feh ma feh

نزار روحانا… رحلة عُود من "سرد" إلى "صفا"

نُحاور في هذه الحلقة من بودكاست "فيه ما فيه" الموسيقي الفلسطيني وعازف العود المُلحن نزار روحانا، من مواليد قرية عسفيا عام 1975، ويُقيم في هولندا هذه الأيام، للحديث عن رحلته بين التعليم والتأليف، وعن تجربته في الجمع بين البحث الأكاديمي والموسيقى، وعن ألبوماته (سرد، وفُرات، وأحدث أعماله "صفا")، ونتوقف عند رؤيته للعود الفلسطيني ودوره الثقافي بين التراث والتجديد.

استمع الآن

سائد نجم
إعداد وتقديم: سائد نجم
مُعد ومُقدّم بودكاست "رُواق" على موقع "العربي الجديد". صحافي وكاتب فلسطيني، حاصل على بكالوريوس في الصحافة والإعلام. عمل مذيعاً ومُحرّراً، وأخرج عدداً من البرامج والأعمال المسموعة.
28 اغسطس 2025

ردهة المستمع

مدعوم بالذكاء الاصطناعي

البرنامج:
موضوع الحلقة:

نزار روحانا… رحلة عُود من "سرد" إلى "صفا"

الضيف:
نزار روحانا
المحاور:
إعداد وتقديم: سائد نجم
الملخص
نزار روحانا، عازف العود والملحن الفلسطيني، يتحدث عن رحلته الموسيقية التي بدأت من قرية عسفيا في جبل الكرمل، حيث نشأ في بيت محب للموسيقى. تأثر بوالده الذي كان يعزف العود، وبدأ اهتمامه بالموسيقى منذ الطفولة. انتقل إلى هولندا في عام 2013، حيث لاحظ تغيرات في موقف الشعب الهولندي تجاه القضية الفلسطينية. في هولندا، واصل نزار تطوير مسيرته الموسيقية، حيث درس العود والنظرية الموسيقية تحت إشراف أساتذة بارزين مثل تيسير إلياس وخالد جبران.

في مسيرته الأكاديمية، ركز نزار على دراسة أعمال محمد القصبجي وأم كلثوم، محاولاً الموازنة بين الأصالة والتجديد في مؤلفاته الموسيقية. أطلق ألبومه الأخير "صفا" في عام 2024، والذي كان مخصصًا للعزف المنفرد على العود، مستلهمًا من وفاة والده وظروف الجائحة. يصف نزار الألبوم بأنه احتفال بحياة والده، ويعبر عن شوقه للصفاء في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم.

نزار يواصل العمل على مشاريع موسيقية متعددة، منها مشروع "سجود" بالتعاون مع عازفة العود الإيرانية ياسمين شاه حسيني. كما يشارك في تعليم الموسيقى في هولندا ويعمل على إنتاج ألبومات جديدة. يسعى نزار لبناء قاعدة جماهيرية في أوروبا، مع الحفاظ على ارتباطه بجذوره الموسيقية في العالم العربي، ويطمح إلى سد الفجوة بين الثقافات من خلال موسيقاه.
النقاط الرئيسية
- نزار روحانا تحدث عن تأثير نشأته في قرية عسفية في جبل الكرمل على مسيرته الموسيقية، حيث نشأ في عائلة تهوى الموسيقى وكان والده عازف عود هاوي، مما جعله ينجذب للموسيقى منذ الطفولة.

- نزار روحانا انتقل إلى هولندا في عام 2013، حيث لاحظ تغيرًا في موقف الشعب الهولندي تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هولندا كانت من الدول التي شهدت مظاهرات كبيرة لدعم فلسطين.

- نزار روحانا درس العود والنظرية الموسيقية على يد أساتذة بارزين مثل تيسير إلياس وخالد جبران ونسيم دكور، حيث ترك كل منهم أثرًا في شخصيته الموسيقية.

- ألبوم "صفة" لنزار روحانا يتميز بأنه مخصص للعزف المنفرد على العود، وقد أطلقه بعد وفاة والده، مما جعله يعبر عن مشاعر الحميمية والتأمل.

- نزار روحانا يعمل على مشاريع موسيقية متعددة، منها مشروع "سجود" مع عازفة العود ياسمين شاه حسيني، ويهدف إلى تسجيل ألبوم مشترك يجمع بين العود العربي والإيراني.
أسئلة وأجوبة

كيف توازن بين الأصالة والتجديد في مؤلفاتك الموسيقية؟

أركز على تقديم موسيقى جديدة تنطلق من داخل بيئتي وثقافتي الموسيقية، مستلهماً من أعمال محمد القصبجي الذي استطاع الحفاظ على التراث وتقديم شيء جديد وحديث.

ما الذي تركه كل أستاذ في شخصيتك الموسيقية؟

كل أستاذ ترك أثراً خاصاً، مثل تيسير إلياس الذي ركز على التقنيات، وخالد جبران الذي أثر في تفكيري الموسيقي وتذوقي، ونسيم دكور الذي ساهم في تطوير مهاراتي الأكاديمية.

