شهدت دمشق احتفالات جماهيرية واسعة بذكرى التحرير، حيث ملأت الأعلام الوطنية والأغاني الوطنية شوارع العاصمة السورية وساحاتها، بالتزامن مع عرض عسكري مهيب لكتائب خالد بن الوليد عكَس وحدة الشعب والجيش.
تسبّب تساقط الثلوج والبرد القارس في توقف حركة السكك الحديدية والطائرات، وفي حدوث ازدحام مروري، وإغلاق المدارس في أنحاء أوروبا، حيث استمرت الموجة الباردة حتى السادس من
في مشهد يختلط فيه الأمل بالألم، تعود آلاف الأسر السورية إلى مخيم اليرموك، جنوبي العاصمة دمشق، في محاولة لإحياء ما دمرته 14 عاماً من الحرب الطاحنة. ورغم الدمار الهائل الذي
بعد سنوات من التهجير القسري والدمار، على يد نظام الأسد، بدأت الحياة تعود تدريجياً إلى داريا، البلدة السورية في ريف دمشق. رغم التحديات الكبيرة، يواصل الأهالي جهودهم في
أحيا عدد من السوريين، الخميس، الذكرى الثانية عشرة لمجزرة الغوطة الشرقية الكيميائية التي نفّذتها قوات النظام السوري المخلوع في 21 أغسطس/ آب 2013، والتي أسفرت عن مقتل أكثر