مقتل ثاني صحافي برصاص مسلحين في البيرو هذا العام

07 مايو 2025   |  آخر تحديث: 08 مايو 2025 - 09:25 (توقيت القدس)
في العاصمة ليما، 13 يناير 2025 (إرنستو بينافيدس/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- مقتل صحافي بارز في البيرو: قُتل راؤول سيليس لوبيز، مقدم برنامج إخباري في راديو كاريبينا، برصاص مسلحين أثناء توجهه إلى عمله في إكيتوس، مما أثار دعوات لاتخاذ إجراءات سريعة وجادة لحماية الصحافة.

- تزايد العنف ضد الصحافيين: يُعد لوبيز ثاني صحافي يُقتل هذا العام في البيرو، حيث يواجه الصحافيون مضايقات واعتداءات متزايدة، رغم أن حرية الصحافة مكفولة قانونياً.

- تحديات حرية الصحافة: تشهد البيرو موجة عنف وابتزاز، مع استخدام مفرط للقوة ضد الصحافيين، مما دفع السلطات لاقتراح بروتوكول مثير للجدل لتغطية الأحداث.

أعلنت رابطة الصحافة في البيرو أن صحافياً قُتل اليوم الأربعاء برصاص مسلحين أثناء توجهه إلى عمله في مدينة إكيتوس في إقليم الأمازون. وأوضحت الرابطة على موقعها الإلكتروني أن راؤول سيليس لوبيز، وهو مقدم برنامج إخباري على راديو كاريبينا وشخصية معروفة في منطقة الأمازون البيروفية، قُتل أثناء توجهه إلى عمله على متن دراجة نارية أجرة نحو الساعة الخامسة والنصف صباحاً (العاشرة والنصف بتوقيت غرينتش).

نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن منتج في راديو كاريبينا أن لوبيز كان صريحاً في آرائه، وكان يُعلق باستمرار على السياسة وانعدام الأمن، لكنه لم يُبلغ عن تلقيه تهديدات بالقتل. وتعليقاً على مقتل لوبيز، دعت رابطة الصحافة في البيرو إلى "إجراء سريع وجاد في هذه القضية الجديدة التي تترك صحافة البلاد في حالة حداد". وهو ثاني صحافي بيروفي يُقتل هذا العام. ففي يناير/ كانون الثاني، قُتل غاستون ميدينا، مالك قناة تلفزيونية إقليمية، كان يغطي قضايا الابتزاز في البيرو، بالرصاص أثناء مغادرته منزله في مدينة إيكا جنوب وسط البلاد.

رغم أن حرية الصحافة مكفولة بموجب القانون البيروفي، والصحافة الاستقصائية منتعشة في المنابر الإعلامية الإلكترونية، إلا أن الصحافيين غالباً ما يتعرّضون للمضايقات والاعتداءات على أيدي قوات الأمن. وحالياً تشهد البيرو موجة غير مسبوقة من الابتزاز وعنف العصابات، مما دفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ في مناطق عدة من البلاد.

ومنذ تغيير الحكومة في ديسمبر/ كانون الأول 2022، ضاعفت الشرطة من الاستخدام المفرط للقوة ضد الصحافيين الذين يوثقون الاعتقالات التعسفية والاغتيالات وأعمال العنف أثناء التظاهرات، علماً أن الجيش أيضاً يلجأ إلى عمليات التضليل ومضايقة الصحافيين الذين لا يتَّبعون خطه الرسمي. وبعد الانتقادات الدولية التي طاولت السلطات البيروفية، اقترحت الحكومة العمل وفق بروتوكول يحدِّد عملية تغطية الأحداث، لكن منظمة مراسلون بلا حدود تؤكد أن البروتوكول يحمل في طياته بنوداً تنتهك حرية الصحافة.

المساهمون