كيف بدأت قصتك في الانتقال إلى هولندا، وهل كان قرار الدراسة الأكاديمية أو الدكتوراه قد جاء بعد سفرك؟

قررت الانتقال إلى هولندا في عام 2013 بعد أن شعرت بأن البيئة في فلسطين لم تكن مناسبة لتطوير مسيرتي الموسيقية. اخترت هولندا بسبب اللغة الإنجليزية السائدة هناك، وقررت متابعة الدكتوراه بعد استقراري.

ما الذي يميز ألبوم "صفا" عن أعمالك السابقة؟

ألبوم "صفا" يتميز بأنه مخصص للعزف المنفرد على العود، وهو يعبر عن تجربة شخصية مرتبطة بوفاة والدي، ويعكس شعوراً بالصفاء والحميمية.

كيف يختلف تفاعل الجمهور العربي عن الجمهور الأوروبي مع الموسيقى التي تقدمها؟

الجمهور العربي يشعر بالقرب من موسيقاي ويتفاعل معها بشكل أكبر، بينما الجمهور الأوروبي يتفاعل بشكل جيد أيضاً، لكن التأثير يختلف. أسعى لبناء قاعدة جماهيرية في أوروبا تقدر ما أقدمه.

العربي الجديد بودكاست الموسيقى الفلسطينية عازف العود والملحن نزار روحانة أستاذ نزار أهلا وسهلا فيك في بودكاست فيه ما فيه أهلا أهلا سائد شكرا كتير على الاستضافة الموسيقى شو أخبارك كيف أصبحت هذا اليوم الحمد لله تمام ماشي الحال اليوم طقس منيح في هولندا فهذا الشي دايما طقس الحلو هنا شي نادر هولندا هي من المناطق الأليل اللي كان فيها تفاعل على مستوى العالم أو في أوروبا خلينا أقول بطريقة شوي متقدمة فيما يتعلق بالتفاعل مع قصة فلسطين والإبادة المستمرة بغزة والله بصراحة هي هولندا تاريخيا من أصدقاء الصهيونية خلينا نقول على مستوى الدبلوماسي والشعب يعني أنا وصلت إلى هولندا بال 2013 أو انتقلت إلى هولندا رسميا بال2013 والشعب تغير تماما من يومها من يوم ما أنا وصلت لبعد الأحداث كل عمر الشعب هون على الجدار مش ماخد موقف على المستوى الشعبي القضية الفلسطينية اليوم حاضرة كتير وهولندا كانت من أكبر الدول فيها من أكبر المظاهرات اللي صارت في أوروبا صحيح 12 سنة في هولندا على قبل ما أبلش معك بتجربتك في هولندا والانتقال للعيش في هذه البقعة الأوروبية ببالي أرجع معك لبداية البداية لمكان النشأة والطفولة وأثر هذا المكان على مساراتك أنا من مولد قرية عسفية في جبل الكرمل نشأت في عائلة تهوى الموسيقى يعني والدي كان عازف عود هاوي وأمي بتحب الموسيقى كل عمرها بتحب الموسيقى وتعرف تحط أم كالتوم كل يوم الساعة 6 المساء طبعا طفولتي ربيت مع صوت العود والموسيقى في البيت وكان شي طبيعي بالنسبة لي أن أنجذب للموسيقى وطفولتي بشكل عام كانت هادئة أمي بتقول لي كنت طفل هادئ وعسفية مكان جميل أصلا هو مكان بتعرف جبل على قريب من البحار فطفولي هادئة وحلوة خلينا نقول مع أنه مش كتير متذكر أشياء من طفولتي طبعا نشأتي ببيت موسيقي هي السبب أنه أنا بالآخر طلعت موسيقي مع أنه شجعوني أهل كتير وأنا صغير بس يعني ما تخيلوش أنه أنا ممكن أكون أخذ الموسيقى كحرفة كان قرار متأخر شوي تقريبا يعني بعد المدرسة متى مسكت العود لأول مرة؟ قالتي الأولى كانت الكيبورد والبيانو بأي عمر كان؟ العمر تقريبا عشرة عشرة عشت عش والوالد كان كتير يشجعني هو يعزف معايا على العود وأنا عزف معايا على الكيبورد وأمرات كان يقول لي لازم تعزف عود وأنا يعني كطفل ما كانش عندي انجذاب للعود يعني لحد جيل 11 خلينا نقول بس بتصور مع المراهقة أكتر يمكن جيل 12-13 أتصور أول مرة مسكت العود كان جيل 12 أو 13 وكان بالصدفة يعني كنت مروح من المدرسة علي وظايف كتير وزهقان زي ما بقولهم وبدي أقلتي يعني وبدي أقل هي حالي والعود عندنا بالبيت كل عمره موجود محطوط على زاوية الكنبة في غرفة الجلوس أو الصالون فعادت أمسكت العود وعلى طول طلعت نغم يعني كنت أعزف بشكله من قد ما شفت الوالد يعني يعزف وهيك وعلى دخلة الوالد من الشغل يعني بقول لي مين عم بيعزف العود بقلت له أنا ما صدقنيش بالأول وبعدين عزفت له بقول لي من وقتها خلص أنت هلأ لازم تعزف عود وأنا يعني مشيت معاه بالموضوع وزي ما تقول من جيل 13 صرت أعزف عود برضو بس يعني البيانو والكيبوت دلتني ماشي فيهم بالمقابل أنت درست العود فعليا والنظرية الموسيقية على إذن أسماء بارزة زي تيصير إلياس وخالد جبران شو اللي تركه كل أستاذ في شخصيتك الموسيقية؟ طبعا كل أستاذ بيترك أثره كان يعني أستاذ تيصير وأستاذ خالد وأستاذ نسيم دقور برضو قلت له كانوا على المستوى الأكاديمي لما دخلت دخلت الكنزورغوطوار في أكاديمية روبين في القدس قبل هن كان عندي أساتذي مش كتار اتنين تلاتي كمان زي أستاذ نزار رضوان هو كان أستاذ الأول للعود مثلا وطبعا كل أستاذ بيترك أثره أستاذ تيصير مثلا كان مركز على التقنيات كتير تقنياتي كتير استفادت منه أستاذ خالد قال له فضل كبير عليك مرضو بالعزف طبعا بس بالتفكير الموسيقي والتوجه الموسيقي والتذوق الموسيقى كنت بقول حتى وهذا طبعا بيأثر على العمل الشخصي في الآخر انت شو تذوقت شو بتحب شو بتحبش شو بتقدر شو بتقدر أقل كل أستاذ له أثره فيه أستاذ صغير هون كانوا بالبحث صعب أقول لك بالضبط كل شو أستاذ خلى بس أكيد كل أستاذ خلى أثر كبير من 2012 تقريبا أنا بدرس أو درست التلحين اللي هو كمان مجال مش كتير شائع تلحين الموسيقى العربية ما بتلاوش بالمعاهد أو على المستوى الأكاديمي مع أستاذ بشار الخل من الناصرة كمان هذا له تأثير كبير على شخصية الموسيقية لأنه بالآخر أنا بحس حالي أنا مضبوط عازف عود بس كمان الميزني هي الحانة مش بس عصفي ذكرت هلأ أنك انت رحت للقدس بالبدايات ودرست غيرت كمان وخطر بباري لما قلت القدس بأنه الواقع المنطقة اللي انت عايش فيها في عصفية منطقة شويتين مختلفة عن القدس عن مناطق ومدن في الضفة الغربية وغزة لكل مكان في فلسطين هناك أسئلة وجودية وأسئلة أسئلة المكان وأسئلة اغتراب أحيانا انت شو اللي كانت في المنطقة هذيك الأسئلة اللي يمكن أثرت شوي على قصة تجربتك طبعا أنا رحت على القدس لأنه ما كانش فيه مجال أدرس موسيقى على مستوى أكاديمي مكان تاني فلسطين كانت محدودة أنا رحت على القدس سنة 1996 المجالات كتير محدودة كانت وقتها مش زي اليوم المعهد الوطني الفلسطيني أو معهد إدوارد سعيد اللي هو لسه مش مؤسسة أكاديمية مش على مستوى أكاديمي كان لسه ببداياته يعني بالضفة بالشمال أو بالداخل ما فيه شيء ما كانش فيه شيء تقريبا كنا ندرس موسيقى بالمراكز الجماهيرية رحت على القدس اندمجت بالجو الموسيقي والثقافي والحياة بالقدس وبالضفة برمالة وبيت لحم أنا من سنة 2000 أو حتى من 1999 بدأت أشتغل مع المعهد الوطني كأستاذ بديل وبعدين اتوظفت واشتغلت مع المعهد الوطني الفلسطيني بعدين معهد إدوارد سعيد لحد 2007 وأنا أصلا تركت القدس بال2008 تقريبا زي ما تقول ما كنتش أعرف كتير عن الحياة بالضفة فين قطاع بين الداخل والضفة طبعا هذا شي طبيعي بسبب الاحتلال والحواجز والآخرين وكمان صار فيه تواصل تشوف كيف الاشي بيؤثر على الأهل الأهل أصلا ولا على البال ولا على الخاطر صاروا يجيون زيارات كانت كمان هذيك الفترة بعد اتفاقيات أوسلو فكان الوضع لسه التنقل كان لسه ماشي حاله زي كان نوع من الانكشاف على الحياة بالضفة بالذات رملة وبيت لحم طبعا كان له تأثير كبير على شخصيتي وكمان على أهلي ومجتمعي واحدة من الأشياء اللي لفتت بأنك اخترت فعليا التعمق في موسيقى أم كلثوم ومحمد القصبجي في دراستك الأكاديمية ودايما بتتحدث عن الامتثالات دون تكرارهم كيف بتوازن بين العصالة والتجديد في مؤلفاتك الموسيقية طيب موضوع القصبجي وأم كلثوم كان خلال الماجستير طبعي تركيزي على القصبجي