نيويورك تايمز تقاضي البنتاغون بتهمة انتهاك الدستور الأميركي

04 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 16:00 (توقيت القدس)
مقر البنتاغون في واشنطن، 13 ديسمبر 2024 (دانيال سليم/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- رفعت صحيفة نيويورك تايمز دعوى قضائية ضد وزارة الدفاع الأميركية بسبب قيود جديدة على التغطية الإعلامية، متهمةً إياها بانتهاك التعديل الأول للدستور الذي يضمن حرية التعبير والصحافة.
- تتطلب القواعد الجديدة توقيع الصحافيين على نموذج يفرض قيوداً على الأنشطة الصحافية، مما قد يؤدي إلى فقدان التصاريح الصحافية لمن لا يمتثل لها، وتسعى الدعوى إلى وقف تطبيق هذه القواعد.
- انتقدت مؤسسات إخبارية كبرى سياسة البنتاغون، معتبرةً إياها تهديداً لحرية الصحافة وعمق الحماية الصحافية.

رفعت صحيفة نيويورك تايمز دعوى قضائية ضد وزارة الدفاع الأميركية، التي فرضت مجموعة من القيود الجديدة على التغطية الإعلامية للجيش، متهمةً إياها بـ"انتهاك ضمانات الدستور المتعلقة بالإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير وحرية الصحافة". وفي الدعوى، المرفوعة في واشنطن، جادلت "نيويورك تايمز" بأن سياسة البنتاغون الجديدة تنتهك التعديل الأول من الدستور الأميركي، و"تسعى إلى تقييد قدرة الصحافيين على القيام بما اعتادوا عليه، وهو طرح أسئلة على موظفي الحكومة وجمع المعلومات لتغطية قصص تتجاوز التصريحات الرسمية".

ودخلت قواعد جديدة لتغطية أخبار البنتاغون حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول، وتشترط على الصحافيين توقيع نموذج من 21 صفحة يضع قيوداً على الأنشطة الصحافية، بما في ذلك طلبات الحصول على نصائح لكتابة قصص واستفسارات من مصادر البنتاغون. وقد يفقد الصحافيون الذين لا يمتثلون للقواعد تصاريحهم الصحافية. وتسعى الشكوى إلى استصدار أمر قضائي بوقف تطبيق القواعد، وإعلان أن الأحكام "التي تستهدف ممارسة حقوق التعديل الأول" غير قانونية.

ووفقاً للدعوى، فقد منح البنتاغون نفسه "سلطة تقديرية مطلقة" لتطبيق هذه السياسة بما يراه مناسباً، ونبّهت إلى أن "نشر أي معلومات غير معتمدة من قبل مسؤولي الوزارة" قد يؤدي إلى عقوبة، "بغض النظر عما إذا كان هذا التجميع الإخباري يتم داخل مقر البنتاغون أو خارجه، وبغض النظر عما إذا كانت المعلومات المعنية سرية أم لا".

وهذه القواعد الجديدة أحدث خطوة في إطار الجهود التي يبذلها وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، على مدى أشهر، للحد من وصول وامتيازات الصحافيين في البنتاغون. في بداية توليه منصبه، اقترح طرد مراسل مخضرم من شبكة إن بي سي نيوز من البنتاغون، لاحقاً جرّدت الوزارة وسائل إعلام أميركية عدة من أماكن عملها في البنتاغون، وقدّمتها في الغالب لوسائل إعلام يمينية. كما أضاف هيغسيث قيوداً على أماكن تجول الصحافيين في المجمّع.

وأصدرت مؤسسات إخبارية كبرى عدة بيانات في أكتوبر/تشرين الأول تُدين سياسة البنتاغون وتعتبرها انتهاكاً للتعديل الأول، الذي يرفض صياغة أي قوانين ضد حرية التعبير والصحافة. وجاء في بيان صادر عن شبكات "إيه بي سي نيوز" و"سي بي إس نيوز" و"سي أن أن" و"إن بي سي نيوز"، وحتى "فوكس نيوز" اليمينية أن "هذه السياسة غير مسبوقة وتهدد عمق الحماية الصحافية".

المساهمون