الأخطل... فارس المدح والهجاء
في صَخَب المجالس، وعلى وَقْع المناظرات الشّعريّة الملتهبة، لمَع نجمه في بَلاط الدولة الأموية. تناقض شعره ما بين المدح والهجاء اللاذع، فخاف منه المُبغضون، لكنّه في المقابل سكَن في قلوب مُحبّيه بكلماته العذبة، وخُلّد في سجلّات التّاريخ. إنّه الشّاعر التّغلِبيّ الأخطل، أبو مالك، غياث بن غوث، وإليكم سيرة حياته، في حلقة جديدة من بودكاست "بيت القصيد". الراوية: سمر كوكش. الممثلون: أيمن السالك، نضال حمادي، رغدة الخطيب، مهند منصور، عبد العزيز سويدان، أيهم سلمان، شهد قطريب. نص: نور الدين الإسماعيل. تدقيق: إيمان العلي. هندسة الصوت: عرفات المنشد.
استمع الآن
البرنامج:
موضوع الحلقة:
الأخطل... فارس المدح والهجاء
الضيف:
1- الأخطل
2- جرير
3- الفرزدق
2- جرير
3- الفرزدق
الملخص
الأخطل، الشاعر التغليبي المعروف، برز في بلاط الدولة الأموية بشعره الذي جمع بين المدح والهجاء اللاذع. وُلد في قبيلة بني تغلب، حيث تربى على الفصاحة والحكمة في بيئة مشبعة بالصراعات القبلية. تميز شعره بالقوة والجزالة، مما جعله محببًا لدى محبيه ومخيفًا لأعدائه. كان الأخطل شاعرًا رسميًا في البلاط الأموي، حيث دافع عن الدولة وهاجم خصومها، مما عزز مكانته بين شعراء عصره مثل جرير والفرزدق.
تميز شعر الأخطل بالإيقاع العالي، مما جعله ملائمًا للإلقاء أكثر من القراءة الصامتة. كان شعره يعكس صراعات الهوية والانتماء، حيث لم يكن يخشى الخصومة أو المواجهة. في إحدى المناسبات، تنافس مع جرير والفرزدق في مجلس الخليفة عبد الملك بن مروان، حيث أظهر براعته في الهجاء والمديح. كان الأخطل يرى الشعر كوسيلة للتعبير عن السلطة والمواجهة، وليس مجرد مدح للملوك والسلاطين.
رحل الأخطل عن العالم عام 710 ميلادية، تاركًا خلفه تراثًا أدبيًا خالدًا. عاش حياته واثقًا بكلمته وموقعه في التاريخ، ولم يحتج بعد موته لرثاء طويل، إذ كانت قصائده كفيلة برثائه. بقي شعره خالدًا، يُذكر باعتباره فارس المدح والهجاء، حيث استطاع أن يخلد اسمه في سجلات التاريخ الأدبي.
تميز شعر الأخطل بالإيقاع العالي، مما جعله ملائمًا للإلقاء أكثر من القراءة الصامتة. كان شعره يعكس صراعات الهوية والانتماء، حيث لم يكن يخشى الخصومة أو المواجهة. في إحدى المناسبات، تنافس مع جرير والفرزدق في مجلس الخليفة عبد الملك بن مروان، حيث أظهر براعته في الهجاء والمديح. كان الأخطل يرى الشعر كوسيلة للتعبير عن السلطة والمواجهة، وليس مجرد مدح للملوك والسلاطين.
رحل الأخطل عن العالم عام 710 ميلادية، تاركًا خلفه تراثًا أدبيًا خالدًا. عاش حياته واثقًا بكلمته وموقعه في التاريخ، ولم يحتج بعد موته لرثاء طويل، إذ كانت قصائده كفيلة برثائه. بقي شعره خالدًا، يُذكر باعتباره فارس المدح والهجاء، حيث استطاع أن يخلد اسمه في سجلات التاريخ الأدبي.
النقاط الرئيسية
- الأخطل هو الشاعر التغليبي أبو مالك غياث بن غوث، وُلد عام 640 ميلادية، ولقب بالأخطل بسبب هجائه اللاذع والحاد.
- برز الأخطل في بلاط الدولة الأموية، حيث كان شاعر الدولة الرسمي، وتبادل الهجاء مع جرير والفرزدق، مما جعله أحد الشعراء الثلاثة الكبار في عصره.
- اتسم شعر الأخطل بالقوة والجزالة، وظهر فيه نفس طويل يعكس حياته القبلية المشبعة بالفخر والصراع، مما جعله ملائماً للإلقاء أكثر من القراءة الصامتة.