هو القصبجي بين الموسيقيين معروف كواحد اللي ما أخدش حقه هو عموما الملحنين بشكل عام ما بيأخدوا حقهم بالذات لما أنت بتشتغل مع حدا زي أم كلثوم اللي هي الكل بالكل احنا كثقافة بنحب قبل ما أخذ على مصطلح التقليه مش عم بقلل أنا من قيمة حدا لا سموح الله مكيد مش من قيمة أم كلثوم بس يعني أم كلثوم بدون الملحنين أو الكتاب اللي اشتغلوا حواليها مش نفس أم كلثوم القصبجي هو أول ملحن يعني أعطاه طبعا كان فيه إلهام ملحنين قبل القصبجي وإحنا عم نحكي على فترة العشرينات وهي فترة مش كتير معروفة للجمهور العام التسجيلات من العشرينات مش كتير لكواليتي عالي وتعرف في كواليتي هذا الاسطواني والناس لا تحب التسجيلات الجديدة تقريبا وليس فقط المشكلة مع الناس المشكلة مع الراديوهات وماذا ينبث على الراديوهات والتلفزيونات والحفلات بالذات وهذا نتحدث عن فترة متأخرة أكثر من سيرة أم كلثوم الناس تعرف الخمسينات والستينات والسبعينات الأغاني الشائعة أو سيرة أم كلثوم المعروفة والقصابجي بعيد عن هذا الحكي قصابجي بلش مع أم كلثوم بوسط العشرينات وآخر لحن أعطاه هي كان بالتسعة وأربعين ولكن قصابجي كان أول شخص مسؤول عن شهرتها تقريبا يعني هو أعطاها الهيتس أو الأغاني التي ضربت الأولى نتحدث عن أغنية مثل أغنية كنت سامح طلعت في سنة ١٩٢٨ سجلت على سطوانة وباعت في كتير اعتقادات على كم باعت ولكن نتحدث على مينيموم ٢٥٠ ألف أو ممكن ٥٠٠ ألف سطوانة في القاهرة لحالها سنة ٢٨ أنت تتخيل الكم تتحدث عن أعداد التي هي اليوم خيالية هذه انجذاب القصابجي طبعا القصابجي بالنسبة لي هو مثل لكيف ملحن ممكن يحافظ على الأصالي أو التراث ويقدم اشي جديد حداثي وهذه المصطلحات بصراحة صعبة يعني التراث لدينا نقص بالمصطلحات لكي نعبر يعني اليوم بتصور كل موسيقي يحاول يعبر عن ايش بيعمل عنده مشكلة مع المصطلحات وأغلب الناس بتستعمل نفس المصطلحات التراث والحداثي والأصالي والتجديد وأنا برأيي إذا مناخد القصابجي كمثل وغيره وغيراته في كتير القصابجي قدر يعني يعني بس عشان أبسطلك شوي القصابجي كان في باله الأوبرا الغربي وأول الحانه الأولى تركيزه كان على قالب اسمه مونولوغ اللي هو قالب قالب نشأ في المسرح الغنائي المسرح الغنائي له تأثير كبير تأثير كبير على الحياة الموسيقية في مصر بالذات مع أنه هذا مش كتير اشي معروف للناس بس سيد درويش مثلا كان نشط في المسرح الغنائي وطبعا قالب المونولوغ بعدين اختفى بس كان في باله القصابجي تخيل المونولوغ هو البطل في المسرح بيطلع بين المشاهد بيغني أغنية اللي تعبر عن ايش صار أو مشاعر وإلى آخره وفي باله الملحنين بالذات القصابجي في العشرينيات مثلا الأوبرا الغربية فبتلاقي كتير مثلا صوت أم كلتوم بيستعمل الدرجات العالية بس حتى طابع الموسيقى وطابع اللحن لحاله كتير غربي بس يعني بتلاقي انه لسه هذه موسيقى عربية أصيلة مش عن جد أوبرا يعني كيف احنا منعرف الأوبرا فهو قدر يخلق موسيقى من داخل يعني ينطلق من داخل بيئته أو حضارته أو ثقافته الموسيقية ليقدم اشي جديد وهذا الاشي كتير محسوس ما بدي أتطرق لمصطلحات موسيقية ممكن الجمهور مش كتير بيعرفها موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى كيف بدأت قصتك بالانتقال لهولندا أنو السبق للآخر قرار الدراسة الأكاديمية وكمال مصار الدكتوراه أو الدكتوراه أجت بعد ما أنت صافرت ايوه سؤال حلو يعني بال 2007 كان أخدت قرار أنو بدي أركز على مسيرة العزف لأنو كنت منغمس بالمعهد وكنت أعزف كتير يعني بس كنت أعزف مع فرق كنت جزء من فرق دايما بال 2007 أخد قرار أني أركز على منتوجي الخاص فبال 2008 أطلقت ألبوم الأول سارد وبصراحة البيئة الجو العام بفلسطين بهديك الفترة كان صعب بعد