"ناسا": مهمة "كرو-11" ستعود الأربعاء بعد وعكة صحية لأحد الروّاد

10 يناير 2026   |  آخر تحديث: 11:51 (توقيت القدس)
لحظة انطلاق مهمة "كرو-11"، 1 أغسطس 2025 (جويل كوفسكي/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت ناسا عن عودة مبكرة لرواد الفضاء من محطة الفضاء الدولية بسبب حالة طبية طارئة، مع تحديد موعد فك الالتحام لمهمة "كرو-11" يوم 14 يناير، والهبوط في المياه قبالة سواحل كاليفورنيا في 15 يناير، رهناً بالأحوال الجوية.

- لم تُفصح ناسا عن تفاصيل الإجلاء الطبي، مؤكدة أن الحالة مستقرة ولا تتطلب إجلاءً إسعافياً، مع بقاء كريس ويليامز على متن المحطة لضمان استمرار الوجود الأميركي.

- محطة الفضاء الدولية، التي تعمل منذ عام 2000، تُستخدم لأبحاث تدعم استكشاف الفضاء الأبعد، ومن المقرر إخراجها من الخدمة بعد عام 2030.

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، أمس الجمعة، أنّ روّاد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية (ISS- International Space Station) قد يعودون إلى الأرض في أقرب وقت يوم الخميس، بعدما دفعت حالةٌ طبية طارئة إلى تقديم موعد عودتهم. وأضافت "ناسا" في منشور على موقعها الالكتروني أنّها و"سبايس إكس" تستهدفان فكّ التحام مهمة "كرو-11" (Crew-11) عن محطة الفضاء الدولية في موعد لا يتجاوز الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (22:00 بتوقيت غرينتش) يوم الأربعاء 14 يناير/ كانون الثاني، على أن يكون الهبوط في الماء قبالة سواحل كاليفورنيا في وقت مبكر من 15 يناير، وذلك رهن الأحوال الجوية وظروف الاسترداد.

ولم يقدّم المسؤولون تفاصيل عن عملية الإجلاء الطبي، التي وُصفت بأنها الأولى من نوعها في تاريخ محطة الفضاء الدولية، لكنّهم أكدوا أنّها لا ترتبط بأيّ إصابة وقعت على متن المحطة، وأنّ عضو الطاقم الذي لم تُكشف هويته في حالة مستقرة ولا يحتاج إلى إجلاءٍ إسعافي.

وانطلقت مهمة "كرو-11" في 1 أغسطس/ آب 2025، وهي بعثات تستغرق عادةً قرابة ستة أشهر، وكان من المفترض عودة الطاقم خلال الأسابيع المقبلة، ويعود في هذه الرحلة كلّ من الأميركيَين مايك فينك وزينا كاردمان، والياباني كيميا يوي، والروسي أوليغ بلاتونوف، فيما سيبقى الأميركي كريس ويليامز على متن المحطة لضمان استمرار الوجود الأميركي.

وأشار مسؤولون إلى أنّه قد يكون من الممكن إطلاق المهمة الأميركية التالية إلى محطة الفضاء الدولية أبكر من الموعد المحدّد، من دون تقديم تفاصيل إضافية. وتعمل محطة الفضاء الدولية، المأهولة على نحوٍ متواصل منذ عام 2000، منصةً لأبحاث تدعم الاستكشاف الأبعد في الفضاء، بما في ذلك مهمات محتملة إلى المريخ. ومن المقرّر إخراج المحطة من الخدمة بعد عام 2030 عبر خفض مدارها تدريجياً إلى أن تتفكك فوق منطقة نائية من المحيط الهادئ تُعرف باسم "نقطة نيمو" (Point Nemo)، وهي مقبرة للمركبات الفضائية.

المساهمون