تستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا نهائيات مونديال كرة القدم 2026 (11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز) في ظل أجواء صحية وأمنية غير مستقرة حول العالم، ما قد يحوّل ميادين المنافسات التي ستستقبل المشجعين والمتابعين إلى أماكن خطرة تستدعي توفير أقصى درجات الاستعداد للتعامل مع حالات الطوارئ. وأجرت فرق معنية بهذه التدخلات في الولايات المتحدة والمكسيك سلسلة مناورات خلال الأسابيع الأخيرة، في حين تواجه الولايات المتحدة مشاكل في توفير متطلبات الطوارئ، بسبب خفض إدارة الرئيس دونالد ترامب تمويل الوكالات الفيدرالية الصحية. ويتصدر التعامل مع احتمال تفشي وباء إيبولا خارج أفريقيا المناورات الصحية في الولايات المتحدة والمكسيك، خصوصاً أن منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية التي ينتشر فيها الوباء يشارك في المونديال، كما أن الولايات المتحدة تشهد منذ العام الماضي تفشياً لمرض الحصبة، وسط إمكانات أقل للتعامل معه. وتستمر إجراءات الحماية والمراقبة المشددة في الكونغو الديمقراطية في ظل تفشي إيبولا، وأيضاً حال التأهب الأمني في حال تجدد ظهور فيروس هانتا، وهو ما حصل في مايو/ أيار الماضي، على متن سفينة سياحية قدِمت إلى أوروبا. وفي ظل عيش العالم على وقع حروب الشرق الأوسط، يعتبر التعامل بجدية مع التهديدات ضرورة في المناسبات الكبرى، مثل المونديال.
(العربي الجديد)