الانتفاضة التانية وأنا يعني عشت عشت الجدار وتعرف انفصال القدس عن الضفة الجو العام كان صعب واللحظة الموسيقية حسيت أنو مفيش أفاق مش البيئة اللي راح تسمحلي حسيت أنو شي هي البيئة اللي راح تسمحلي أطور تقريبا أخدت القرار بال 2007-2008 بس ما كنتش عارف شو بدي أعمل بصراحة لأنو مش سهل الاشي بهاي الفترة بال 2008 رجعت أسفي قعدت مع أهلي شوي وكان عندي حفلات بأوروبا كان بس عندي شوية تتصالات وحفلات وشتغلت على أحاول ألاقي حفلات وبنفس الوقت كنت لما أروح ألاقي حفلات أو أعزف برا أبقى لفترة شهرين أو ثلاثة بالذات بهولندا يعني وليش هولندا هولندا رحتها بال2002 أول مرة وكتير حبيت أمستردام بصراحة كتير ناس بعرفوا هذا الشعور يعني أول حدا بيشوف أمستردام يعني كل حدا بيجي أمستردام أول مرة وبيحبها كتير وبيقول أنا بدأ أعيش هون يعني فهو شوي نائيف الشعور هذا بس هو كان الشرارة الأولى زي ما تقول وقررت هولندا لأن هولندا اللغة الإنجليزي كتير يعني الناس تحكي إنجليزي بطلاقة هون وما عندهم مشكلة يحكوا باللغة كأنها لغة أم وإذا بتتوجه لحدا بالإنجليزي ما حدا راح يتدايق يعني وغير أماكن تانية زي فرنسا أو ألمانيا يعني بالإنجليزي ما أبدل بالحالة فكانت كأنه مكان عملي فكنت أجي أقعد أفحص أشوف كيف الحياة هون وبكل صراحة يعني فحصت كل الإمكانيات كيف ممكن أخذ الإقامة يعني تعرف معاي باسبور الداخل مثلاً لجوء مش إمكانية مش option يعني شغل بتلاقي شغل كموسيقي مش إشي سهل بالمرة فالدراسة كانت خياري الأفضل يعني بس أنك تعمل دكتوراه كمان لازم تكون مقتنع مقتنع بالوضع مش سهل فخد لي وقت أقنع حالي شو إنه لازم أوكي هلأ أنا لازم بموت تبع إنه رح أعمل دكتوراه والإشي الحلو إنه بهولندا مجال البحث التطبيقي بقولوله practice led research أو artistic research موجود يعني إنه مش بس بحث وكتابة ناشفين لا فيه إشي تطبيقي فخد لي وقت أقرر شو أعمل ألاقي الموضوع المناسب اللي كمان إلو علاقة بموسيقتي وبالكارير تبعي وكمان الموضوع الموضوع أو الورقة الأولى اللي بتقدمها للجامعة هذا بيأخذ وقت بالبحث الأول فأخد لي وقت شوية كتبت للجامعة وندعيت للمقابلة وعملت concert على أساس أن أبل كان مش يعني مش process سهل فكله أخد وقت يعني بين الـ 2008 الـ 2013 خمس سنين في الـ 2016 بعد تقريباً تمن سنين عن الألبوم الأول أطلقت ألبوم فرات وبعد حوالي تسع سنين خلال السنه هاي أطلقت ألبوم صفا والألبوم الأخير صفا هيك بدأ وكأنه أكثر حميمية وتأمل خاصة أنه مرتبط بوفاة والدك الله يرحمه وظروف الجائحة وإلى آخره شو اللي بيميز صفا عن أعمالك السابقة والله صفا هو الألبوم يعني هو صدر بالـ 2024 يعني كمان فيه تمن سنين بينه وبين فرات فيه سألوني هذا السؤال هل هذا يعني مقصود أنه فيه تمن سنين بين كل ألبوم بالضبط هذا الخطر ببالي كمان والله بصراحة لا يعني أنا بحس أنه لازم أخذ وقتي بس أنا كمان وعي أنه تمن سنين أصلاً تجارياً للسوق يعني مش effective يعني اليوم السوق بده إنتاج دائم يعني وبتصور أنا هلأ يعني كمان عندي عند الفضاوي براسي يعني إني ركز على الإنتاج بس بلاش نبعد عن الموضوع صفة اللي بيميزه هو ألبوم الأول اللي كله مخصص للعزف المنفرد هو السولو يعني كله مقطعات عود لحاله ما فيه يعني ما فيه ألات تاني غير العود هل هو شعور باليتم أنه سولو ما كنتش بقول هيك لا مش شعور باليتم هو كنت أنا دايماً كنت أحس أنه أنه تطلع بألبوم سولو هذا إش كبير يعني بالذات أنه الناس أغلبها رايحة على الدمج واليوم حتى الإلكترونيكس ومش الإلكترونيكس كتير سمعت الملاحظة هي أنه شو ألبوم سولو عود يعني بهيك وقت وبصراحة كان فيه عدة أسباب يعني حسيت أنه أنا جاهز لهذه التجربة و يعني