد صالحة للصيد تغنيني عن وجودك كي تتركها هيع وترحل أنت سأعطيها لجارنا أبي سمير ومن دون مقابل شو مشغولي هاي الأيام؟ شو بتعملي؟ شو الأعمال القادمة؟ أو حتى كمان إن شغلاتك البحثي أو الأكاديمي أو ما شابه؟ بدك أقلك الأفكار اللي عم تكتب عنها يعني؟ أفكار الأبحاث لك عبالي أعمل بحث عن الجمال في مواجهة كل هذه البشاعة عم حضرله طبعا يعني الجمال بالمنظور الفلسفي كمان بمواجهة هالقهر اليومي والوحشن اللي عايشينا بحثيا كمان عم دوّر على كيف تغير الثقافة العربية من خلال الأغاني اللي عم نسمعها يعني نزلت غنية أو اتنين كسرت لمطرب معين كسرت الدنيا لقاينا كل الناس صارت تتحب فجأة وأنا كنت مؤخراً بأحد البلدان العربية ولقيت إنه ابن الشارع بهيدا البلد بيحكي لغة نفسها هي ذاتها لغة الأغاني اللي عم بسمعه فاستغربت أنا أنه هالتغير الإنساني الجذري التغير بالوعي التغير بنمط العيش عم بيأثر بالأغاني ولعكس صحيح فعم بشتغل على هيدا الموضوع إدعي لي أنه قدر خلصه مجموعة قصصية قريباً ألّا راد بدها تصدر مجموعة قصصية تانية حاضرة هي وصارت مع الناشر قريباً ألّا راد بدها تصدر يعني راح نكون مترهفين لهذه المجموعة الجديدة ليتك تكون معنا حاضراً يا سائد في التوقيع ونحتفل من دون هذه الحواجز الكبيرة التي تنمو يوماً بعد يوم والله ياريت عظيم الشرف وقتها راح يكون لي ليت يكون ذلك يا رب ليته يكون قريباً إن شاء الله آمين يا رب يعني لا يمل وأتمنى لو إن الحديث لا ينتهي والله وقد يكون لا ينتهي يا سيد سائد تبقى الكلمات وليس كذلك أكيد تبقى الكلمات وأنا بشكرك على هاللقاء العفوي العميء بتمنى يكون هيك حكيت المفيد أو اللي ممكن الناس تستفيد إذا سمعتوا ونكون ديوفي خاف على مستمعينك بتمنى لك النجاح والتقلق وإن شاء الله يا رب إن شاء الله يا رب خطواتك كلها تكون لمطرح ما أنت حابب توصل تسلمي تسلمي ويعني من أجمل الحلقات والله بفكرهم شكراً إليك شكراً إليك حبيبي تبقى لك بخير سلام لكل أهلنا بفلسطين وإن شاء الله نحن أحرار مش عم نطالب بالحرية وإن شاء الله هيك منعيش حريتنا للمكسيموم وبيجي يوم وبيكتب أنا مش هاد العودية إن شاء الله ونلتقي على أسوار عكا في الميعار أو في يافا مكان لجوئي أنا ومنغني سوا أكيد ومنظل على التصال إن شاء الله إن شاء الله مقطع من قصة بعنوان اختطاف فتحت عينيها ابنتها إلى جانبها تمسك يدها وتمسح دموعها صوت يهدر في أذنيها يشبه الصاعقة منفجار قريب يدوي يصرخ الجميع يرتج جسمها يرتطم رأسها بعربة نقل المرضى تغيب وتصحو أصوات ودخان بعيد مذيعة النشرة المسائية تعلن حالة طوارئ واقتتال في المدينة باب ينفتح ومسعفونها يتدافعون نحوها يرتج جسمها يحمل ويرمى بسرعة ممر طويل مشاع بنور قوي باب ينفتح رجلان يقفان إلى جانب سرير مغطى بشرشف أخطر يمسك أحدهما بيده مشرة ويسألها هل تعرفين كيف ترقصين؟ واحد اثنان ثلاثة
"تنويه: المحتوى تم توليده بواسطة الذكاء الاصطناعي و قد يحتوي على أخطاء، يرجى الاستماع للبودكاست الكامل لضمان الدقة"