يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي جرائمه ضد أهالي غزة حيث حول مراكز المساعدات إلى مصائد موت. إذ أدى حصار مطبق استمر لأكثر من شهرين إلى نقص حاد في الغذاء والدواء وغيرهما من المواد الأساسية. وتستخدم إسرائيل التجويع والتعطيش سلاحا في حرب إبادتها ضد سكان القطاع.
يحاول أهالي قطاع غزة النهوض ولملمة آثار عامَين وأكثر من حرب إبادة جماعية ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق مدنيين عُزّل، أمعن في تجويعهم وحصارهم وقتل الأبرياء وقصف
في رمضان، يتجمّع أطفال غزة يومياً أمام التكايا الخيرية حاملين أواني فارغة، بحثاً عن وجبة ساخنة قد تكون الوحيدة في يومهم، في مشهد يجمع بين قسوة الواقع، إثر الحرب المدمرة
رغم إمعان قوات الاحتلال الإسرائيلي بحرمان صيّادي غزة من دخول البحر، في خرقٍ واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لبّى صيّادو
في ظل دمار شبه كامل لحق بقطاع الصيد، يواصل الصيادون الفلسطينيون في ميناء غزة معركتهم اليومية من أجل البقاء. رغم تدمير 95% من معدّاتهم وسفنهم، يخرجون إلى البحر كل يوم على