الملخص
عمر سليمان، الفنان المسرحي والناشط الثقافي والسياسي الفلسطيني المقيم في نابولي، يتحدث عن تجربته في الغربة وكيف أن الحنين إلى الوطن دفعه للانخراط في الفن كوسيلة للتعبير عن قضيته الفلسطينية. يروي سليمان كيف أن بداياته في فلسطين كانت في قرية صغيرة، حيث عاش حياة هادئة قبل أن ينتقل إلى إيطاليا للدراسة، حيث انخرط في النشاطات الطلابية والسياسية. يوضح سليمان أن المسرح كان وسيلته للتواصل مع الجمهور ونقل معاناة الشعب الفلسطيني، مستفيدًا من أعمال أدبية لفلسطينيين مثل غسان كنفاني ومحمود درويش.
في نابولي، أسس سليمان مقهى يحتضن أنشطة ثقافية وفنية، حيث ينظم فعاليات تهدف إلى نشر الثقافة الفلسطينية وتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية. يوضح سليمان أن هناك فجوة بين الخطاب الرسمي والشعبي في إيطاليا، حيث أن الناس العاديين يظهرون تعاطفًا أكبر مع القضية الفلسطينية مقارنة بالنخب السياسية والثقافية. كما يشير إلى أن ابنته دلال سليمان قد تأثرت بتجربته واتبعت خطاه في المجال الفني، حيث أصبحت فنانة ورسامة تعبر عن القضية الفلسطينية من خلال أعمالها.
يتحدث سليمان عن التحديات التي تواجه المسرح في إيطاليا، خاصة في ظل وجود حكومة فاشية تقلل من دعم الفنون والثقافة. ومع ذلك، يواصل سليمان العمل على إنتاج أعمال مسرحية تعبر عن القضية الفلسطينية، ويأمل في تقديمها على المسارح الوطنية الإيطالية. يؤكد سليمان على أهمية أن يكون للفنان الفلسطيني صوت سياسي، وأن يعبر عن خصوصيته وهويته من خلال الفن، مشيرًا إلى أن الفن يمكن أن يكون وسيلة فعالة للتواصل مع الجمهور ونشر الوعي بالقضية الفلسطينية.
النقاط الرئيسية
- عمر سليمان، المقيم في نابولي، هو فنان مسرحي وناشط في المجال الأدبي والسياسي، ويعتبر أن للفنان الفلسطيني مسؤولية فنية وثقافية وسياسية.
- سليمان نشأ في قرية صغيرة في فلسطين، حيث كانت الحياة هادئة، وبدأ اهتمامه بالمسرح بعد سنوات من النشاط السياسي في الجامعة.
- ابنته دلال سليمان هي فنانة ورسامة، وقد تأثرت بتجربة والدها في المسرح والفن، وتشارك في الأنشطة الثقافية التي تعبر عن القضية الفلسطينية.
- سليمان يدير مقهى في نابولي يحتضن أنشطة ثقافية، ويعتبره مساحة للتعبير عن الثقافة الفلسطينية من خلال الفعاليات الفنية والموسيقية.
- يواجه المسرح في إيطاليا تحديات بسبب تقليص الدعم الحكومي للفن والثقافة، لكن سليمان يستمر في تقديم أعمال مسرحية تعبر عن القضية الفلسطينية وتستند إلى أعمال أدبية مثل تلك لغسان كنفاني.
أسئلة وأجوبة
كيف بدأت قصتك في فلسطين وكيف كانت الحياة في القرية الصغيرة التي نشأت فيها؟
بدأت القصة في فلسطين في قرية صغيرة كان عدد سكانها حوالي 250-300 شخص، معظمهم من الفلاحين. كانت الحياة هادئة جداً، حيث كان الجميع يعيشون كعائلة واحدة، والمدرسة الابتدائية كانت في نفس القرية، وكانت تتكون من غرفة واحدة تضم ستة صفوف.
متى بدأت قصتك مع المسرح وكيف تطورت هذه الرحلة؟
بدأت القصة مع المسرح بعد سنوات عديدة، حيث أتيحت لي الفرصة للدراسة في إيطاليا بفضل أخي الأكبر الذي كان يعمل في الكويت. انخرطت في النشاط الطلابي والسياسي، ووجدت أن المسرح وسيلة فعالة للتعبير عن القضية الفلسطينية وجذب تعاطف الجمهور.