- كان شعر الأخطل يميل إلى المدح السياسي والنزوع للهجاء القاسي، مما جعله شاعراً لا يخشى الخصومة ولا يتوارى خلف الاستعارات.
- توفي الأخطل عام 710 ميلادية عن عمر ناهز السبعين عاماً، وترك خلفه تراثاً أدبياً خالداً، حيث بقي شعره يُعتبر مرآة لصراعات الأمة وتناقضات الهوية والانتماء.
- برز الأخطل في بلاط الدولة الأموية، حيث كان شاعر الدولة الرسمي، وتبادل الهجاء مع جرير والفرزدق، مما جعله أحد الشعراء الثلاثة الكبار في عصره.
- اتسم شعر الأخطل بالقوة والجزالة، وظهر فيه نفس طويل يعكس حياته القبلية المشبعة بالفخر والصراع، مما جعله ملائماً للإلقاء أكثر من القراءة الصامتة.
- كان شعر الأخطل يميل إلى المدح السياسي والنزوع للهجاء القاسي، مما جعله شاعراً لا يخشى الخصومة ولا يتوارى خلف الاستعارات.
- توفي الأخطل عام 710 ميلادية عن عمر ناهز السبعين عاماً، وترك خلفه تراثاً أدبياً خالداً، حيث بقي شعره يُعتبر مرآة لصراعات الأمة وتناقضات الهوية والانتماء.
أسئلة وأجوبة
هل أنت الشاعر الأخطل؟
نعم، أنا هو.
قالوا إن لسانك أشد من السيف، فهل تستطيع أن تغلبنا بالكلام؟
إن كان السيف يهاب، فاللسان يخلت، والشعر يقبل عليه الناس كما تقبل الفراشات على الضوء.
وهل يمكن شراء السمع؟ أم أن أبياتك لا تُقال إلا بموافقة الخليفة؟
الشعر يقال ليبنى على الألسنة، لا ليبكي في الزوايا، وأنا أخاطب من يملك السمع والسلطة.
هل تسعى إلى المجد بأي وسيلة؟
أنا شاعر مجيد في شعري ولي رفعة على هام الشعراء، ولا أخفي أن في قلبي نخلة مثمرة المعاني.
هل أنت جرير؟ ما الذي جاء بك اليوم يا ابن اللئام؟
جئت لأرد عليك أقوالك الفاسدة ولأقيم ما ظنه الناس مديحاً، فالشعر ليس مديحاً كاذباً إنما هو صدق يهتدى به.
العربي الجديد بودكاست الأخطل فارس المتحي والهجاء فارس المتحي والهجاء لخولة بالدومي رسم كأنه عن الحول صحف عاد فيهن كاتب هلالية شطت بها غربة النواء فمن دونها باب شديد وحاجب تبدلت منها خلة وتبدلت كلانا عن البيع الذي نال راغب ألا بان بالرهن الغذاة الحبائب فعمدا أكف الدمع والحب غالب تحملنا واستعجلنا كل مودع وفيهن لو تدن المنى والعجائب وفيهن لو تدن المنى والعجائب في صخب المجالس وعلى وقع المناظرات الشعرية الملتهبة لمع نجمه في بلاط الدولة الأموية تناقض شعره ما بين المتح والهجاء اللاذع فخاف منه المبغضون لكنه في المقابل سكن في قلوب محبيه بكلماته العذبة وخلد في سجلات التاريخ بفضل قصائده الجزلة ولد في قبيلة بني تغلب وترب فيها على أصول الفصاحة والحكمة في بيئة قبلية أرهقتها لغة الحرب والصراع لم يكن شاعر متح فقط بل كان ذا لسان حاد يزن الكلمات بميزان القوة ويصبها صباً في طراز هجاء لا يليل برز في عهد الخلفاء الأمويين وحاز على مكانة كبيرة في بلاطهم باعتباره شاعر الدولة تحد الفحول من شعراء عصره ومن أبرزهم جرير والفرزدق وبسبب اختلاط النزعة القبلية بالنغمة السياسية في شعره صار صوته مرآة لصراعات الأمة ورجعاً لتناقضات الهوية والانتماء موسيقى أتعرف من أسماء بالجد روسما محيلاً ونؤياً دارساً قد تهدما وموضع أحطاب تحمل أهله وموقد نار كالحمامة أسحما على آجن أبقت له الريح دمنة وحوضاً كأدحي النعامة أثلما كأن اليمامي طبيباً برى لها فذر لها في الحوض شرياً وعلقما موسيقى هو الشاعر التغليبي أبو مالك غياث بن