يتواصل اعتماد النازحين الفلسطينيين في منطقة دير البلح ومخيّم النصيرات وسط قطاع غزة على الوجبات التي توزعها الجمعيات الخيرية، ويأتي ذلك في ظلّ استمرار القيود المشدّدة على دخول شاحنات المساعدات الإنسانية، ما يفاقم أزمةَ الأمن الغذائي في القطاع.
مع بداية عام 2026، يحمل آلاف الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة أمنيات بسيطة مؤجلة، أبرزها: العيش بلا خوف، والعودة إلى مقاعد الدراسة، وبيت آمن يحميهم من ويلات حرب دمرت
على أطراف حيّ الشجاعيّة، حيث لم يبقَ من البيوت سوى الركام، تقف أم محمد عليوة ومعها 36 من أحفادها الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم بنيران الاحتلال. بين خيمة ممزّقة وذكريات أثقل
كشفت الموجة الأولى من الأمطار الشتوية في قطاع غزة حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها مئات آلاف النازحين الفلسطينيين، حيث غمرت المياه خيامهم المهترئة وحوّلت مخيمات الإيواء
في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، يواجه الفتى محمد طارق صالح (13 عاماً)، واقعاً قاسياً، بعدما فقد ساقه جراء قصف استهدف المدرسة التي لجأ إليها في الأيام الأولى للحرب. واضطر