كيف ترى تفاعل الناس في إيطاليا مع الأحداث في فلسطين، وهل هناك فجوة بين الخطاب الرسمي والشعبي؟
هناك فجوة كبيرة بين الخطاب الرسمي والشعبي في إيطاليا. النخب الثقافية والسياسية غالباً ما تكون صامتة تجاه القضية الفلسطينية، بينما الشعب يظهر تعاطفاً أكبر ويشارك في الأنشطة الثقافية والفنية المتعلقة بفلسطين.
كيف أثرت تجربة ابنتك في المسرح والفن على حياتها، وكيف كانت علاقتك معها كأب فنان؟
تجربة ابنتي دلال سليمان في المسرح والفن أثرت بشكل كبير على حياتها، حيث بدأت تشارك في ورشات عمل مسرحي منذ صغرها. علاقتي معها كأب فنان كانت داعمة، وكنت فخوراً برؤيتها تتحدث عن فلسطين على خشبات المسرح الوطني.
كيف ترى وضع المسرح في إيطاليا مقارنة بالوطن العربي، وما هي التحديات التي تواجهها في هذا المجال؟
وضع المسرح في إيطاليا أفضل مقارنة بالوطن العربي، حيث يواجه المسرح في الوطن العربي تراجعاً كبيراً. ومع ذلك، يواجه المسرح في إيطاليا تحديات بسبب تقليص المخصصات المالية للفن والثقافة، مما يؤثر على الفنانين المستقلين.
العربي الجديد ولكن تعرف ، عندما تكون في الغربة والحنين يكون كبير جدا فبدأت شوي شوي أتعلم إذا تكون من فلسطين وبتعمل في مجال الفن عليك مسؤولية كبيرة ، اللي هي مش مسؤولية فنية مسؤولية فنية وثقافية ولكن حتى سياسية موسيقى المسرحي والنشط في المجال الأدبي والسياسي عمر استيمان المقيم في نابولي أستاذ عمر ، يساد صباحك ويعطيك العفية يا ميت أهلاً وصهلاً ، أهلاً فيك شو الأخبار ، كيف أصبحت هذا اليوم؟ ماشي الحال ، مع أنه الواحد كل يوم لما يفيك ويبدأ نهاره يكون عادة إذا بتتابع الأخبار بيكون نهار غم وحزين ومزعج في الأخبار اللي بتيجي عن أهلنا في غزة وفي فلسطين والمستوطنين والمجرمين وكل هذا الوضع هادئ ما عاد الواحد عنده نمط الحياة اللي كان عايش فيه قبل سنتين تقريباً طير كل شيء بالأسف احنا طير طبعاً طبيعة الجو بتاعك ونمط حياتك اليومي ولكن على ناس كتير للأسف ما في عندهم مجال أنه يطير نمط حياتهم علشان طيرت حياتهم كلها إذا فيها حياة طبعاً أستاذ عمر أنت نشطت في المسرح وأنتجت وعملت في هذا المجال بالإضافة لنشاطك في المجال الثقافي والسياسي وأيضاً لديك مقهى معروف ومشهور في نابولي يحتضن أنشطة ثقافية ولكن قبل يعني ما أروح معك غاد ونحكي بكل هاي التفاصيل ببالي نرجع لبداية البداية في فلسطين كيف بدأت قصتك في تلك الربوة؟ هي طبعاً فلسطين دائماً لكل فلسطيني هي البداية وتقريباً أتمنى ما تكونش النهاية طبعاً لكن الحياة في القرية صغيرة كان عدد سكانها أنا هناك في المدرسة الإبتدائية والمتوسط والثانوي طبعاً كان عدد سكانها تقريباً 250-300 نفر فقط 99% هم فلاحيين كل واحد عنده شوية أرض وشوية غنم وطبعاً كان الجو هادئ جداً مع أنه قريبين على المستوطن اللي على الطريق بين جنين ونابلس طبعاً ولكن لحسن الحظ وما زال يعني ما فيش إزعاج كتير من المستوطنيين ومن الجيش ومن الاحتلال فكانت حياة هادئة جداً كأنها كان عائلة واحدة يعني إذا كان واحد في نهاية القرية اللي كل 500 نتر بيقول آه بيسمعوا فيهم كل هاتهم طبعاً فكانت المدرسة الإبتدائية في نفس القرية كان أستاذ عنا يجي من سباستية في الحر في الشتاء في البرد كان كل يوم الصبح يجي وكانت الشي ضريف أنها كانت غرفة واحدة طبعاً وكان فيها 6 صفوف وهو يدرس لها 6 صفوف هذا كان طبعاً ل6 سنين وهو كان معنا مرافقنا الأستاذ هذا ومن ثم تحولت لمدرسة في بيت مرين القرية مش كمان يجيبنا والثانوي في سباستية اللي هي كانت طبعاً البلدية اللي أكبر هناك في الوسط داك طبعاً الحقيقة كانت كنا في البداية وكنا ساكنين في بيت كلها أنا والوالدين وأخوتي اللي كان هو مطبخ وكان في الشتاء يستضيف كمان راسين الغنم وكان كل شي كان مطبخ وبيت ضيافة وتستقبل الضيوخ ومن كله متى بدأت قصتك مع المسرح؟ المسرح بعدها بسنين كتير علشان صارت عندي فرصة لحسن الحظ هذا طبعاً من فضل الأخي الكبير اللي كان يشتغل في الكويت وما كان عنده فرصة طبعاً الوضع الاقتصادي للعائلة أنه يحصل الدراسة الجامعية فرحوا صغير على الكويت وصار يشتغل ويساعد الوالد أنه يبني بيت شوي أكبر في نص الكوية فكان مصر أنه يدرس أخوته في الجامعة طبعاً أنا كان من حظي دراسي في إيطاليا وكان طبعاً تعرف النشاط الطلابي والاتحاد الطلابي الفلسطيني والتنظيمات السياسية ومن كله طبعاً هذا دام لأكتر من عشرين ثانية حتى تقريباً بداية الألفين النشاط السياسي في الجامعة والإعلامي وفي النقابات والأحزاب اليسارية يعني وين كان فيه طلب أنهم يتعرفوا على فلسطين كان كنا نكون متواجدين فطبعاً وصلنا لمرحلة أنه شفت ما فيش شي فايد من هذا النشاط أنك تروح تحكي يعني إذا كان عندك إمكانية وأنك متملك في تكون في خشبة المسرح أو في الطاولة اللي بتحكي مع الجمهور فيها في عندك إمكانية أنك تأخذ تعاطف منهم وتخليهم حتى يصيروا يطلعوا من المكان وعيونهم ملاني دموع أو شي بس هذا ما كان يؤثر جداً حسيت هيك فصرت زي الحكوات زي ما أقول مش ممثل ما درستش مسرح أحكي بطريقة تانية عن قصة حياتي قصة حياة العائلة اللي كانت في قرية بجنب حيفا اسم حواسي وبعدين انتقرت داخل ومن لا شيء الوالد غادر يبني بيت ويعمر أرض ويزرع فيها طبعاً كانت قصة عائلة اللي بتمثل تقريباً أغلب المجتمع الفلسطيني وصرنا من كل الخشبات المسرحة يا عن مسرحيات مكونة من عدة ممثلين يا إما عن طريق مونولوجات أعمار الكتاب الفلسطينيين من كنفاني لدرويش لإبراهيم نصرال لمعينة بسيسو طبعاً هذا له تأثير أكبر أكتر طبعاً من الندوة السياسية أو المؤتمر الصحفي علشان تستغل الفرصة إنه مثلاً في كتاب مترجم لمحمود درويش أو لإبراهيم نصرال لو تنقل على المسرح هذا حتى بساعد أنه الكتاب ينتشر يعني الناس تشتريه وتهديه بصير له حياة أكتر من الندوة السياسية يكون متواجد في كل بيت وبتساعد الكتاب إنه ينبع وينتشر والناس تكرهه طبعاً المسرحية باللغة الإيطالية إيه في بعض الأعمال في الإيطالي وفي العربي مثلاً في أرض البرتقال الحزين لكنفاني أعملها تقريباً باللغتين نص ونص بيعتمد على الجمهور ، إذا بيكون فيه جمهور عربي بيكون طبعاً أكتر في اللغة العربية ومتى كان آخر صعود لك على خشبة المسرح؟ والله يا أخي بيستمرار في آخر فترة علشان طبعاً الواحد مش عارف شو يعمل طبعاً علشان بتقضي يومك ، وأكيد أنتوا عندكم معرفة أكتر علشان يعيشوا الوضع بتقضي يومك من الصباح لآخر الليل وإنت تتكلم مع الناس وتعمل محاضرات ومسيرات واعتصامات توصل للبيت في آخر اليوم قبل ما تنامك وإيانا شاملتي على من نسبة ولا ظرة رميل بالنسبة للتضحيات والنصير والأطفال والنساء والركان قديش بتشوف تفاعل الناس في إيطاليا سواء في النخب الثقافية أو الإعلامية أو السياسية مع الأحداث اللي بتصير وقديش بتشوف بأنه تأثير العمل الفني بيأخذ عمقه بين الناس خاصة هناك بتحس أو أشعر بك وكأنه هناك فجوة بين الناس والخطاب الرسمي والخطاب النخب فعلا مظبوط في المجال الثقافي هناك كان نايم لحتى 3-4 شهور مجال الثقافي والمسرح الرسمي طبعا أغلب الناس اللي بيشتغلوا بالثقافة أو المشهورين المغنيين دلوا ساكتين ولا أحد فيهم يعني كانوا اتحركوا على أوكراينا ولكن عن فلسطين دلوا ساكتين وكأنه الأمر ما بيخصش هذا العالم ولا بيخص الإنسانية ففيه فجوة كبيرة بين المجال السياسي والثقافي وبين الناس بعدين حتى في الناس يعني اللي بيشارك في النشاطات الثقافية هذا بيكون عنده عمق معرف يعني بيكون عارف عن قضية فلسطينية فيجذبه حتى العمل المسرحي أو السينمائي أو تقديم كتاب عن فلسطين ولكن اللي بيشارك في المسيرات واللي بيشارك في الاعتصامات هذا إنسان يمكن عنده شعور إنساني وحاسس في الوضع ولكن ما عنده أي عمق عن تاريخ القضية الفلسطينية وعن اللي بيحسوا الفلسطينيين وعن شو اللي عاملوا السهاين في فلسطين من مئة سنة لحد هلأ ولكن حاسس حالة إنه شي هذا مش معقول يعني فيها أي تخير أي تخير شي تغير اللي قاعد بيصير في غزة وفي فلسطين فبيشارك لما الناس يتشارك في العمال الفقافية أنا بحس إنه ناس عندها معرفة عميقة في القضية الفلسطينية وفعلا بعد ما تخلص العمل طبعا تتقرب الناس وتصير تحكي معاك وتناقش وبحس إنه فيه ناس كتير حتى من الشباب من الجيل الجديد عنده معرفة عميقة مع إنه الناس هلأ بتحكي الشباب مهتمين بس في الصوشال وفي التليفونات ولكن فيه يعني مثلا إحنا عملنا هنا في نابولي كتجمع اسمه Life for Gaza وفي الجاري الفلسطيني عملنا أول يمكن في أوروبا كلها أول عمل فني عن غزة لكي نجمع تبرعات لإغاثة الطبيب في فلسطين الجمعية شارك فيها تقريبا أكتر من خمسين فنان فيهم واحدة على مستوى إيطالي يعني مشهورة جدا اسمها فيوريلا منوية وكان في مصرح تقريبا ياخد سبع تلاف شخص أكثر شيء كان هناك تقريبا عن عشر ألاف طلب يعني الناس اللي شاركوا فيه فهذا بحكي لك على أساس إنه كيف الناس حاليا في أوروبا الفارق بين المستوى السياسي وبين المستوى الشعبي فارق شاسع جدا يعني هنا في إيطاليا في حكومة فاشية فاشية عن جد علشان عمرها ما رفضت العقلية الفاشية بتاعت مصريني في التلاتينات والأربعينات وما زالوا متنسكين في العقلية هذه وطبعا في أوروبا حاليا مفيش مشاركة في الانتخابات اللي انتخبوهم تقريبا الأربعين في المئة في آخر الانتخابات السياسية اللي شاركوا في الانتخابات ومن هدولا هم حصلوا على الأغلبية فمعارضة من اليسار ومن النقاط غير موجودة واليسار تقريبا ظل ساكت لحد ستة شهور فات عن اللي بيصير في فلسطين والمجازف والمذبحة فهم بيفكروا انه عندهم الرسالة انهم يكونوا ضد الفلسطيني ومع الاحتلال العنصري في فلسطين طبعا ابنتك دلال سليمان اليوم فنانة ورسامة كيف سربت المسرح لحياتها وكيف كانت علاقتك معها كأب فنان طبعا بداية التحول في عمل المسرح هي كانت لسه صغيرة يعني كان عمرها 16-17 سنة وحاولت انا لفترة طويلة كنت طبعا ممنوع ان ادخل الاراضي المحتلة في فلسطين كل مرة كنت احاول يا عن طريق المطار يا عن طريق الاردن كانوا يرجعوني فكمان حاولت ان ااخذ اولادي وامي الزهر فطبعا الرفض كان حتى لهم يعني كان مع امهم