أنا كنت بدي أخذ التجربة من زمان يعني ، مش ببالي من زمان بس حسيت أنه لازم أكون جاهز مية بالمية و لعدة ظروف ، الأولى مثلا أنه خلال الدكتوراه أنا اشتغلت المنتوج الموسيقي كان تلحين قطع سولو للعود فكان عندي كذا قطعة جاهزين السبب الثاني أنه يعني إشي شخصي أكتر ، الحياة الوالد فرقنا بالـ ٢٠٢٢ و هو كان السبب للحب للعود بالنسبة لي كانت نوع من تسكير حلقة زي ما تقول لذكرى الوالد ، العود مخصص لذكرى الوالد أو ما تقول حتى كاحتفال بحياة الوالد والسبب الثالث كل قصة الانتاج يعني آسف مش عارف كيف بدي أقولها حسيت أنه لا بدي أروح ضد الطيارة وأطلع سولو وعرض سولو ويكون عرض سولو ألبوم سولو وعرض سولو وبصراحة كان إحساسي محلوي الردود اللي عم بسمعها من الجمهور كتير حلوية والردود على الألبوم كانت كتير ... التفاعل مع الألبوم كتير عالي وبالذات بالظروف اللي كنا نعيشها بالـ ٢٠٢٣ كناش عارفين لوين الاشي رايح أصلا اللي بيصير اليوم الإبادي ويك حسيت أنه فيه علاقة بين الاشي الشخصي أو الحميمي هذا الشو الحميمي بالعصف المنفرد والظروف اللي عم نعيشها اليوم أو بالذات السنة الأولى كنت بقولها ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر كان بظروف مشابهة أطلق محمد نجم ألبوم كان برضو متأثر بنفس الواقع اللي هو الوالد اللي فارق خلال فترة كورونا وأطلق عليه ألبوم نظهر ريافة عودة لزهور ريافة الأولى ومكان اللجوء الأول أنت هون في الألبوم تبعك أطلقت عليه صفة ليش صفة؟ أولا أنا واعي أنا متابع محمد يعني ومعرف الألبوم وكنت ملاحظ أنه إحنا عم نعمل شي شبيه أو متمر بظروف شبيهة يعني بصراحة والله يرحم والدكم ويرحم والدك ويخليكم جميعا تسلم صفة يعني ليش صفة؟ الكلمة بحبها أنا وإحنا بنستعملها كتير من غير وعي يعني بنقول عن السماء صافية عن الماء صافية عن الناس نيتها صافية عن الأيام صافية حلوة صافية وهو نوع من شوق للصفة يعني من الصفاء بالظروف اللي عم نمرها يعني حياتنا بدها صفاء أكتر كمان فكرة أنه أعزف منفرد وسولو يعني كلمة صفة بتعبر عن صفة الصوت أو صفة الألات أو هيك صفة آلة العود أو صوت العود بتشوف أنه العود الفلسطيني له صوت خاص بيميزه عن مدرسة العود الثاني مثل المصرية أو العراقية أو التركية نعم نعم بشوف أنه طبعاً المدرسة الفلسطينية ما عارفش إذا ممكن نسميها مدرسة وهذا موضوع المدارس يعني كمان معلامة سؤال كبيرة ما عارفش بس العاسفين الفلسطينيين العاسفين العود الفلسطينيين شائعين بالعالم يعني كتير ولهم تأثير كبير والأسماء عديدة يعني ما بديش أذكر أسماء ولي بيجمع كتير من هاي العاسفين نوع صوت اللي أنا بحسه هو بين مصر والشام يعني بالوسط فمش عارف إذا عم بجاوب على سؤالك بصراحة طبعاً مصر فيه تاريخ موسيقي أكبر سوريا نفس الشي أو الشام احنا دايماً كن عمرنا معدودين عن الشام بس كيف بعيسف وعود بفلسطين بحس أنه كتير مختلف عن سوريا بالذات اليوم اليوم بسوريا فيه تأثير كتير من التركيا الصوت أو الساوند العاسفين السوريين أنا هيك بحس أنه على درجة شخصية ميار أكتر لتركيا والعود المصري مصري يعني كتير الصوت واضح والعود العراقي كمان مختلف الصوت ما فيك تفرق اليوم العاسفين متأثرين من جميع الأصوات والمدارس صحيح بيكون الواحد بيعزش ستايل واحد فيه نوع من خلينا نقول ما بديش أقول العولمي على وسط والشرق الأوسط بالعود يعني بالإضافة كمان لمشاريعك الخاصة عندك تعونات ومشاريع مختلفة مع دول مختلفة أو مع فنانين من جنسيات مختلفة كامل بينها مشروع سجود يعني مشاريعي بفلسطين مثلا أنا عزفت كتير كان في ثنائي مع أستاذ خالد جبران عملت مشروع اسمه هوميون مع عازف الإقاعة يوسف حبيش والمغني سناء موسى واشتغلنا مثلا على