تحقيق لـ"العربي الجديد" يكشف مصير أطفال فلسطينيين مختطفين من القدس

تحقيقات العربي الجديد

avata
تحقيقات العربي الجديد
27 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 01 مارس 2026 - 11:18 (توقيت القدس)
كيف خُطف توأم فلسطيني بعد ولادتهما ووُصلا إلى نيويورك؟
+ الخط -
اظهر الملخص
- يكشف تحقيق "الفلسطيني المستباح" عن مصير خمسة أطفال فلسطينيين خُطفوا من القدس عام 1946 وهرّبوا إلى الولايات المتحدة بواسطة المبشّرة دوروثي سكوت. يروي جاك سكوت، أحد الأطفال المختطفين، قصته بعد سنوات من الصمت.
- تمت تسوية أوضاع المختطفين عبر مشروع قانون خاص تبنّاه النائب مايكل أ. فيغان، دون قرارات قضائية أو موافقات من عائلاتهم، مما يبرز تعقيدات النزاعات والحروب وتأثيرها على الهوية والانتماء.
- يستعرض الجزء الثاني من التحقيق حياة جاك، الذي نشأ يهودياً كارهاً للفلسطينيين، وكيف اكتشف هويته الحقيقية وتواصل مع عائلته بعد سنوات من الفراق.

تنشر تحقيقات "العربي الجديد" غداً الجزء الأول من تحقيق "الفلسطيني المستباح"، الذي يكشف مصير خمسة أطفال خُطفوا من القدس عام 1946، وجرى تهريبهم إلى الولايات المتحدة الأميركية، على يد مبشّرة أميركية تُدعى دوروثي سكوت، كانت تدير داراً لرعاية الأيتام في بيت جالا التابعة إدارياً لمحافظة بيت لحم، جنوبي القدس.

هذه التفاصيل، يرويها الفلسطيني جاك سكوت، وهو أحد الأطفال المختطفين، وروى لـ "العربي الجديد"  حكايته وباقي رفاقه، بعد رفض استمر عدة أشهر، تجنّب فيه فتح الجراح القديمة.

تبرز أهمية الواقعة، في أنه تمت تسوية أوضاع المختطفين عبر مشروع قانون تشريع خاص (Private Bill)، تبنّاه النائب الديمقراطي عن ولاية أوهايو مايكل أ. فيغان، بعد مسار بدأ مطلع الخمسينيات، ومرّ عبر لجنة القضاء في مجلس النواب، من دون أن يستند إلى قرار تبنّ قضائي، أو حكم وصاية، أو موافقات موثقة من عائلات الأطفال الأصلية.

لا تعد الحالات السابقة منبتة السياق، إذ تقرأ دلال عريقات، الأستاذة المتخصصة في النزاعات الدولية بالجامعة العربية الأميركية في فلسطين، القضية باعتبارها ليست حالة فردية معزولة، بل تصفها بأنها إحدى التداعيات المركبة للحروب والنزاعات الممتدة، قائلة لـ"العربي الجديد" النزاعات المسلحة لا تخلف فقط ضحايا مباشرين، بل تنتج أزمات اجتماعية عميقة، من بينها فقدان الهوية والاقتلاع من الجذور وحرمان الأطفال من أسرهم وبيئاتهم الطبيعية، ونقل الأطفال أو فصلهم عن عائلاتهم في سياق الحرب يمس جوهر الحق في الهوية والانتماء، والأخطر أن هذه القضايا غالباً ما يبقى مسكوتاً عنها لسنوات طويلة قبل أن تظهر للعلن.

في الجزء الثاني من التحقيق، نستعرض مفارقات عديدة حملتها حياة جاك وقد نشأ يهودياً كارهاً للشعب الفلسطيني، نتيجة ما تتداوله وسائل الإعلام الأميركية حول العرب والإسلام والمسلمين، فماذا كان شعوره عندما اكتشف ذلك؟ وكيف تعامل معه؟ وكيف وصل إلى جواز سفره الحقيقي؟ ومن تواصل معه من العائلة؟ وكيف كان اللقاء بهم بعد أعوام طوال من الغياب؟

تساؤلات عديدة يجيب عنها التحقيق الذي تنشره الصحيفة يومي السبت والأحد، ثم بالموقع الإلكتروني.

ذات صلة

الصورة
دورثي سكوت تحمل التوءمين الفلسطينيين يعقوب ويوسف (العربي الجديد)

تحقيقات

يتقصى التحقيق عبر جزأيه، مصير خمسة أطفال فلسطينيين مختطفين من القدس بعد حادثة تفجير فندق الملك داود في عام 1946، نقلتهم مبشرة أميركية إلى بلادها