ممكن يدخلوا ولكن هم رفضتي والأولاد الزهري بده يدخلوا بدوني فبدأنا نعمل ورشات عمل مسرحي فهي حبت انها نشارك على شكل طبعا كانت وسيلة انها تكون في جانب والدها طبعا بعدها في السنة لما صار عمرها طبعا 10 سنة كنت قاعد غير امدا روح اشوف كانت الوالدة الله يرحمها كانت لسه عايشة فقاعد روح اشوف ستي واشوف اعمامي فطبعا اخذت كل التدابير انه اختي موجودة في الاردن استكبرتها ووصلتها على الجسير وكان الأصدقاء في الكدس راحوا على الجسير مش يعني يستنوها طبعا كالعادة يعني شافوا اسمها واسم العائلة وسألوها ابوك من وين طبعا بعد 6-7 ساعات كالعادة ووقفوها شافوا انها بده تحب تروح عند جدتها عند ستة في الكورية فعطوها تأشيرة انها بتقدر تروح على اسرائيل مع اراد السلطة الفلسطينية طبعا عملوها جكارة وعندن فأصدقاء اخذوها على الكدس وطبعا انهم عارف حاولوا يدخلوها عن طريق سيارة اسعاف عن طريق سيارة واحد صاحب فيها كانوا يوقفوها ويرجوها طبعا فصارت زي شغلة خيالية يعني اختي في الليل عشان والدي كانت طبعا عارفة انها حفيدتها هناك ومش عادي بتشوفها اختي في الليل كان كأنها خيال كصة خيالية طبعا عن طريق الجبال راحوا بالسيارة وحطوها تحت كرسي واخدوها على البلد فهذا اثر فيها كتير جدا يعني فرجعت متغيرة تماما وكان عمرها 25 ثانية مش 18 فطبعا اخذت على جبهة المسار الفن والمسرحية والحمد لله يعني في هذه الفترة بتوقف على خشبات مسرح بطنية وبتحكي باسم فلسطين طبعا بكل فخر وبكل عنفوان وهذا الشي طبعا فخر هذا فخر لأي إنسان طبعا مش كذا فلسطيني ولكن لما تكون فلسطيني وتوجد بنتك بتحكي عن فلسطين على الاخر خشبات المسرح الوطني هذا شي جيد جدا فخر لكل فلسطين كيف أمور المسرح في إيطاليا؟ هلأ في الوطن العربي هي فيه تراجع وفيه تقاح قور في إيطاليا المسرح إلو مكاني يمكن أحسن أو أفضل كيف بتشوف الفرق؟ أكيد أكيد بالنسبة للإنه نقارن في الوطن العربي هون كتير يعني تراجعات درجة الفرق خاسعة ولكن حتى المسرح هون في إيطاليا وبشكل خاص عن كل أوروبا بدأ يتراجع كتير فيه هناك بعض التجارب في كل مدينة طبعا فيها بعض التجارب لمجموعات فنانين يساريين ومتقدميين ولكن بوجود حكومة فاشية هون وطبعا الحكومات الفاشية أو العقيد الفاشية طبعا عندها حساسية للثقافة والمسرح والفن بشكل عام فمن سنتين بشكل خاص من سنتين لهلا المخصصات اللي كانت تروح للأدب والثقافة والفن والمسرح طبعا حولوها حاليا للحرب في أوكراين ففي كتير يعني تراجع في المجال في المجال للفن والمسرح بشكل خاص طبعا المسارح الوطنية اللي الحكومة بترعاه هذي بتكون ماشية لحالها في أزمات أو أزمات تكون ماشية لحالها ولكن المستقلين بواجدوا صعوبة كتير يعني بحكي لك عن الخبرة الصغيرة الصغيرة بتاعتنا اللي كان فيه عنا إمكانية لحتى سنتين فات نشارك فيه في مهرجانات حتى لو كان المسرحية مكونة من التقنيين زائد أربع خمس ممثلين يعني كانوا يعطوك مصاريف الصفر ويعطوك كاش للفنانين حاليا هذا مستحيل مستحيل فيتوجه العمل للمونولوج وتحمل شنط صغير وتركب قطار وتمشي على الرحلة أكبر دون مشكلة طيب وفكرة المقهى وسط هذا الانشغال والاهتمام والنشاط الثقافي والمسرحي والسياسي وين أجت فكرة المقهى متى بدأت؟ والله بالصدفة بالصدفة طبعا لما جيت على إيطاليا ما كنت ممكن أكل يعرف أكل ضيضة طبعا مش عارف أطبخ ولكن تعرف لما تكون في الغربة والحنين والطعام لكل شيء يعني للتوابل والنقاط بيكون كبير جدا فبدأت شوي شوي أتعلم أختي وكانت تكتب لي الرشيطات اللي كانت فكان عندي حب كتير إني مثلا لو أنه أعمل شغل صغير هيك مش أنأكل رسالة عن فلسطين عن طريق الطعام ولكن ما كانش فيه إمكانيات اكتصابية بنتين ولدت وأنا كنت شاب كتير يعني 24 سنة وكنت فيه لسه في المدرسة في الدراسة وكان عيبي علشان ما كانش عندي شغل وكان أخوي بيعطيه فلوس بجانبه فحسيت في فترة إنه لازم أبدأ أشتغل رسائل أخوي طبعا كنت أشتغل في الترجمة وترجمة رسائل تجارية أو ترجمات فورية لناس كانوا يمجي وفود اكتصادية أو شغلات زي هي فمرت فترة في ساحة عامة كنت أشتغل عند واحد صديقه عنده مكتب مكتب ومقه اشتغلت عنده سنة وكان فيه محل صغير في جنبه فكنت صديقه قيل له لصاحب المحل الصغير هذا أجي يوم بيقول لي عمر شو بدأت أخذ هالمحل هذا عشان زكت وتعبت من شغل الليل فحكيت له شو بدأ أعمل فيه صغير كتير يعني متخلش فيه عشر عشر شخاص المحل بعدين طلبت مساعدة وصبت بعد شغلي أشتري أسمنت وخشب وأصلح فيه يعني ما خلصت الشغل وكنت أعمل افتتاحي إلا البلدية قررت أن الساحة اللي أنا موجود فيها كانت باركينج يعني كانت موقع السيارات الساحة هذا قرروا أنه يغلقوها على السيارات ويعملوا فيها جادم حديقه يعني زي ما بيقولوها الله ساعدنا طبعا كانت ضربة خزم حظ فكانت صار عندها إمكانية أن أحط طاولات وكراسي وأستغل المكان لأمام المقهى مشان فعالية طبعا فعالية ثقافية وطاولة تقديم كتب وموسيقى كنت حتى في جهدي كبير مالي وجسدي وعقلي حتى كنت أعمل مهرجانات لسنة سنتين تلاتة عن الثقافة العربية بدون طول الصيف بدون مساعدة المؤسسات المحلية طبعا بس في الأخير بتعرف لحد جهدي كبير فصرت أركز على كم فعالية بالسنة طبعا لما يكون فيه عندي إمكانية أستضيف أستضيف يكون فيه مخرجين ممثلين كتاب شعاراء فلسطينية في إيطاليا كنت أدعوهم نعمل أمسية موسيقى مع قراءة وتقديم فيلم أو كتاب في آخر فترة طبعا هذه تقريبا الرابعة يمكن اللي في ستمبر رايحين نعملها قررنا كمجموعة أخوان فلسطينيين من الجالي فلسطينيين من الضمين للجالي أنه نعمل مهرجان مهرجان رسمي للجالي كل سنة اللي اسمه مسارات الفنون يعني ندعي فنانين مثلا إن كان عندنا كان شريخ ليفي وكانت سعاد العامر وكان محمد باكلي هذا كان طبعا اللي بذكرهم حاليا طبعا فأي سنة طبعا قررنا أنه يكون كله على غزة وللأدباء وللشباب اللي بيكتبوا وللشباب اللي بيقدروا يحكوا عن غزة حاليا بطريقة أدبية أو غير أدبية كيف بتشوف الموضوع كمفارقة بين مساحة المقهى اللي أخذت بالانحصار في دورها في الوطن العربي وما بين تجربتك اللي القائمة حاليا في نابولي في إيطاليا كمساحة بتحتضن أنشطة وندوات ثقافية سياسية إلى آخرة بصراحة أنا ما إني معرفة في العالم العربي طبعا لفترات كبيرة كنت ما أسافر وضع خصوصا إنه كنت أعرف إنه بدي أروح خلاص ممنوع أدخل كان هدفي أروح للأردن أو المناطق هذيك علشان بدي أروح بدي أجي على بلادي فكنت أعرف إنه ممكن يكون ممنوع فمشان أطلع في الصدمة فكنت فترات كبيرة ما أروح للعالم العربي لفترة من الفترات كان في أذكر يمكن من 2003 إلى 2007 2006-7 هيك شي كنت كل سنة أرافق كم ترجم وكم ساعد كانت في لجنة وما زالت طبعا تشتغل عن الموضوع اسمها لكي لا ننسى الصبر والشتيلة فكنت