غوث المولود عام 640 ميلادية لقب شاعرنا بالأخطل وتختلف المصادر في السبب الحقيقي لهذا اللقب لكن أغلبها يجمع أنه لقب بالأخطل بسبب هجائه اللاذع والحاد نشأ الأخطل في دمشق واتصل بالخلفاء الأمويين فكان شاعرهم تبادل الهجاء مع جرير والفرزدق وكان معجباً بنفسه تياهاً كثير العناية بألفاظه فتناقل الرواة شعره دافع عن الدولة الأموية وهاجم خصومها فتعززت صلته بخلفائها وأصبح شاعراً للبلاط الأموي بشكل رسمي اعتبر من أبرز شعراء عصره إلى جانب جرير والفرزدق فأصبح أحد الشعراء الثلاثة الكبار أقحم نفسه في المهاجات حين فضل الفرزدق على جرير فامتد الهجاء بينه وبين جرير طوال حياته كان شعره لا يقرأ كما تقرأ القصائد بل يسمع كصوت مليء بالتحدي والغضب والفخر الذي لا يعدق مرحباً يا قوم أهلاً ومرحباً بك أيها الصبية الجميلة هل أنت الشاعر الأخطل؟ بلى أنا هو تفضلي وانضمي لنا حسناً ولكن أولاً أريد أن أسألك سؤالاً إن لم يكن لديك مانع بالتأكيد لا أمانع هيا وقف وقول ما لديك قالوا إن لسانك أشد من السيف فهل تستطيع أن تغلبنا بالكلام؟ إن كان السيف يهاب فاللسان يخلت وها أنت تقبلنا على الشعر كما تقبل الفراشات على الضوء من دون مقاومة بل نحن نقاوم الشعر حين يكون مديحاً للسلطان لا مرآة لروح الإنسان أما شعرك؟ فكأنه طاوس يتبختر في بلاط لا يرى الفقراء الفقر لا ينشد الشعر بل يأن تحته وأنا أخاطب من يملك السمع والسلطة لا من يخشى الصدى وهل السمع يشترى؟ أم أن أبياتك لا تقال إلا إذا وافق الخليفة عليها؟ نحن ننشد للعاشق الخائب للأم السكلة لا للملوك والسلاطين الشعر يقال ليبنى على الألسنة لا ليبكي في الزوايا أنا فارس في الهجاء وإن كنتن صاحبات للحزن فأنا لست نديماً لكن على رسلك أيها الشاعر الجميل ومن قال لك إن الحزن لا يكتب المجد؟ نحن نطرز بالحزن أناشيدة خالدة لكن يبدو أنك تريد المجد بأية وسيلة؟ أنا شاعر مجيد في شعري ولي رفعة على هام الشعراء ولا أخفي أن في قلبي نخلة مثمرة المعاني وإن جفت في وجه النساء نخلة؟ لعلها نخلة هجاء لا تعطي إلا البلح الحامل وتضحك أيضاً؟ هاتي قل لي أين بيتك عن العشق؟ وأين صوتك عن الشكوى؟ بيت العشق للغزلان وأنا صياد المعاني لا راع لها مهلاً مهلاً ربما نحن غزلان لكننا نهرب من شعرك مثلما نهرب من سكين يغني على أعناقنا إذن عليكن بالصمت وترك الشعر فالشعر لا يخضع إلا للذي يعي جماله الشعر الذي لا يسمع النساء ، لن يسمع طويلاً هيا يا فتيات ، لنترك شاعرنا لهجائه ومديحه اتسم شعر الأخطل بالقوة والجزالة وظهر فيه نفس طويل عكس جانباً من حياته القبلية المشبعة بالفخر والصراع مما ميزه بفخامة لفظية لا تميل إلى التزيين المرهف بل تفضل الإيقاع العالي وهذا ما جعله ملائماً للإلقاء أكثر من القراءة الصامتة لأنه كان لا يكتب للعين بل ينشد للأذن والعقل تجل في شعره أيضاً الميل إلى المدح السياسي والنزوع للهجاء القاسي لا من باب المجاملة بل بوصفه انخراطاً مباشراً في خطاب السلطة والمواجهة ومن هنا يمكن لنا القول بأنه كان شاعراً لا يخشى الخصومة ولا يتوارى خلف الاستعارات ومن أشهر ما روي عنه أنه اجتمع يوماً في مجلس الخليفة عبد الملك بن مروان بالشاعرين الشهيرين الفرزدق وجرير هذا الكيس فيه خمسمائة دينار ليقول كل منكم بيت شعر في مدح نفسه والأشعر من بينكم ستكون هذه النقود له تفضل