الفولكلور الفلسطيني حاولنا نقدم الفولكلور الفلسطيني بطريقة جديدة لما انتقلت ع هولندا فيه لي مشاركات كتير مع فرقة كبيرة مثلا فيه فرقة هون اسمها أطلس من سامبل أو أركسترا الفكرة من وراء الفرقة هاي موسيقيين بيرسفوا على ألات تراثية كمان مرة هو مصطلح غريب شوي ما حس انه مش معبر على الاخر بس يعني ألات تراثية زي مثلا نقول عود من الشرق أو قانون من العالم كله من الصين من اليمن من كوريا من إيران من تركيا بدامج مع الألات الغربية اللي منعرفها احنا الكمنجات وبعض الألات النفخ وفيه ملحنين كونتمبريري أو حديثين أوروبيين بالذات اللي بلحنوا لها الفرقة بطريقة جديدة يعني بلحنوا زي تقول موسيقى كونتمبريري أو حديثة أوروبية للألات تراثية من العالم هاي كانت واحدة من المشاركات المميزة على مدى السنين آخر مشاركة كانت إلي بشهر ستة كانت الحفل بمهرجان هولند فستيفل اللي هو أكبر مهرجان بهولندا في قاعة اسمها كونسرت خباول اللي هي أهم قاعة تاريخية بهولندا موجودة في أمستردام فيه فرق كتير هون اشتغلت معهم بأشياء تانية مثلا سينفونيت أمستردام كمان فرقة مشهورة هون بيحبوا يشتغلوا مع مغنيين أو موسيقيين من الشرق آخر إشي يعملوا كان اللي إلو علاقة بالشرق كان شهر اتنين خمسين سنة على وفاة أم كلتوم أنا كنت جزء من الفرقة وكانت المغنية إناي برغوتي وغالي وين علي مثلا غير الفرقة الكبيرة هاي بنيت زمالي مع عدة موسيقيين بالذات عازف البيس توني أوفرفوتر هو عازف هولندي عازف بيس مشهور جاي من عالم الجاز بس إلو اهتمام بالموسيقى العربية من زمان أغلب شغله كان مع المغنية ريمة خشيش الهن ألبومات عدي غير توني طبعا مشروع سجود مع عازفة العود ياسمين شايح حسيني اللي عازفة كتير معروفة بإيران من أهم عازفين العود يوم بإيران أنا وياسمين فيه نوع من العجاب الموسيقي من زمان من زمان منقول بدنا نعمل شي مع بعض ومن كذا سنة قررنا نشتغل على الموضوع بس بتعرف الظروف الظروف المنطقة وهي عايشة بإيران والفيزا تبعها كتير صعبة بيطلع بالذات الظروف الأخيرة فالمشروع تأجل إحنا عنا منحة من أفاق بلبنان إنه نسجل الألبوم سجود وإن شاء الله إحنا راح نسجل بشهر تسعة وإن شاء الله الألبوم نطلقه السنة الجاية وفكرة سجود هي فكرة العودين يعني تعرف تعدد الأعواد هاي كمان يعني نوع من الفرق الشائعة مثلا مترليتريو جبران أو ألبوم جدل إذا تعرفوا بتاع مرسيل خليفي وأستاذ شربر رحانة هاي تجربة أنا شخصياً حبيت أخوضها بتعرف لازم تلاقي الشريك المناسب وحسيت إنه ياسمين هي الشريك المناسب بالذات إنه العود الإيراني والعود العربي أو الفلسطيني إذا بتحب والألبوم أغلبه من ألحاني تقريباً بس فيه أطاعتين من إيرانيات كتير متحمس أنا بصراحة لهذا الألبوم كتير الناس متحمسة لألو موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى ماذا يختلف في تفاعل الجمهور العربي عن الجمهور الأوروبي في التفاعل مع الموسيقى التي تقدمها؟ أنا بصراحة أشعر أن موسيقتي مشررة في فلسطين أو في الشرق الأوسط أو في بلادنا. وطبيعي أن جمهوري أشعر أنها قريبة منه أكثر ، أشعر هذا بالتفاعل. لكنني لا أقول أن الجمهور الغربي لا يتفاعل بها بطريقة جيدة. بالعكس ، يتفاعل بها بطريقة رائعة. لكنني أشعر أن التأثير غير شكل. بصراحة ، هذا أحد العواقب التي أواجهها. ماذا أفعل؟ أنا أعيش في أوروبا اليوم. لكنني أشعر أن هناك الكثير من الناس تتأقلم مع الجو الأوروبي. وأشعر أن الجو الأوروبي أو أوروبا أصبحت هدف أول للموسيقيين. الجميع يريد أن يكون في أوروبا ، يريد أن يندمج في أوروبا لأنه السوق الأول. بالنسبة للناس من الشرق أو العالم العربي. يجب أن ينجح أحدهم في أوروبا. لنكون واقعيين ، أوروبا هي السوق الأساسي. لكنني أشعر أن هناك الكثير من الناس تتأقلم أكثر من المفترض مع الجو الأوروبي. هناك أيضا في أوروبا الموضوع العالمي والفيوزن. هذا شيء كثير شائع هنا. وليس ضده ، لكن السؤال هو كيف تتوجه له. وهذا يجلب أيضا سؤال ما هو علاقتي ومن أين أتيت. أشعر أنني أحاول أن أربط بين عالمين مختلفين. لكنني أريد أن أقوم بإعادة الفجوة. طموحي في الحياة هو أن أقوم بإعادة الفجوة. حسنًا ، سلطتي بجمهوري في العالم العربي موجودة. لكنني أريد أيضا أن أبني قاعدة جمهور في أوروبا التي تقدر ما أفعله. وهذا شيء غير سهل. أن تتوجه إلى الأوروبيين وتطلب منهم أن يفتحوا طريقة أخرى على ما يحدث في العالم العربي. فأشعر أنه شيء غير سهل في المرة. والشيء يتطلب الكثير من الإنتاج والعمل. يجب أن يكون شخصًا حذرًا أو شاطرًا وليس حذرًا. كيف يقدم نفسه. حسنًا ، هذه الأيام تقوم بتدريس الموسيقى في هولندا. ما هي مشاريعك القادمة؟ ما الذي يشغلك في هذه الفترة؟ وما الذي يشغلك في المستقبل القادم؟ في الفترة القادمة. نحن نبدأ الموسم الآن في شهر تسعة. على مستوى التدريس. أنا مدرس وأعمل مع معاهد وجامعات في هولندا. كمدرس مستقل أو فريلانز. هذه السنة الثانية سأقدم كورس اسمه موسيقى العالم العربي في جامعة أمستردام. شهر تسعة أو شهر عشرة. على مستوى التدريس العود. أنا أستاذ خارجي. هناك عصفين عود يتعلمون. أولئك التي تتحدث عنها هي عود. ولكنهم يغنون. لدي طالبة تغني الجاز. ولكنها تعزف عود. وهي من اليونان. تدرس في معهد مستريخت. بلد في جنوب هولندا. فأنا مدرسها العود. وعندي كذا حالة من هالشكل. على مستوى الانتاج. ياسمين جاي بأول شهر تسعة. رح نتمرن ونسجل ألبوم سجود. وعنا عروض. في هولندا عنا عرضين. واحد منهم في مهرجان معروف كثير. اسمه جاودياموس فستيفل. اللي بيصير ببلدي أتركت وأنا عايش. وهو لموسيقى الحديثة. الأوروبية الحديثة. وبشجع الشباب بالذات. المؤلفين الشباب. غير هيك عندي تور في دانيمارك. لصفة شهر تسعة. وعندي تور بكندا. بآخر تسعة وشهر عشرة. وبعد هيك برجع عندي عروض بهولندا. السنة الجاي رح ان شاء الله نطلق ألبوم سجود. وعم بشطل على ألبوم للثلاثة تبعي. ثلاثة نزار رحانة. ونزار رحانة ريو. اللي هو مع عازف البيس توني أوفرفاتر. وعازف إيقاع كتير شاطر ومشهور. اسمه روزن روبيك. يشتغل مع كتير ناس معروفين. زي تريج جبران. هاي بارغوتي. هذا كمان ألبوم ومشروع. اللي هو احنا أطلقنا بشهر سبعة اي بي. أو استوانة قصيرة. زي ما تقول أربعة قطع. أطلقناها بشهر سبعة. وعنا كذا عروض بهولندا. وكنا بسقل شهر ثمانية برضو. فهذا كمان مشروع شغال وفيه مشروع ألبوم. فممكن بالست وعشرين ننتج ألبومين. هاي قصة الثمان سنين بين كل ألبوم راحت إن شاء الله. طاوضها في سنة واحدة. الله خير إن شاء الله. الجهود عظيمة ومباركة. الله يعطيك العافية. وبانتظار كل ما هو جديد بشغف وبحرارة عارية. أستاذ نزار روحانة الموسيقى الفلسطيني. عازف العود والملحن. اللي من عاسفيا إلى هولندا. في هذه الحلقة مررنا بكتير تفاصيل. وكان حديث ممتع لا يمل. شكرا كثير إلك. شكرا أستاذ سايد. شكرا كان حديث ممتع وشكرا كمان مرة على الاستضافة. الشكر إلك تسلم تسلم. نبقى على اتصال إن شاء الله. إن شاء الله. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا. شكرا.

تحاور مع النص

بم تفكر؟

"تنويه: المحتوى تم توليده بواسطة الذكاء الاصطناعي و قد يحتوي على أخطاء، يرجى الاستماع للبودكاست الكامل لضمان الدقة"

قد يعجبك أيضاً
الصورة
خريطة تفاعلية لدائرة الحرب في المنطقة
تقلبات أسعار النفط خلال الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران
اقتصاد

إنفوغراف

20 ابريل 2026