أرافقهم كل سنة لأسبوعين تلاتة كانت كنا نروح على لبنان ونزور المخيم نتعرف على الوضع كنت يعني هيك شوية أشوف كيف الوضع في لبنان طبعا شوف الشيء أكيد في أسبوعين ثلاثة ولكن عن بعد كنت شوف طبعاً لبنان أتوقع غير عن العالم العربي هلأ ما بعرف كيف الوضع وممكن بتقدرش يمكن تقارن علشان هنا الوضع في أوروبا وفي إيطاليا مع العالم العربي وين فيه كبط وين فيه مجاعة وين فيه الجوع وين فيه عندك أولوية أنك تركض على الأقل أغلبية البشر أنك تركض مشان آخر النهار تروح لك مشاية الفلوس مشان تدفع أجار البيت أو أقصات دفاتر وكتب ولادك أو أنك تروح لهم أكل يعني فالأولوية عندنا في عالم العربي أتوقع أنه للأغلبية بتاع البشر أنه الحياة اليومية والضروريات يعني وكمان فيه هناك وطأ للوضع السياسي والأمني وضع سياسي أكيد إذا بتشوف أنه بداية المجزرة في غزة كانت مظاهرات وين ما يكون أغلب البشر أو على الأقل على معرفة أغلب البشر اللي كانوا شاركوا في سنتين فات في هذه المظاهرات ما ظهروا في السجون في كل عالم العربي بدون ما نحكي أسماء طبعا كنت أنا شفت لك قبل فترة كان هناك تقرير بيحكي عن كنت لزقت صورة ماردونة عليها عبارة قلبي فلسطيني على باب المقهى يمكن وكان هناك تفاعل مع هاي القصة بأنه كيف أنت بتوظف الأشياء بهذه الطريقة وهيك يعني هل وجهت أي شكل من أشكال التهديد يمكن على الضغطات السياسية أو المحلية الإيطالية بسبب موقفك المعلن والمساحة هاي اللي بتشغلها طول الوقت؟ موضوع مصدقات ماردونة قبل يمكن 6 أو 7 سنين جاء واحد مخرج مصري مش بندكر هلا اسمه كان بدي أعمل فيلم عن علاقة بين نابولي وبين ماردوني طلب مني أن أشارك بس أنا بالنسبة للرياضة ما بعرف شي بمرة يعني لا مشتجع ولا بعرف شي عن الفراك ولا مشتجع نابولي وغير نابولي فطبعاً عملنا بحث واكتشفنا أنه كان محمود دارويش كان كاتب قصيدة عن ماردونة ما بعرف ممكن لما فاز الكأس العالم الأرجنتين أو هيك شي صحيح وكتب كمان كان فيه أحداث في غزة طبعاً كانت قصيدة حلوة كتير فطبعاً ممكن تشارك فيها بتشارك عن طريقها فطبعاً هذه المصدقات في بعض البيوت من هذه القصيدة من محمود دارويش وصارت تقريباً من أحد المعالم في نابولي أنه قصيدة مكتوبة في العربي عن ماردونة بشكل عام يعني أنه صار يمكن 45 سنة في نابولي مضايقات سياسية أو مضايقات كأني أجنبي أو فلسطيني شيء كبير أو مؤثر بعض الشغلات تفهى بعيد عنك هذا بتصير يعني ولكن شغلات مؤثرة أو كبيرة لحد هلأ حصلنا الحظ ما صارت يعني أنا وكمان واحد زميل تاني من أوائل الفلسطيني أو العرب اللي كانوا في نابولي اللي جينا ندرسه هنا فمرت فترة فترة زمنية كتير يعني فنشاطي السياسية طبعاً بدون مؤخرة صرت معروفة كتير في نابولي على الأقل بتحس بأنه الفنان بالمنفى مطالب يكون صوت سياسي أو بيكفي التعبير الفني وأنت كيف بتوازن بين الثنتين؟ طبعاً إذا بتكون من فلسطين وبتعمل في مجال الفن عليك مسؤولية كبيرة اللي هي مش مصنورية مسؤولية فنية وثقافية ولكن حتى سياسية حتى لو إنك بتعمل مسرح عن شيكسبير أو عن كافكا هدول المشهورين العالميين يعني أنت من واجبك إنك عن طريق هذه في طريقها تماماً بأي شكل من الأشكال لازم تتعبر عن خصوصيتك كأنك فلسطيني حتى لو الناس بيحكيش عن فلسطين إنك عن خصوصيتك إنك فلسطيني واقف على خشبات المسرح هذا بتقدي واجب يعني مش بس نحو الفن والثقافة ولكن واجب نحو قضيتك طبعاً من الواضح جداً إذا بتوخد عمل غسلان كنفاني هذا حتى لو فنان إيطالي يعني وغربي عنده الإمكانية بيعبر نفس الشيء عن الكثة والقضية اللي بيحكي عنها غسلان كنفاني إذا بنختم الحلقة بصورة من خيالك مشهد مسرحي بتحلمت أدمو أو لحظة فنية بتحب توصلها شو بتكون؟ نكمل أعمال غسلان كنفاني نقولها على المسرح يعني عملنا حتى الأرض البرتقالي الحزين وعائدة لحيفا ورجال تحت الشمس أتمنى أتمنى أن المغدر نمكن طبعاً نعملها في الـ2002 طبعاً عائدة لحيفا وفي الشيء عنا لحد هلأ زي ما تقول القدرات أن نعمله مرة تانية ولكن على أحد المسارح الوطنية الإيطالية طبعاً في بعض الاتصالات أتمنى أنها تنجح في إنتاج نيح محترم لأحد المسارح الوطنية فأتمنى أن يكون في أخبار جيدة عن الموضوع علشان غسلان كنفاني بيمثل شيء كبير كبير جداً بالنسبة للأدب والنص السياسي والنقض بالنسبة للثقافة الفلسطينية حالياً المعاصرة مين يكتب سكريبت المسرحيات وهل هناك نصوص خاصة غير المستوحى من أعمال غسلان كنفاني الأدبية؟ في عمل مسرحي عملناه أنا فخور جداً فيه طبعاً عملناه في 2010 ولحد هلأ ما زال يطلب اسم المسرحي اسمي عمر في واحدة شابة مخرجة إيطالية من نابوليك كنا نتحدث هيك أكثر من مرات كنا نجلس تسألني عن فلسطين وعن عائلتي وعن الأصل فمرت فترة قالت لي ممكن نعيد الكلام اللي كنا نحكي فيه ولكن أمام مسجل ممكن أسجله فسجلت كل شيء ورجعت في نص مسرحي كنا فيه تقريباً كانت حتى دلال مع بنتي اللي هو تقريباً بيمر في تاريخ فلسطين من 1948 لحد هلأ الوالدين كانوا زاكنين في القرية على شط البحر عمجم حيث كان عندهم ثلاثة ولاد صغار ، توقفت حياتهم فجأة في عيار 48 وطبعاً كان حظهم ممكن أفضل من التانين أنه كانوا لاجئين في بلدهم يعني وأبوي عاد بناء نفسه وعائلته المرة الجديدة وغضرنا أنه فيه مجموعة مننا أنه غضرنا نطلع للخارج ندرس أخوي في باكستان أنا في إيطاليا كمان ، فيه أخ اللي أصغر مني أجا عندي لفترة ، فكل هذه الكسة حكيناها عنها عن فلسطين يعني عبر هذه الكسة كسة فرد ، كان فيه شاشة في المسرح تكسي من خشب إلى قسمين من الوراء كانوا ممثلين اللي يعملوا الماضي يعني عبر طريق كأنهم ضلال كانوا يعني الضلال بتاع الماضي وأنا كنت عندي طاولة وعليها أدوات طبخ وكنت أجهز أكل وأتكلم عن الحاضر وحال الموجود وكنا في وين فيه إمكانية نحول خشبة المسرح كلها لخشبة وكان نكون نحط طاولات والناس تذوق حبة فلافل وشوية حمص ويتابع العرض يعني فكان شي جميل جداً كان ولسه عليه إقبال وللأسف فيه شي عنا إمكانية ناخذه لبرا علشان حكيت لك أنه الأزمة حالياً في إيطاليا بتنوير ولكن هذا يمكن أحسن عمل كنا فيه لحد هلأ أستاذ عمر سليمان كنت سعيد جداً بالحديث معك في هذه الحلقة المسرحي والناشط في المجال الأدبي والسياسي عمر سليمان الفلسطيني المقيم في نابولي شكراً شكراً للضيافة شكراً للضيافة أتمنى لكم عمل جيد وأتمنى لبلادنا والفلسطين كلهم مستقبل أفضل إن شاء الله معنا حالياً صعب الواحد يقول ولكن أتمنى أتمنى يكون المستقبل أفضل للجميع هذا حلمنا وأملنا جميعاً إن شاء الله شكراً شكراً يسعد صباحك شكراً إليك الله يخليك الله معك مع السلامة
"تنويه: المحتوى تم توليده بواسطة الذكاء الاصطناعي و قد يحتوي على أخطاء، يرجى الاستماع للبودكاست الكامل لضمان الدقة"