أيها الفرزدق ابدأ أنت المنافسة حسناً سأبدأ أنا وبكل سرور أنا القطران والشعراء جربة وفي القطران للجربة شفاء أحسنت أيها الفرزدق والآن حان دورك أيها الأخطل هيا وأسمعنا ما لديك فإن تكزق زاملة فإني أنا الطاعون ليس له دواء والآن جاء دوري لقد أجدت أيها الأخطل أحسنت بالفعل جاء دورك يا جرير تفضل واتحفنا بما لديك أنا الموت الذي آتي عليكم فليس لهارب مني نجاؤ أحسنت يا جرير أحسنت لعمري إن الموت ليأتي على كل شيء لقد أجدت في شعرك خذ كيس النقود هذا فأنت تستحقه بجدارة أذكرت عهدك فاعترتك صبابة وذكرت منزلة لآل كنود أقوت وغير آيها نسج الصبا وسجال كل مجلجل محمود ولقد شدتت على المراغة سرجها حتى نزعت وأنت غير مجيد وإذا تعاظمت الأمور لدارم طأطأت رأسك عن قبائل صيد وإذا وضعت أباك في ميزانهم رجحوا عليك وأنت غير حميدي وأخيرا صادفتك يا أخطن أهذا أنت يا جرير؟ ما الذي جاء بك اليوم يا ابن اللئام؟ جيت لأرد عليك أقوالك الفاسدة ولأقيم ما ظنه الناس مديحا فالشعر ليس مديحا كاذبا إنما هو صدق يهتد به أظننت أن لساني قد خفت صوته؟ أم أنك اعتدت الهزيمة؟ إياك أن تتحدث عن الهزيمة يا أخطن فما شعرك إلا صدل للسياسة لا صدل للحقيقة وهل الحقيقة عندك غير شتم وتطاول على الآخرين؟ أعرفك جيدا حين تتباهى بجاه لا تجيد حفظه لأنك تمدح من يجيد الحكم لا من يفقه الشعر حتى أنك تتلوى في متحك ولا تنطق بالحقيقة شعر الملوك لا ينطق بالهوى بل يصاغ بما ينير الأفق بينما أنت لا تزال تفتشه في الحفر عن بيت شعر يقال عنه هجاء لتسميه فخرا لو شئت لألقمتك عشرين بيتا من هجائي لا تقال في مقام إلا اهتزت له مقاعد المجالس لكن يبدو أنك وإن كبرت لن تفهم النغمة إلا إذا أشبعت بالغضب أنا أعلم بأنك تستطيع أن تقول في عشرين بيتا لكن لن يهتز لي رمش بينما يمكنني أن أقول فيك بيتا واحدا لأجعلك تبكي هذا هو الفرق بين من جبل على الشعر ومن تمرن عليه كل ما أنجزته أنك تتغنى باسم قبيلتك تغلب أتظن بأن القبيلة سترفعك؟ لتعلم إذن أن الشعر هو من يرفع صاحب أهل النسب وما كنت يوما فارسا في الهجاء بل راويا للمديح بوجه منمق أنت تقول هذا؟ يا للعجب لو لا فضل الخلفاء عليك لما سمع بك أحد ولبقيت في خيام البدب تهج الجمال أما أنا فصوتي يسمعه الملوك ويكتب بأقلام الخلافة الناس من يجعلون الشاعر شاعرا للأمراء وإن كان شعرك يرضي الملوك الآن فإن شعري خالد لا ينسى أنت مخطئ لأنك الصدى الذي يكرر من دون أثر بينما أنا الصوت الباقي إلى الأبد رحل شاعرنا عام 710 ميلادية عن عمر ناهز فيه السبعين عاما بعد أن خط بصوته معالم الشعر الأموي وترك من خلفه تراثا أدبيا خالدا أبدا الدار عاش الأخطل حياته مستعليا بكلمته واثقا بموقعه من التاريخ لم يحتج بعد موته لرثاء طويل حزين لأن قصائده كانت كفيلة برثائه وكان خصومه من الشعراء أول من افتقد سطوته بعد أن ترجل لكنه على الرغم من رحيله بقي شعره خالدا لا يخفل باعتباره فارس المتح والهجاء ولئن جوت من الحوادث سالما والنفس مشرفة على الآجال وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد ذخرة يكون كصالح الأعمال فالناس همهم الحياة وما أرى طول الحياة يزيد غير خبال
تحاور مع النص
بم تفكر؟
"تنويه: المحتوى تم توليده بواسطة الذكاء الاصطناعي و قد يحتوي على أخطاء، يرجى الاستماع للبودكاست الكامل لضمان الدقة"